روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الجمعة 16 أيلول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهل مراحلها في العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
23 قتيلا غالبيتهم من عناصر الشرطة في 3 تفجيرات انتحارية في بغداد ، وتقارير عن مقتل قيادي بارز في حزب الدعوة، وسقوط قذائف هاون في محيط المنطقة الخضراء.
مصدر قضائي يعلن : صدام سيحاكم على مسؤوليته عن حملة الأنفال بعد الانتهاء من ملف الدجيل
القيادة الوسطى الأميركية تنفي تعرض قوات التحالف في العراق لأسلحة كيماوية
هيئة علماء المسلمين تؤكد: مجازر تلعفر لا تبرر تفجير الكاظمية، وتقرير يقول : الزرقاوي نجح في توحيد المجموعات السنية المسلحة في بغداد.
لجنة حماية الصحافيين تنتقد القوات الأميركية في العراق ، وأشارت إلى مقتل 13 صحافيا برصاص أميركي منذ بداية الغزو.

----------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، نشرت صحيفة الحياة اللندنية اليوم مقالا بعنوان (العراق ، العراق ، العراق) للكاتب (الحسن بن طلال) ، يعتبر فيه أن تحقيق العدالة في العراق بعد انتهاء الحرب يتطلب الحصول على المساندة الوطنية والإقليمية والعالمية، وتقديم إستراتيجية شاملة لإعادة بناء العدالة وتحقيقها، لغرض تجنب حالات الانتقام الفردية، ودعم إنشاء حكومة ديمقراطية مبنيّة على حكم القانون، واستعادة استقلالية القضاء، والحفاظ على وحدة أراضي العراق، وضمان مستقبل الديمقراطية فيه. كما أن بناء عراق ما بعد الحرب يحتاج أيضًا إلى تفعيل دور المجتمع الأهليّ (المدنيّ) بمؤسّساته المختلفة. وقد اقترحت بعض المؤسّسات ودور الفكر في الغرب إنشاء مراكز للإصغاء والتوثيق، من أهدافها تقييم الأضرار الناجمة عن الاحتلال، وتوثيق حالات إساءة المعاملة وتجاوزات حقوق الإنسان، والاستماع إلى حاجات المواطنين. ويخلص موصيا: علينا أن نضع البعد الإقليميّ وفوق القطريّ على رأس أولوياتنا عند النظر إلى الوضع القائم في العراق وكيفية التعامل معه. فتداعيات الأوضاع فيه، سواء أكانت أمنية أم اقتصادية أم بيئية، تلقي بظلالها على جيرانها.

---------------فاصل-----------

مستمعينا الأعزاء ، ونشرت صحيفة الشرق الأوسط اليوم مقالا بعنوان (سنة العراق: من الرفضِ ما قتل( للكاتب (حسن المصطفى)، ينبه فيه إلى أن الفعاليات التي تمثل العرب السنة، ستكون أمام اختبار صعب، خصوصا مع غلبة الصوت الناقد والرافض لمسودة الدستور المقترح. فهم، وبعد أن فوتوا فرصة المشاركة المؤثرة في صياغة الدستور، ما عكس ضعفا في الممارسة السياسية، وذهابا نحو تفخيخ الدستور، أكثر منها إنضاجه وتسهيل ولادته. كل هذه القوى أمامها خيار وحيد، سيكون إدارة الظهر له بمثابة انتحار سياسي، وانكفاء، وعزلة ذاتية، اختارتها هذه القوى بنفسها. هذا الخيار يتمثل بالمشاركة الحقيقية في عملية التصويت، ودفع جماهيرها لتسجيل أسمائها في سجل الناخبين، وممارسة حقها الديمقراطي في الاختيار. وإن حدث وشاركت قوى السنة العرب في العملية وأسقطت الدستور، فإن أحدا لن يلومها، بل يجب على الجميع أن يحترم نتيجة التصويت، لأنها كانت ثمرة عملية ديمقراطية نزيهة. ووقتها، يكون أمام العرب السنة فرصة المشاركة من جديد في صياغة الدستور ، واقتراح التعديلات التي يرونها ضرورية لولادته.

------------------فاصل------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات ممتعة مع باقي فقرات برامج إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG