روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الاحد 11 أيلول عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:
11 فوجا عراقيا لتطهير تلعفر من الإرهابيين ، وانطلاق حملة ضخمة لسحق الإرهابيين في تلعفر والقائم وسامراء والرمادي وراوة.
هجوم شامل على تلعفر يوقع 141 قتيلاً بين المسلحين ، والحكومة العراقية تتوعد بعمليات واسعة في الرمادي وسامراء وراوة والقائم.
طالباني يستبعد التطبيع الفوري مع تل أبيب ، ولا يعارض وجود مستثمرين إسرائيليين.
حملة لجمع مليوني توقيع لسحب القوات الاسترالية من العراق ، والعراق أصبح ميدان المعركة بين «القاعدة» والغرب.
بدران يبحث في بغداد ملفات أمنية واقتصادية وتجارية، وترحيب عراقي بافتتاح الجامعة العربية مكتبها ببغداد.

----------------فاصل-----------
سيداتي وسادتي ، في صحيفة الوسط البحرينية نطالع اليوم مقالا بعنوان (فيدرالية العراق... اعتراضات مشروعة) للكاتب (- محمد عبد الله محمد) ، يشدد فيها بأن صداما مجرم وسفاح وطاغية، ولعنة آثمة ولغت بإسراف في الدم والإرهاب وفي تدمير الإنسان، وسأجعل في أذني اليمنى طينا وفي اليسرى عجينا لكي لا أسمع غير ذلك، كما أن حقائق مرة وبائسة في تاريخ العراق ستبقى ماثلة في الذاكرة العربية والإسلامية لا يزيحها شيء سوى استحضار صالح الأمة. ولكن، وعلى رغم كل تلك المآسي الحارقة للقلب لا يجب أبدا أن ينزلق العراقيون الشيعة "بانفعال وتوتر" في مشروعات سياسية تضر بمصلحة العراق والمنطقة كمشروعات الفدرالية وإنعاش الأقلمة. كما يؤكد الكاتب بأن الإفضاء إلى وجود أقليات شيعية في مناطق غالبية سنية وأقليات سنية في مناطق غالبية شيعية وبالتالي الخوف من استئساد طائفة "الأكثرية" على طائفة "الأقلية" والانزلاق نحو حرب أهلية تذكيها تراكمات ما بعد احتلال العراق. ثم أيضا، لماذا يرغب شيعة العراق في الفيدرالية وهم أكثرية ساحقة تقيهم بعبع الإلغاء والرمي في الشط.

---------------فاصل--------------
مستمعينا الأعزاء ، ونبقى في البحرين مع صحيفة أخبار الخليج التي نشرت اليوم مقالا بعنوان (مسودة الدستور العراقي بين القبول والرفض) للكاتب (يحيى علي المجدمي) ، يعتبر فيه أنه إذا تم تمرير مسودة الدستور العراقي للاستفتاء الشعبي في 15 أكتوبر 2005 ببنوده الحالية فهذا يعني أن العراق سوف ينقسم إلى دويلات فيدرالية. الأكراد في الشمال والشيعة في الجنوب والسنة في الأنبار وصلاح الدين ونينوى. والغريب أن المحتل يتخوف من تفاقم العنف في العراق كما للجامعة العربية رأي آخر وهو لماذا طمست العروبة عن العراق وهو جزء من هذه الأمة. ويؤكد بأن ما يحدث الآن هو زمن الارتجال والتخبط ولن تكتسب السياسة في العراق أي تقدم على الصعيد الأمني وفيما يتعلق بالإصلاح إلا مع وحدة تراب وشعب ومقدرات العراق. لقد دفع العراق الثمن باهظا من أرواح شعبه ومقدراته ووطنه الذي تعرض للدمار. ويخلص إلى الدعاء بأن يعيد الله إلى الشعب العراقي حقوقه ومكتسباته وأن يصنع عراقا موحدا ، عراقا قويا يسابق الزمن وقد عززت مكانته داخل الأمة العربية بالأمن والاستقرار، وحتما أن الشعوب العربية لا ترضى أن تخسر العراق وشعبه العظيم.

---------------فاصل-------------

((جولة على الصحافة الكويتية عن الشأن العراقي))

---------------فاصل----------------
وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG