روابط للدخول

المجتمع الدولي يدين التفجيرات الارهابية والجلبي يدعو دول العالم الى دعم العراق وخمسة ملايين نسخة من مسوَّدة الدستور توزَّع على المواطنين.


فارس عمر

ملف العراق
مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.
(فاصل)
المجتمع الدولي يدين التفجيرات الارهابية والجلبي يدعو دول العالم الى دعم العراق وخمسة ملايين نسخة من مسوَّدة الدستور توزَّع على المواطنين.
(فاصل)
استنكر الأمين العام للامم المتحدة كوفي أنان التفجيرات الارهابية التي راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى في مناطق مختلفة من بغداد. واصدر المكتب الصحفي للامين العام بيانا اكد ان انان يُدين بشدة استخدام الارهاب والعنف العشوائي ضد المدنيين ، الذي لا يمكن ان تبررَه قضية أو عقيدة بأي حال من الاحوال ، على حد تعبير البيان.
واضاف البيان "ان الامين العام ينقل مواساته الحارة للحكومة العراقية ولذوي الضحايا".
وفي كلمته خلال الجلسة التاريخية التي عقدها مجلس الأمن الدولي على مستوى رؤساء الدول والحكومات دعا الامين العام للامم المتحدة زعماء المجتمع المدني والديانات كافة الى رفع صوتها ضد الارهاب. كما شدد على ضرورة التصدي للجماعات الارهابية في محاولاتها لاشعال الفتنة وتقويض وحدة المجتمعات التي تستهدفها.
وقال أنان
((NC091453))
"يجب ان ندافع عن حقوق الانسان فان ذلك ضروري لمنع الارهابيين من تمزيق نسيج المجتمعات التي يعتدون عليها".
كما حذر أنان من العواقب المترتبة على دعم الارهاب مؤكدا ان الامم المتحدة لن تتوانى عن التحرك ضد الدول التي تقدم دعمها للارهاب.
واعلن الامين العام للامم المتحدة
((NC091452))
"يجب ان نردع الدول عن دعم الارهاب ، وعلى جميع الدول ان تعرف انها إذا قدمت دعما للارهابيين بأي شكل من الأشكال فان هذا المجلس لن يتردد في اتخاذ اجراءات رادعة بحقها".
نائب رئيس الوزراء احمد الجلبي دعا دول العالم الى دعم العراق في مواجهة خطر الارهاب مشيرا الى ان رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس الوزراء ابراهيم الجعفري يشاركان الآن في اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة لحشد التأييد الدولي.
وقال الجلبي
((CHALABI-FILE))
وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري دعا دول العالم الى الثبات على تعهداتها بمساعدة العراق. وشدد زيباري على تذكير المجتمع الدولي بالتزاماته تجاه العراق خلال اجتماع عقده مع نظيره الياباني نوبوتاكا ماتشيمورا على هامش القمة العالمية في الامم المتحدة بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس المنظمة الدولية. ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول ياباني قوله ان زيباري لفت خلال اللقاء الى ان الرئيس الاميركي جورج بوش اتخذ على عاتقه التزاما واضحا بدعم العراق وذلك خلال اجتماعه بالرئيس جلال طالباني في البيت الابيض.
واستجابة لدعوة العراق اكد الرئيس بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير التزامهما بالمواصلة حتى انجاز المهمة في العراق. وقال متحدث باسم بلير ان الزعيمين اعربا عن تصميمهما على انجاز المهمة في العراق ومساعدة العراقيين في الانتقال الى الديمقراطية وتحقيق الأمن.
الرئيس الاميركي اعتبر في كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان العراق نموذج يُشكل مصدر الهام للشعوب الاخرى مؤكدا ان نجاح العراق هو لمصلحة العالم أجمع.
وقال بوش
((NC091447))
"يجب على الامم المتحدة ودولِها الاعضاء ان تواصل دعمَها للشعب العراقي في انجازِ مسيرَتِه نحو حكومةٍ دستوريةٍ بالكامل. وعندما يُنهي العراقيون مسيرَتَهم فان نجاحَهم سيُلهِم الآخرين على المطالبة بحريتِهم".
(فاصل)
نواصل تقديم الملف من اذاعة العراق الحر.
بعد اسابيع من المفاوضات الشاقة والتكهنات المتعددة سلَّمت الجمعية الوطنية مسوَّدة الدستور الى الامم المتحدة لطباعته بصيغته النهائية مع البطاقة التموينية. وتأتي هذه الخطوة لتمكين المواطنين من دراسة الدستور وهضم مواده قبل التوجه الى صناديق الاقتراع للاستفتاء عليه في الشهر المقبل.
واكد نائب رئيس الجمعية الوطنية حسين الشهرستاني ان المسوَّدة سُلِّمت الى الامم المتحدة لطباعتها وتمكين الشعب العراقي من مناقشتها بعد اجراء بعض التعديلات عليها.
وقال الشهرستاني
((SHAHRISTANI-FILE-1))
وكانت مسوَّدة الدستور قُدمت الى الجمعية الوطنية في الثامن والعشرين من آب الماضي بوصفها الصيغة الرسمية مع بعض التعديلات التي أُدخلت عليها. واوضح الشهرستاني ان هذه التعديلات شملت خمس مواد بضمنها المادة الثالثة التي تحدد هوية العراق وعلاقته بالامة العربية. وقد تلا نائب الجمعية الوطنية المادة الثالثة بنصها المعدَّل على النحو التالي
((SHAHRISTANI-FILE-2))
وشدد نائب رئيس لجنة صياغة الدستور فؤاد معصوم على ان هذه التعديلات أُجريت في حدود ما يُجيزه القانون لكونها تعديلات ثانوية لا تمس القضايا الأساسية.
وقال معصوم
((MAASOUM))
واستبعد معصوم اجراء تعديلات جديدة على المسوَّدة قبل الاستفتاء الشعبي عليها.
(فاصل)
قال خبراء في مكافحة الارهاب ان التفجيرات الأخيرة في بغداد تشكل رد فعل يائس من الجماعات الارهابية بعد الضربات التي تلقتها على الجبهتين السياسية والعسكرية. واشارت مؤسسة ستراتيجيك فوركاستنغ للابحاث في في تقرير نشرته يوم الخميس الى ان هذه الهجمات تأتي في وقت تتقدم العملية السياسية بخطى وئيدة وتنفذ القوات العراقية عمليات واسعة ضد المسلحين في شمال العراق وغربه. واضاف التقرير ان هذه التطورات تهدد الجماعات الارهابية بالعزلة فجاء ردها شرسا.
وزير الدفاع سعدون الدليمي اكد في مؤتمر صحفي يوم الخميس ان النجاحات التي حققتها القوات العراقية دفعت الجماعات الارهابية الى استهداف المدنيين.
وقال الدليمي
((DULEIMI-FILE))
واكد وزير الدفاع ان قوات الجيش والامن تبذل جهودا قصوى لحماية المدنيين باجراءات عملية متعددة. واعرب عن اعتقاده بأن الهجمات الأخيرة هي النَفَس الاخير للجماعات الارهابية بعدما تأكد افلاسها ، بحسب تعبير وزير الدفاع.
(فاصل)
بهذا نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG