روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن ليوم الاثنين 12 أيلول والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
بدء عملية الزوبعة غرب العراق والتوقع بانتهاء العمليات في تلعفر قريبا، وزير الدفاع العراقي يحذر سورية من عمليات تمويل وتصدير الإرهاب إلى العراق.
مقتل جنديين أميركي وبريطاني، و«القاعدة» تهدد باستخدام أسلحة كيماوية، وجماعة مجهولة تهدد بقتل لبناني مختطف.
6 ملايين تلميذ عراقي توجهوا إلى مدارسهم أمس وسط مخاوف عوائلهم من عمليات الاختطاف.
برلمانيون يؤكدون: محاكمة صدام تأخرت كثيرا وهواجس لدى العراقيين من صفقة سياسية للإفراج عنه.
عدنان بدران: لا أخاف على عروبة العراق ورغد ورنا صدام حسين في ضيافتنا لأسباب إنسانية ، واعتبر الدستور العراقي متوازنا ويدعو الجميع للمشاركة في العملية السياسية.
-----------------فاصل-----------
سيداتي وسادتي ، نشرت صحيفة الحياة اللندنية اليوم تقريرا لمراسلتها في بغداد (هدى جاسم) ، تشير فيه إلى أن ستة ملايين تلميذ وتلميذة من المراحل الدراسية الابتدائية وحتى الثانوية انطلقوا أمس إلى مدارسهم في جميع أنحاء العراق وسط ظروف أمنية وخدمية ومعيشية صعبة للغاية، خاصة أن حوادث اختطاف الفتيات والاعتداء عليهن أو الأولاد لابتزاز أولياء أمورهم تتكرر في كل عام دراسي. وينقل التقرير عن وزير التربية عبد الفلاح السوداني قوله إن 20 ألف مدرسة قد أكملت استعداداتها لاستقبال 6 ملايين طالب في 631 مدرسة لرياض الأطفال و13 ألفاً و413 مدرسة ابتدائية وخمسة آلاف مدرسة للمراحل المتوسطة والثانوية و258 مدرسة مهنية و171 معهداً للمعلمين.. مؤكدا أن وزارة التربية قد أنجزت إجراءات تأمين المستلزمات الدراسية وترميم المدارس وافتتاح أخرى جديدة، وتدريس اللغات الكردية والتركمانية والسريانية في المراحل الدراسية المختلفة وافتتاح أقسام جديدة في المدارس المهنية مؤكدا أن الأوضاع الأمنية ستكون أكثر استقرارا للطلبة هذا العام، ولن تكون هناك شكاوى من قبل أولياء الأمور حول هذه المسألة.
------------------فاصل-------------

مستمعينا الأعزاء ، كما نطالع في صحيفة الحياة مقالا بعنوان (عراق واحد فقط لهذه الجماعات المتناحرة) للكاتب (هوشنك الوزيري) ، يعتبر فيه أن أركان البيت السياسي العراقي تهتز بسبب تصادم ثلاثة توجهات أيديولوجية سياسية، يدور كل منها في فلكه الخاص، ولا يمكن العثور داخل سياقاتها المتشابكة على نقاط اتحاد والتقاء جوهرية كثيرة، بل العكس صحيح تماماً، فنقاط التصادم، وليس الاختلاف، وتحديداً بين السني والشيعي، خرجت من جدال ونقاشات الأروقة والقاعات السياسية المغلقة لتصل إلى الشارع العام والجماهير المشحونة، وتتم معالجتها بطريقة عنيفة وقاسية تصل إلى حد الذبح والقتل العشوائي والتمثيل بالجثث. ويؤكد الكاتب بأن أي كلام حول الوحدة والاتحاد لا يصنف إلا ككلام أيديولوجي مجاني، يولد أوهاماً من قبيل أن العراق طالما كان دولة متماسكة، ولم يكن هناك من وجود للطائفية أو الحسّ الانفصالي حتى مجيء الاحتلال الأميركي، ومحاولة قوى عراقية ترسيخ المبدأ الفيدرالي.

------------------فاصل------------

((جولة على الصحافة العراقية))

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG