روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن ليوم الثلاثاء 13 أيلول والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:

6669 عائلة تركت تلعفر بسبب العمليات العسكرية ، و(الهلال الأحمر) العراقية فتحت مخيمات للنازحين.
القوات الأميركية والعراقية تواجه هدوءا لم تتوقعه في تلعفر: المسلحون تبخروا وسط تقارير تشير إلى لجوئهم إلى الجبال القريبة.
إسبانيا تمول وكالة أنباء مستقلة ومجلة نسائية في العراق بكلفة مليوني يورو وعن طريق هيئات الأمم المتحدة.
دمشق : المسئولون العراقيون يغطون فشلهم الأمني بكيل الاتهامات لسورية ، ردا على تصريحات الدليمي التي دعاها فيها إلى الكف عن «إرسال الدمار» للعراق.
طوق أمني حول كربلاء استعدادا لاحتفال ديني يحضره ملايين الشيعة الاثنين المقبل.
---------------فاصل---------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الحياة اللندنية مقالا بعنوان (قول في مشروع الدستور العراقي) للكاتب (أحمد الحبوبي) ، يوصي فيه بالتمسك بالوحدة الوطنية ، ويمضي إلى أن هذه الوحدة الوطنية الصحيحة والصادقة تجلت في الكارثة التي أصابت زوار الكاظمية في فاجعة جسر الأئمة من خلال الموقف البطولي الشهم الذي وقفه أهالي الأعظمية الكرام عندما هبوا إلى نجدة إخوانهم الزوار وقدموا المساعدات اللازمة لهم في هذه المحنة ، حيث استشهد أربعة منهم غرقاً في شط دجلة وهم يحاولون إنقاذ إخوانهم من الغرق، واسم أحد هؤلاء الشهداء عثمان العبيدي. ويخلص الكاتب في مقاله إلى التأكيد بأن عراقنا اليوم في محنة عظيمة تفاقمت إلى الحد الذي لم يعد في مقدور المواطن العراقي احتمال المزيد من المعاناة والعنت والخوف، وما زال صابراً يحدوه أمل في عراق جديد، خال من القهر، والاستبداد والتسلط... ولم تزل الفرصة سانحة أمام من يريد أن يعمل بصدق وإخلاص وتجرد وشفافية من أجل تخليص الوطن من محنته ويقيله من عثرته.

----------------فاصل-----------
مستمعينا الكرام ، ونطالع في صحيفة الشرق الأوسط مقالا للكاتب (خالد القشطيني) بعنوان (أيام فاتت) ، ينبه فيه إلى أن التداخل بين الأديان في العراق شيء مألوف، وهذه النعرة الطائفية السائرة في العراق الآن ظاهرة طارئة أساسها المخانقة على عوائد النفط، أو (العركة على الكعكة). وهناك دول أجنبية دخلت أيضا في العركة على الكعكة. وإلا فبغير ذلك، فالعراقيون مندمجون طائفيا ودينيا. ويروي الكاتب أن طفلة من عائلة يهودية كانت تسكن منطقة الكفل عادت ذات يوم مبكرة من المدرسة ، مفسرة ذلك لوالدتها بأنها كغير مسلمة أعفتها المعلمة من الدرس وأجازت لها العودة إلى البيت. فثارت السيدة الوالدة على ذلك وذهبت لمقابلة المعلمة والمديرة في الموضوع. قالت صحيح نحن يهود، ولكن أريد ابنتي أن تتعرف إلى القرآن. ولدى تخيير الطالبة اختارت حضور درس الدين وتفوقت فيه على العديد من زميلاتها المسلمات ، ما دفع المعلمة ذات مرة إلى مخاطبة الصف بقولها: انظرن، هذه البنت الموسوية تجيد قراءة سورة الفتح وأنتن المسلمات لا تحفظنها. وكانت أيام... وأيام وفاتت – بحسب تعبير القشطيني.
---------------فاصل-------------

((جولة على الصحافة العراقية المحلية عن الشأن العراقي))

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG