روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن يوم الجمعة 9 أيلول


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
هجمات بسيارات مفخخة في بغداد والبصرة والعثور على 16 جثة جنوب العاصمة العراقية، وغارة جوية أميركية ثانية على «مخبأ» للقاعدة على الحدود مع سورية.
الحكومة العراقية تراهن على النفط في حربها على المتمردين.
مقتل 6 لاجئين إيرانيين في مخيم على الحدود العراقية ـ الأردنية ، والأردن يمنع 50 شاحنة محملة بالخردة العراقية من دخول أراضيه.
تحرير رهينة أميركي في العراق بعد عام من اختطافه
العراق يقرر الاستفتاء على الدستور في 15 الشهر المقبل ، برلماني عراقي: فقرة الدستور حول هوية البلاد صيغت حسب طلب الجامعة العربية.
محامي صدام ينفي اعتراف موكله بالقتل الجماعي ، ومحامي طه رمضان يعتبر موعد المحاكمة سياسيا وليس قانونيا.

-----------------فاصل----------

سيداتي وسادتي ، في صحيفة الحياة اللندنية نطالع اليوم تقريرا لمكتب الصحيفة في بغداد ، جاء فيه أن مكتب الأمم المتحدة في بغداد اتخذ قراراً برفض طبع مسودة الدستور، بعدما تسلم نسختين مختلفتين، أحداهما من كتلة «الائتلاف» الشيعية والأخرى من «التحالف» الكردية. وينقل التقرير عن عضو في وفد سني كبير التقى الزعيم الكردي مسعود بارزاني أمس، إعرابه عن أمله بتسوية الخلاف مع الأكراد على «هوية العراق». فيما نفى عضو لجنة صوغ الدستور بهاء الأعرجي تصريحاً تناقلته وكالات الأنباء ونبه أنه تم التوصل إلى اتفاق على اعتبار «العراق جزءاً من الأمة العربية» وقال إن هذه النقطة ما زالت موضع خلاف. وعلى صعيد آخر، يؤكد التقرير بأن الرئيس جلال طالباني سيلتقي الرئيس جورج بوش خلال الأسبوع المقبل، وسينقل إليه قلق العراقيين من «ضغوط أميركية» لتأجيل محاكمة الرئيس المخلوع صدام حسين، كما سيناقش معه العلاقة مع الدول المجاورة للعراق، خصوصاً إيران وسورية، لكنه «سيؤكد للقيادة الأميركية رفض بغداد الانخراط في سياسة التصعيد ضد دمشق».

-----------------فاصل------------

مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت صحيفة الشرق الأوسط تقريرا لمحررها في لندن (معد فياض) عن مقابلة أجراها مع الرئيس السابق للحكومة العراقية، الدكتور أياد علاوي ، أعرب فيها عن اعتقاده بأن بلاده تمضي نحو الهاوية، محذرا من كارثة يمكن أن تحيق بها وبالمنطقة والعالم إذا لم يوضع حد لتدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية والاقتصادية وللتوجهات الطائفية القائمة حاليا، وإذا لم يتوقف ما وصفه بالتدخل الإيراني السافر في الشؤون الداخلية للعراق. واعتبر علاوي في حواره أثناء وجوده في لندن أخيرا أن العراق الآن في حاجة ماسة لتكتل «وطني ليبرالي ديمقراطي» في الانتخابات التي ستجري في نهاية العام الحالي ولتشكيل حكومة وحدة وطنية تستطيع أن توقف ما وصفه بتمزق النسيج الاجتماعي، وان تنبذ المحاصصة الطائفية وتمنع التدخل الأجنبي في الشأن العراقي، وشدد أيضا على آن إنقاذ العراق اليوم مهمة وطنية وعربية وإسلامية ودولية، يجب أن تتضافر كل القوى، باتجاه المحافظة على الوحدة الوطنية وتكريسها من خلال برنامج واضح ومحدد وهادف والعمل على بناء مؤسسات الدولة وتكريسها – بحسب ما نقل عنه في التقرير.

على صلة

XS
SM
MD
LG