روابط للدخول

تعليق الحركة في مطار بغداد الدولي بسبب خلاف على دفع اجور متأخرة، وقوة خاصة لحماية المنشآت النفطية في العراق


مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.
من عناوينه الرئيسية:

تعليق الحركة في مطار بغداد الدولي بسبب خلاف على دفع اجور متأخرة
وقوة خاصة لحماية المنشآت النفطية في العراق

في الملف محاور أخرى والتفاصيل في الحال.

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
أغلقت الشركة البريطانية التي تقوم بحماية مطار بغداد الدولي، اغلقت المطار امام الركاب اليوم وللمرة الثانية خلال ثلاثة اشهر بسبب ما قالت انها قوائم غير مدفوعة منذ اشهر.
ناطق باسم الشركة هو جيل مورغن قال ان اجور الشركة لم تدفع منذ سبعة اشهر مضيفا ان حراسة المطار ستستمر غير ان حركة المطار الاعتيادية لن تستأنف الا بعد دفع الاجور المتأخرة.
ناطق باسم وزارة النقل العراقية قال لوكالة رويترز للانباء انه سيتم حل المشكلة خلال ساعات.
يذكر ان هذه الشركة هي واحدة من شركات خاصة عديدة تقدم خدمات إلى الجيش والحكومة والمنظمات الخاصة في العراق.
وكالة اسوشيتيد بريس للانباء ذكرت لاحقا ان قوات تابعة للحكومة العراقية ستشرف على أمن مطار بغداد وستحل محل الشركة البريطانية.
الوكالة نقلت عن مسؤول في وزارة النفط اسمته عصمت عامر قوله ان الموضوع مرتبط بسيادة العراق وليس لاحد صلاحية اغلاق المطار مضيفا ان الحكومة قررت إرسال قوات من وزارة الداخلية للاشراف على أمن المطار، حسب ما ذكرت الوكالة.


ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
جاء في تقرير بثته وكالة اسوشيتيد بريس ان وزراء الخارجية العرب قالوا انه يجب على دولهم إرسال سفراء إلى العراق غير ان عددا منهم قال أيضا ان الوضع الامني في العراق يمنعهم من فعل ذلك.
الوكالة أشارت إلى ان مسؤولين عراقيين كانوا قد اتهموا الدول العربية في الاسابيع الأخيرة بعدم ابداء دعم كاف للحكومة الجديدة لا سيما وهي تحاول وضع دستور جديد، وان العراق طلب من الدول العربية رفع تمثيلها الدبلوماسي في بغداد كإشارة على هذا الدعم.
غير ان الوكالة لاحظت أيضا ان الدول العربية ترددت لا سيما بعد ان قام تنظيم القاعدة باختطاف وقتل دبلوماسيين من مصر ومن الجزائر في تموز الماضي. دبلوماسيون من باكستان ومن البحرين تم استهدافهم أيضا في محاولات اختطاف.
وزراء الخارجية العرب عقدوا اجتماعا لمدة يوم واحد في القاهرة وقالوا في بيان اصدروه انهم ملتزمون بشكل كامل بتنفيذ قرارات سابقة للجامعة العربية بارسال سفراء للتعبير عن تضامنهم مع العراق.
عمر موسى الامين العام للجامعة العربية قال ان عددا من الدول العربية عبر عن استعداده لارسال سفراء غير ان المشكلة الوحيدة حسب قوله هي ان العراق يواجه الآن أزمة في مجال الأمن، حسب ما جاء في تقرير الوكالة.
الوزراء العرب حثوا العراقيين أيضا على المشاركة في صياغة الدستور وفي الاستفتاء وفي الانتخابات المقبلة وأدانوا بشدة الهجمات الإرهابية واعمال التدمير في العراق ثم قدموا تعازيهم لاسر ضحايا حادثة الجسر في بغداد، نقلا عن وكالة اسوشيتيد بريس.

اواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
بثت وكالة فرانس بريس للانباء تقريرا جاء فيه ان استمرار ضخ النفط العراقي امر مهم جدا وان قوة خاصة تقوم بحماية المنشآت النفطية. تم انشاء هذه القوة في بداية هذا العام بعد ان تخلت الحكومة العراقية عن فكرة دفع مبالغ لرؤساء عشائر محليين مقابل حماية انابيب النفط التي تمر عبر اراضيهم.
الوكالة نقلت عن الناطق باسم وزارة النفط عاصم جهاد قوله " الوزارة توقفت عن التعامل مع الشيوخ لان التجربة فشلت ".
ووفقا لمسؤولين في وزارة النفط، حسب ما جاء في تقرير الوكالة، ان بعض العشائر حاولت ابتزاز الحكومة بجعلها تدفع مبالغ اكبر مقابل خدمات الحماية وذلك من خلال قيامهم عمدا بمهاجمة المنشآت التي من المفترض بهم حمايتها، حسب ما جاء في تقرير الوكالة التي نقلت عن جهاد قوله ان الكلفة كانت اكثر من مليوني دولار شهريا ومع ذلك كانت هناك هجمات كثيرة على الانابيب.
يذكر ان قوة حماية المنشآت النفطية تضم حاليا خمسة عشر ألف رجل ومن شأن هذا العدد ان يرتفع إلى سبعين ألف رجل مع سعي الحكومة إلى منع هجمات المتمردين على آبار النفط والانابيب ومحطات الضخ.
هذه القوة تتكون من جنود عراقيين وهم يقومون بحماية المنشآت النفطية لا سيما الموجودة في المناطق الجنوبية والشمالية من البلاد.
يذكر أيضا ان كمية صادرات النفط العراقي وصلت إلى 1.6 مليون برميل يوميا في شهر تموز وكانت العوائد 2.5 مليار دولار حسب ما نسبت الوكالة إلى وزير النفط ابراهيم بحر العلوم.
يذكر ان المتمردين شنوا في شهر آب حوالى خمس وعشرين هجمة على المنشآت النفطية وفي الثالث من أيلول الحالي توقفت جميع صادرات النفط الخام من الحقول الشمالية بعد ان قام المتمردون باشعال النار في انبوب مهم للنفط قرب كركوك، حسب ما جاء في تقرير وكالة فرانس بريس للانباء.

ما زلتم مع ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
نقلت وكالة اسوشيتيد بريس للانباء عن وزارة الخارجية اليابانية قولها ان اليابان ستقرر إن كانت ستسحب قواتها التي تضم 600 رجل من العراق بعد الاستفتاء والانتخابات في العراق.
ناطق باسم الوزارة لم يفصح عن اسمه قال " علينا ان نأخذ في نظر الاعتبار الوضع السياسي بعد تشكيل الحكومة العراقية، مضيفا انه لا يوجد قرار نهائي حاليا.
غير ان وكالة اسوشيتيد بريس ذكرت ان وكالة كيودو اليابانية للانباء نقلت عن مصادر حكومية قولها ان من المحتمل ان يمدد رئيس وزراء اليابان يونيشيرو كو إيزومي فترة بقاء القوات اليابانية حتى الصيف المقبل.
يذكر ان القوات اليابانية تقوم بمهمات انسانية في مدينة السماوة منذ كانون الثاني من عام 2004 ويشمل ذلك تعقيم المياه واعادة بناء المدارس إضافة إلى مهمات انسانية أخرى. هذا وتنتهي فترة بقاء هذه القوات في الرابع عشر من كانون الاول.

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG