روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن ليوم السبت 10 أيلول والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
أياد علاوي يؤكد: العراق يمضي نحو الهاوية ويواجه كارثة.. والتدخل الإيراني واقع فعلا، وكشف أنه تعرض لثلاث محاولات اغتيال آخرها أرادت تنفيذها «مجموعة من بلد مجاور».
تفجير مسجد شيعي والعثور على 6 جثث مجهولة الهوية جنوب شرقي بغداد ، وسقوط قذائف على قاعدة أميركية في كركوك ومقتل ضابط شرطة في هجوم غرب العاصمة.
عمال عرب يشكون من سوء المعاملة في كردستان ، ومسئولون ومواطنون أكراد يؤكدون أنهم يعاملونهم كضيوف.
في مؤتمر للتعليم العالي العراقي في لندن منتصف الشهر الحالي ، والرئيس العراقي يناشد أميركا عدم الانسحاب مبكرا من بلاده.
الأمم المتحدة تقترح على الحكومة العراقية تأجيل انتخابات ديسمبر المقبل.
-------------------فاصل-----------
سيداتي وسادتي ، في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية نطالع اليوم مقالا بعنوان (هل يعيد التاريخ نفسه في العراق؟) للكاتب (عدنان حسين) ، يشدد فيه على ما يصفه بنزوع رئيس الحكومة العراقية إبراهيم الجعفري إلى التسلط والانفراد بالحكم ليس خافيا على النبهاء، وأنصاف النبهاء أيضا. فالسيد ـ كما يشار إلى الجعفري الآن في نشرات وكالة الأنباء التي تروّج أخباره وتوزعها بكفاءة ومثابرة نادرتين تحتاجهما أجهزة الدولة العراقية اشد الاحتياج للتخفيف من محنة الشعب العراقي المتفاقمة ـ يوعز الآن بكل شيء ويقرر بنفسه كل شيء، صغيرا كان أم كبيرا. ويخلص الكاتب إلى أن مثل هذا النزوع إلى التسلط والانفراد في الحكم ليس غريبا على العراق. فحقبة حكم صدام حسين مثاله الصارخ المدمر، وصدام نفسه جسّد هذا الأمر كما لم يسبقه إليه أحد من الطغاة عبر التاريخ. فهل هذا التاريخ يسعى ألآن لإعادة نفسه في العراق؟ لكن إذا ما أعاد التاريخ نفسه ـ كما قال الفلاسفة ـ فإن مأساة المرة الأولى تصبح مسخرة في المرة الثانية.
-----------------فاصل----------
مستمعينا الأعزاء ، ونطالع في صحيفة الحياة تقريرا بعنوان (مافيا التزوير في العراق تتعامل مع الجميع وتمنح الجنسية وشهادة الدكتوراه ووثائق السفر) لمراسلها في بغداد (مشرق عباس) ، يروي فيه أن زقاق المزورين المتفرع من سوق شعبية وسط بغداد لم يعد كما كان قبل عشرين عاماً عندما اختص بتزوير تصريحات «الإجازة العسكرية» للجنود العراقيين أبان الحرب مع إيران كما يؤكد (أبو منتظر - أحد المخضرمين في المهنة - بل دخلته أحدث برامج التصميم الالكتروني وأدوات صنع الأختام وبات يمنح الجنسية العراقية وجواز السفر أو هويات للشرطة والجيش بالإضافة إلى الشهادات العلمية العليا لمن يطلبها. وينقل المراسل عن مصادر في الحكومة العراقية أن انتشار الوثائق الرسمية المزورة ساعد مجموعات مسلحة وإرهابية على التحرك في أرجاء العراق لتنفيذ عمليات تستهدف القوات الأميركية أو الجيش والشرطة العراقيين مثلما ساعدت على تنفيذ عمليات خارج العراق أيضاً. كما يروي أن الحكومة الأردنية طلبت تعاون العراق للقبض على أربعة متهمين بتنفيذ عملية ميناء العقبة تأكد لها أن ثلاثة سوريين منهم دخلوا أراضيها بجوازات ووثائق عراقية مزورة وعادوا إلى العراق بعد تنفيذ العملية.
------------فاصل--------------

((جولة على الصحافة العراقية المحلية ليوم السبت 10 أيلول))

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG