روابط للدخول

الرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض، يستقبل الرئيس جلال طالباني


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق وسنخصصه لتغطية
وقائع المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده الرئيس الأميركي جورج بوش والرئيس جلال طلباني في واشنطن، فالى التفاصيل.

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.

استقبل الرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض الرئيس جلال طالباني. وعقد الرئيسان بعد الاجتماع مؤتمرا صحفيا اكد فيه الرئيس بوش ان الولايات المتحدة لن تتردد في دعمها الديمقراطية الفتية في العراق رغم الاعمال التي وصفها بكونها ذات وحشية تثير الصعقة.
بوش اكد أيضا ان العراق سيحتل موقعه بين ديمقراطيات العالم.
الرئيس بوش قال:
" اتعهد باننا لن نتردد وأنا اقدر تعهدك نفسه. العراق سيحتل موقعه بين ديمقراطيات العالم. واعداء الحرية سيندحرون ".

من جانبه اكد الرئيس طلباني في المؤتمر الصحفي ان الحاجة ما تزال مستمرة للقوات الأميركية في العراق رغم بعض الدعوات التي ترتفع في الولايات المتحدة للبدء باعادتها إلى وطنها. طلباني رفض تحديد جدول زمني لسحب القوات وقال:
" الوجود الأميركي والدولي في العراق امر حيوي للديمقراطية في العراق وفي الشرق الاوسط وايضا لمنع التدخل الاجنبي في شؤون العراق الداخلية. لن نحدد أي جدول زمني للانسحاب سيدي الرئيس. الجدول الزمني سيساعد الإرهابيين وسيشجعهم على الاعتقاد ان بامكانهم هزم اكبر قوة في العالم والشعب العراقي ".

طلباني أضاف معبرا عن امله في ان تكون قوات الأمن العراقية قادرة على تسلم المسؤولية في البلاد في نهاية عام 2006 وقال ان الولايات المتحدة والعراق سيقرران بشكل مشترك متى يمكن للقوات الأميركية المغادرة.
طلباني قال:
" نأمل في ان تكون قوات الأمن العراقية بمستوى أخذ المسؤولية من العديد من القوات الأميركية في نهاية عام 2006 وبالاتفاق الكامل مع الأميركيين ".

في المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيسان بوش وطلباني، طرحت اسئلة عليهما حول تعليقات ادلى بها يوم الاثنين سفير الولايات المتحدة في العراق زلماي خليل زاد عن سوريا. زلماي اتهم سوريا باستقبال شباب عرب في اراضيها كي يحصلوا على تدريب عسكري ثم بالسماح لهم بعبور الحدود إلى العراق للمشاركة في التمرد.
الرئيس بوش قال أنه سيثير موضوع سوريا في حواراته مع دول صديقة خلال هذا الاسبوع في الامم المتحدة مضيفا ان على سوريا ان تغير من تصرفها لا سيما في ما يتعلق بالديمقراطية ومحاولاتها منع الديمقراطيات من النهوض. بوش أضاف بالقول ان في امكان الحكومة السورية فعل المزيد لمنع تدفق المقاتلين الاجانب إلى العراق وقال ان هؤلاء الاشخاص يأتون من سوريا إلى العراق ويقتلون عددا كبيرا من الابرياء ويحاولون قتل الجنود الأميركيين أيضا.
الرئيس بوش قال:
" على زعيم سوريا ان يفهم باننا ننظر بعين الجد إلى عدم فعله أي شئ وستكون الحكومة السورية معزولة اكثر فأكثر نتيجة لامرين:
الاول عدم تعاونها مع الحكومة العراقية لتحقيق الأمن في العراق وثانيا لعدم شفافيتها الكاملة لما فعلوه في لبنان ".

الرئيس طلباني قال من جانبه ان من يسمون بالجهاديين يريدون فرض القمع والدكتاتورية وانهم اعداء البشرية والاسلام الحقيقي وجميع شعوب الشرق الاوسط. إذ قال:
" من يسمون بالجهاديين انما يريدون فرض القمع والدكتاتورية وأسوأ انواع المجتمعات على شعبنا. لذا فهم ليسوا اعداء العراق فحسب بل هم اعداء البشرية، اعداء الإسلام الحقيقي واعداء جميع شعوب الشرق الاوسط ".

طلباني عبر أيضا عن شكره إلى الرئيس والشعب الأميركيين وقال:
" باسم الشعب العراقي اقول لك سيدي الرئيس وللشعب الأميركي العظيم: شكرا، شكرا، شكرا لانكم حررتمونا من اسوأ انواع الدكتاتورية ".

واضاف الرئيس طلباني انه يتفق مع الرئيس بوش على ان الديمقراطية هي الحل لجميع مشاكل الشرق الاوسط إذ قال:
" هناك الآن خمسة عشر مليون مسلم في افغانستان وفي العراق تحرروا بفضل قيادتكم الشجاعة وقراركم بتحريرنا، سيدي الرئيس. نحن نتفق مع الرئيس بوش بان الديمقراطية هي الحل لجميع مشاكل الشرق الاوسط ".

رئيس الجمهورية جلال طلباني قال أيضا متحدثا عن الدعوات التي أثيرت لسحب القوات الأميركية من العراق:
" لاولئك الذين ما يزالون يتساءلون في اميركا وفي دول أخرى هل كانت حرب تحرير العراق صحيحة وهل كانت القرار الصحيح، اقول لهم: ارجوكم، ارجوكم تعالوا إلى العراق لزيارة المقابر الجماعية ولتروا ما حدث للشعب العراقي، ولتروا ما يحدث الآن في العراق ".

قال نائب رئيس الجمعية الوطنية حسين الشهرستاني انه تم الانتهاء من مسودة الدستور العراقي الجديد وأنها جاهزة للطبع.
الشهرستاني قال أيضا ان اعضاء الجمعية الوطنية اعتمدوا التعديلات الأخيرة اليوم وان المسودة سترسل إلى مقر الامم المتحدة في نيويورك لطبعها وتوزيعها على الشعب العراقي مضيفا ان اعضاء الجمعية الوطنية ادخلوا بعض التغييرات على النسخة التي اعتمدتها لجنة صياغة الدستور وارسلتها إلى الجمعية الوطنية في آب الماضي.
يذكر انه سيتم تنظيم استفتاء عام على مسودة الدستور الجديد في الخامس عشر من تشرين الاول المقبل.

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG