روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن ليوم الاحد 11 أيلول والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
القوات العراقية والأميركية تجتاح تلعفر وسط تقارير عن مقتل واعتقال مئات المسلحين ، والعثور على 18 جثة ، و4 قتلى في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة جنوب بغداد.
مغادرة أكثر من 500 جندي جورجي إلى العراق ، وبرلسكوني يؤكد أن إيطاليا ستنسحب من العراق تدريجيا.
طالباني يحل ضيفا على منتدى إسرائيلي ويؤكد التزام العراق بالإجماع العربي ، وخلاف بين الرئيس العراقي ورامسفيلد حول مستقبل القوات الأميركية في بلاده.
الأردن يكسر الحصار الأمني والسياسي على العراق ، ورئيس حكومته في بغداد إثر اتفاق القيادتين السعودية والأردنية على تقديم الدعم.
-------------------فاصل-------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (سبتمبر.. لو لم يحدث..!) للكاتب (أحمد الربعي) ، يذكر فيه بجريمة الحادي عشر من سبتمبر، التي قتل فيها ثلاثة آلاف بريء بطريقة وحشية ، ويتساءل: ماذا كان يمكن أن يحدث لو لم يحدث الحادي عشر من سبتمبر؟ إنه سؤال افتراضي، ولكن الإجابة عليه ربما تكون اجابة بعيدة عن نظريات الافتراض والاحتمال، لو أن تنظيم القاعدة استمر في التنظيم وجمع الأموال، ثم استثمر كل هذه الإمكانيات للسيطرة على الحكم في عدد من دول الشرق الأوسط وأوجد قاعدة كبيرة، وربما امتلك سلاحا جرثوميا أو نوويا، هل كنا نستطيع اليوم أن نواجه هذه الكارثة؟ ويمضي إلى التأكيد: لولا 11 سبتمبر لما صدرت القوانين الأممية لمتابعة غسيل الأموال، ولما حدث تحالف دولي كبير ضم معظم دول العالم لمكافحة الإرهاب، ولظل العالم، وخاصة الدول العربية، تتعامل بسذاجة وتبسيط لمشكلة كبيرة ومعقدة! فعلينا اليوم أن نقف حزنا على أرواح الضحايا الأبرياء، وننظر إلى الوراء فنرى عملا كبيرا أنجز على المستوى الدولي ضد الإرهاب، وعالما يتوحد لمواجهة الكراهية، ودعوى إلى تغيير نظرتنا كعرب ومسلمين لأنفسنا وللآخر، وهي خطوات كبيرة بكل المقاييس.
----------------فاصل------------
مستمعينا الأعزاء ، و في صحيفة الحياة نطالع اليوم تقريرا إخباريا لمكتبيها في بغداد ولندن ، يشير إلى أن رئيس الوزراء العراقي أصدر في ساعة مبكرة صباح أمس أوامره إلى القوات العراقية، ببدء الهجوم في تلعفر، تدعمها القوات المتعددة الجنسية. وقال في بيان أن الهدف من هذه العملية في منطقة السراي وسط المدينة «حماية المدنيين وإعادة المبعدين واستتباب الأمن والنظام». وأشار إلى أن «هذه العناصر ارتكبت أعمال قتل وطردت الناس من ديارهم وتريد حرمان مواطني تلعفر من مستقبلهم في عراق ديمقراطي ومسالم». وأكد أن «الحكومة لن تلين في تصميمها على منعهم» من تحقيق أهدافهم.
وأشار خلال مؤتمر صحافي عقده في بغداد أمس إلى أن «العمليات الجارية في تلعفر جاءت استجابة لاستغاثة أهلنا لوضع حد لكل المضايقات التي يتعرضون لها بسبب وجود الإرهابيين». كما يروي التقرير أن رئيس الوزراء الأردني عدنان بدران عقد مؤتمراً صحافياً في بغداد أمس عقب محادثات أجراها مع الجعفري أنه بحث معه مواضيع عدة منها إنشاء خط حديد يربط العقبة ببغداد. وأكد أن عمان عينت سفيراً بصلاحيات كاملة في بغداد.
---------------فاصل---------------

((جولة على الصحافة العراقية المحلية))

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG