روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن ليوم الخميس 15 أيلول والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، تحية طيبة ومرحبا بكم إلى جولتنا على الصحافة العربية التي نستهل مراحلها في العاصمة البريطانية لنطلع على ما تناولته الصحف اللندنية من شؤون عراقية اليوم ، وإليكم أولا بعض العناوين الرئيسية:
مئات القتلى والجرحى في هجمات انتحارية وبالرصاص في بغداد وشمالها وجماعة أبو مصعب الزرقاوي تتبنى التفجيرات وتعتبرها «ثأرا» من عملية تلعفر.
استنكار سني للعملية الانتحارية في الكاظمية ، وإدانة دولية للاعتداءات الدموية
الشهرستاني يؤكد: مسودة الدستور المعدلة سلمت إلى الأمم المتحدة ولم توضع بناء على رغبات أطراف خارجية بل بتوافق وطني ، وبرلمانيون يعتبرون التعديلات «غير شرعية».
موسم التحالفات الانتخابية في العراق يبدأ بتحالف بين الجلبي وعبد المهدي على حساب الائتلاف الشيعي ، وعلاوي يعلن عن أكبر مؤتمر للوحدة الوطنية ويقول: مهمتي إنقاذ العراق.
---------------فاصل------------
سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الشرق الأوسط اليوم مقالا بعنوان (لهذا يرفض أنصار «جمهورية تلعفر» المبادرة الأردنية) للكاتب (صالح القلاب) ، ينبه فيه إلى أن زيارة رئيس الوزراء الاردني عدنان بدران الى بغداد أثارت نقاشا ومواجهات سياسية حادة في الاردن، وربما أيضاً في المنطقة العربية، فقد اعتبرها المناوئون، الذين يراهنون على «جمهورية تلعفر الإسلامية» بقيادة "شيخ المجاهدين" أبي مصعب الزرقاوي، بأنها ليست في محلِّها وأنها جاءت بمثابة طعنة نجلاء في خاصرة «المقاومة». ويمضي إلى أن العرب بمعظمهم واجهوا وبصورة عامة التطورات العراقية في مرحلة ما بعد الانتخابات الأخيرة، التي رغم عيوبها ومثالبها الكثيرة إلا أنها تبقى خطوة متقدِمة قياساً بما كان قائماً في المرحلة «الصدَّامية» السابقة، بالكثير من الانتقاد ولقد ذَرِف الأكثر تعلقاً بالماضي وفضائله وأعطياته دموعاً سخية وساخنة على عروبة العراق المهددة وعلى وحدة العراق المحاطة بتحديات كثيرة. ولذلك ولأن التيار المتشدد في إيران هو الأكثر ارتياحا للموقف العربي الرسمي والشعبي الذي يطغى عليه التردد تجاه العراق والحكومة العراقية الحالية فإنه لا بد من زيارات عربية الى بغداد على غرار الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الأردني بهدف تعزيز نِدِّية العلاقات بين حكومة ابراهيم الجعفري وطهران.
----------------فاصل--------------
مستمعينا الأعزاء ، ونشرت صحيفة الحياة اليوم مقالا بعنوان (لماذا لا يكون «عراق جديد» في كردستان؟) للكاتب (خالد سليمان) ، يعتبر فيه أن الغالبية العربية، تتفق على نحو غير ملتبس على أن وضع كردستان العراق هو «تعرفة» إسرائيلية ضد العراق «العربي»، وترى في تأصيل العنف الدموي صفة المقاومة الوطنية والأصالة، لكنها لا ترى في تطوير الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في كردستان إلاّ بوادر أولية لسيطرة إسرائيل على العراق. ويمضي الكاتب إلى أن كثيرة هي الدلائل التي تعزز الرغبة الكُردية في إصلاح العراق، كما تم إصلاح كردستان. لكن التُهم كثيرة أيضاً وصفة الصَهيَنَة أصبحت لصيقة بالوعي العروبي اليومي تجاه أي مشروع لا يناسب العصبية القومية ، فسؤال مثل مَن يسيطر على العراق، «المقاومة البعثية» أم «الزرقاوية» أم شيوخ هيئة العلماء أم الأئمة؟ ليست له أهمية تذكر أمام عروبة العراق. أما في كردستان، فأمن المواطن قبل كل شيء، وهذا ما يحتاجه العراق قبل كل شيء أيضاً. فلماذا لا يكون هناك «عراق جديد» في كردستان، بدل «إسرائيل جديدة» فيها، ذلك أن هوية البلاد يقررها أمن المواطن وأوضاعه لا الشعارات.
------------------فاصل------------
بهذا ، مستمعينا الكرام ، بلغنا نهاية هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية لهذا اليوم ، مع أطيب تمنياتي لكم بقضاء أوقات طيبة مع باقي برامج إذاعو العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG