روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الخميس 15 أيلول عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا الخاصة بمنطقة الخليج من جولتنا اليومية على الصحافة العربية ، نلقي أولا نظرة على عناوين الصحف الرئيسية قبل أن نظاله ما ورد من الشأن العراقي في الافتتاحيات ومقالات الرأي:
الجمهوريون يعترفون بتأثير كاترينا على التأييد لحرب العراق.
مئات القتلى والجرحى في اعتداءات منسقة بينها 11 عملية انتحارية في بغداد ، والجيش الأميركي يؤكد: من المبكر الحديث عن وضع آمن تماما في تلعفر.
هجمات مروعة تقتل 154 عراقياً وتجدد مخاوف الفتنة ، و542 جريحاً ونزوح جماعي من سامراء.
قوات كردية توقف مطلوبين سعوديين من قائمة الـ36.

تسليم مسودة الدستور المعدلة إلى الأمم المتحدة ، وتسجيل 26 ألف وكيل في مفوضية الانتخابات.

«القاعدة» تعلن الحرب على الشيعة ردا على اجتياح معاقل السنة ، والحزب الإسلامي العراقي وديوان الوقف السني يدينان هجوم الكاظمية.
-----------------فاصل---------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الوطن العمانية مقالا بعنوان (السلاح الكيماوي) للكاتب (زهير ماجد) ، ينبه فيه إلى أن من يملك المال يمكنه الحصول على مايريد ومن يملك العقول العملية وخاصة الكيميائية يمكن الوصول الى السلاح الذي قد يكون بدائيا لكن تأثيره كبير ومفعوله لايخطر على بال. فبيع وشراء المتفجرات بات متوفرا لمن يشتري ولم يعد له اي حرمة ، ويمكن للصراع المقبل ان يصبح مواجهة محتومة عبر هذا السلاح الذي لابد ان يظهر في النهاية ليغير معالم الصراع ويؤدي الى كوارث انسانية غير متوقعة. وينقل الكاتب عن أحد الخبراء قوله إن ما حدث في العراق امس من مجازر تجاوز الثلاثماية قتيل وجريح يعتبر ردا قاسيا من قبل تنظيمات لاتريد خيرا بالعراقيين . ان فاعلي تلك المجازر يحاولون الايحاء بالتوازن بين معارك تلعفر وبين ضرب المدنيين في بغداد .. يريدون القول ان العاصمة مستباحة وليس هنالك امل بالسيطرة عليها مهما فعل الاميركيون والجيش العراقي في تلعفر وغيرها . واستغرب الخبير قتل المدنيين بهذه الطريقة معتقدا ان المجانين وحدهم يحكمون الشارع العراقي بهذه الطريقة القاسية والمروعة.
---------------فاصل-------------

مستمعينا الأعزاء ، كما نطالع في صحيفة الوطن القطرية مقالا بعنوان (العراق وسورية: الرصاص الطائش لا يعرف الحدود) للكاتب (هاشم كرار) ، يعتبر فيه الوضع على الحدود العراقية / السورية قد أصبح خطيرا جدا، ذلك لان الرصاص خاصة حين يصرُّ في المناطق الحدودية، لا يعرف حدودا، ولا يمر بالطبع بمناطق جمركية، فرصاصة واحدة، طائشة، يمكن ان تزيد التوتر، ذلك الذي يزداد في كل يوم جديد، بين العراق وسوريا، ويمكن ان تشعل حربا، وتلك طامة، ليس في مقدور هذه المنطقة من العالم تحملها. ويرغم عما يقوله أي من الطرفين يظل التوتر، وتظل الاتهامات المتبادلة، ويظل السؤال الكبير: هل حقا أصبحت سوريا ممرا للإرهابيين إلى الدولة التي اصبحت مركزا للإرهاب التكفيري؟ وما هي الرسالة التي يريد ان يوجهها النظام السوري لواشنطن وبغداد، بمثل هذا «المرور» أو «التمرير»؟ وهل هذا النظام الذي قاتل تاريخيا (المتشددين) منذ «قوم حماة» أوائل الثمانينيات، أرخى قبضته ازاء هؤلاء (المتشددين) طوعا، أم كرها؟ أم في إطار صفقة؟
-----------------فاصل-----------
بهذا ، مستمعينا الأعزاء بلغنا نهلية جولتنا على الصحلفة العربية وما غطته اليوم من مستجدات عراقية ، وهذا أياد الكيلاني يشكركم على طيب استماعكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG