روابط للدخول

وزير الخارجية يقول ان التأخر في محاكمة صدام أضر بالعراق والمفوضية تقرر اجراء الاستفتاء وتقرير النفط مقابل الغذاء يكشف ان صدام خصص ملايين الدولارات لرشوة الأمين العام للامم المتحدة


فارس عمر

ملف العراق
مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

وزير الخارجية يقول ان التأخر في محاكمة صدام أضر بالعراق والمفوضية تقرر اجراء الاستفتاء وتقرير النفط مقابل الغذاء يكشف ان صدام خصص ملايين الدولارات لرشوة الأمين العام للامم المتحدة.

(فاصل)

قال وزير الخارجية هوشيار زيباري ان التأخر في محاكمة صدام حسين الحق ضررا بالحكومة العراقية.
واشار زيباري في مقابلة مع صحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية نشرتها يوم الخميس الى ان هناك عناصر من جلاوزة البعث ما زالوا يعتقدون ان صدام سيعود ، بحسب وزير الخارجية. واضاف انه لو جرت محاكمة صدام من قبل لكانت سيطرة الحكومة الآن افضل على الوضع الأمني. واستبعد وزير الخارجية ان تستمر محاكمة صدام فترة طويلة نظرا لتوفر الأدلة. وقال زيباري ان جميع الشهود حاضرون للادلاء بافاداتهم.
وكان المتحدث باسم الحكومة ليث كبة حدَّد يوم التاسع عشر من تشرين الاول المقبل موعدا لمحاكمة صدام وسبعة من اركان نظامه.
وقال كبة
((صوت کبة))
واضاف المتحدث الرسمي باسم الحكومة ان التهم الموجهة الى هؤلاء هي اعدام مئة وثلاثة واربعين مواطنا وحجز ثلاثمئة وتسعة وتسعين عائلة وهدم الدور وتجريبف الاراضي في قربة الدجيل حيث تعرض صدام حسين الى محاولة اغتيال في عام 1982.
وكان الرئيس جلال طالباني اعلن ان صدام اعترف بأعمال قتل وجرائم اخرى بضمنها مجزرة الانفال التي قُتل فيها آلاف الكرد في اواخر عقد الثمانينات.
وقال طالباني
((صوت طالباني))
ولكن مستشار الرئيس لشؤون الاعلام هيوا عثمان اوضح ان طالباني رغم اقتناعه بأن صدام يستحق الاعدام فانه لن يوقع على أمر اعدامه.
وقال عثمان
((صوت عثمان))
"يقول طالباني باستمرار انه لن يوقع على أي اوامر بانزال عقوبة الاعدام ولكنه لن يقف عائقا في طريقها. وقد خوَّل نائبه أو نائب الرئيس الدكتور عادل عبد المهدي باتخاذ القرار نيابة عنه".
في غضون ذلك نفى خليل الدليمي محامي صدام ان يكون موكلُه قد اعترف بالجرائم التي اشار اليها الرئيس طالباني. ونقلت وكالة رويترز عن بيان اصدره خليل الدليمي انه لم يكن هناك اعتراف من موكله وان جميع التحقيقات في هذه القضية لا تجرِّمُه على الاطلاق ، بحسب البيان الصادر عن محامي صدام.

(فاصل)

اعلنت المفوضية الانتخابية المستقلة انها اتخذت قرارا باجراء الاستفتاء على مسوَّدة الدستور. واوضح رئيس المفوضية الانتخابية المستقلة في الانتخابات البرلمانية التي جرت في مطلع العام الدكتور عبد الحسين الهنداوي في تصريح لوكالة رويترز ان المفوضية درست قرار الجمعية الوطنية الذي اقترحت فيه ان يكون يوم الخامس من الشهر المقبل موعدا لاجراء الاستفتاء وانها وافقت على ذلك وتم تحديد الموعد في ضوء ما اقترحته الجمعية الوطنية في قرارها.
ويأتي قرار المفوضية في وقت أكد رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ان نص الدستور النهائي في حكم المنتهي بعد التوصل الى صيغة توافقية بين جميع الفرقاء. في معرض الرد على سؤال من اذاعة العراق الحر في هذا الشأن قال الجعفري
((صوت الجعفري))
وكانت فترة تسجيل الناخبين تمهيدا للاستفتاء قد انتهت في الحادي والثلاثين من آب الماضي. واعلنت المفوضية ان المراجعات الخاصة بالتسجيل وتعديل البيانات بلغت خلال الفترة المحدَّدة نحو مليون وسبعين الف حالة في انحاء البلاد.

(فاصل)

كشف تقرير اللجنة المستقلة للتحقيق في فضيحة برنامج "النفط مقابل الغذاء" ان نظام صدام حسين خصص خمسة عشر مليون دولار لرشوة الامين العام للامم المتحدة وقتذاك بطرس بطرس غالي لوضع البرنامج بحسب رغبات صدام حسين.
وتوصل تقرير اللجنة التي قادها رئيس مجلس الاحتياط الفيدرالي الاميركي السابق بول فولكر الى ان برنامج "النفط مقالب الغذاء" كان يعاني من سوء الادارة والفساد والمشاكل المنهجية التي تسببت في اضعاف الامم المتحدة.
وقال فولكر
((صوت فولكر))
"بدا وكأن لا أحد يتولى القيادة بوضوح. فالتأخيرات أو التهرب من اتخاذ القرارات كان مزمنا. والهيكل الاداري للأمانة العامة وبعض الوكالات وممارساتها لم تكن بمستوى التحدي الاستثنائي الذي يمثله البرنامج. وما يثير الحزن ان مواطن الضعف هذه تفاقمت بالسلوك اللااخلاقي والفاسد في مفاصل أساسية".
واكد تقرير اللجنة ان مسوؤلي النظام السابق دفعوا في منتصف واواخر التسعينات ملايين الدولارات نقدا الى وسطاء كان المطلبو منهم ان يرشوا بطرس غالي أو يؤثره عليه. ونقل ت لجنة التحقيق عن وزير النفط وقتذاك عامر رشيد ان الغرض من الرشوة هو التوثق من ان يبدي الأمين العام للامم المتحدة مرونة ويتخذ خطوات من شأنها تيسير المفاوضات حول النفط مقابل الغذاء. واستنادا الى تقرير المحققين فان النظام السابق قام بهذه المحاولة باهظة الثمن لرشوة الآخرين بناء على اوامر من طارق عزيز.
واعرب الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان عن استعداده لتحمل مسؤولية الفضيحة واصفا تقرير لجنة التحقيق بانه محرج للغاية. ولكن انان اكد انه لا ينوي الاستقالة.
وقال الآمين العام للامم المتحدة
((صوت انان))
"ان لجنة التحقيق هتكت الاستار وسلطت الضوء على أشد الزوايا قبحا في المنظمة الدولية. وليس من أحد بيننا ، لا الدول الاعضاء ولا الأمانة العامة ولا وكالاتها وصناديقها وبرامجها يمكن ان تفخر بما اكتشفته اللجنة".
وكالة رويترز نقلت عن تقرير لجنة التحقيق ان اكبر شحنة نفط هربها صدام في اطار برنامج "النفط مقابل الغذاء" كانت بموافقة الولايات المتحدة قبل اسابيع من حرب 2003.
والقت لجنة التحقيق باللائمة عن الفضيحة على عاتق مسؤولي الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي الذي بسبب سوء الادارة مكَّن صدام من تحويل نحو عشرة مليارات دولار الى خزينته. كما القى باللائمة على الولايات المتحدة ودول اخرى اعضاء في مجلس الأمن لغضها الطرف عن استغلال البرنامج الذي كان يُفترض ان يستخدم عائدات نفط العراق من اجل تلبية الحاجات الانسانية للعراقيين.

(فاصل)

بهذا مستعمينا الاعزاء نأتي الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG