روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن ليوم الثلاثاء 7 أيلول والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
مقتل 11عراقيا بينهم أربعة من الجيش العراقي و2 من البيشمركة في هجمات ، والجيش الأميركي يعلن قتل 2 من المسلحين الأجانب واعتقال 3 في مخبأ على الحدود مع سورية.
الجيش الأميركي ينقل مهمة السيطرة على النجف إلى العراقيين.
الخارجية العراقية تتلقى تعازي من دول عربية وأجنبية بحادث جسر الأئمة ، والبرلمان العراقي يعد قانونا لمكافحة الإرهاب يتضمن إجراءات مشددة.
قوات البيشمركة تقبض على مجموعتين لـ«القاعدة» و«أنصار السنة» في أربيل.
حملة هادئة في شوارع بغداد لجمع المشردين والمتسولين ، ووزارة الشؤون الاجتماعية تلزم أولياء أمور الأطفال بتقديم كفالات ضامنة عن أبنائهم.
---------------فاصل------------
سيداتي وسادي ، نطاع اليوم في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالا بعنوان (طالباني والعرب) للكاتب (طارق الحميد) ، يذكر فيه بأن ما أن شن الرئيس العراقي جلال طالباني هجوما عنيفا على «معظم» الدول العربية، بحجة أنهم لم يعزوا العراق في فاجعة جسر الأئمة، حتى سارعت وزارة الخارجية العراقية بنشر بيان يقول إنها تلقت برقيات تعزية من دول عربية، بينها مصر والبحرين وتونس، وكذلك أجنبية. ويمضي الكاتب إلى أن ما قاله الرئيس العراقي، وإن كان صحيحا، لن يأتي بالدعم العربي، خصوصا في هذا الوقت الذي يدور فيه جدل حول هوية العراق ودستوره، سواء كان الجدال حقا أو باطلا. ما قاله الرئيس العراقي على الملأ لا يخدم العراق أو العراقيين، فشريحة عريضة من الرأي العام العربي أصلا غير مكترثة بمحنة العراقيين، فقد تم إفساد هذا الرأي العام بشكل سافر. ويخلص الكاتب إلى أن إعادة السفراء، ودعم العراق، لن يتما عبر وسائل الإعلام، بل من خلال الغرف المغلقة، والتفاوض الشاق والطويل، وإنْ كان لا بد من تصريحات فيجب ان تسجل مواقف الداعمين الحقيقيين للعراق وقضيته، بدلا من زفهم في موجة تصريحات عامة لا ملامح لها.
-----------------فاصل-----------
مستمعينا الأعزاء ، وفي صحيفة الشرق الأوسط أيضا نطالع اليوم تقريرا خاصا من مكتبها ببغداد ، ينسب إلى مصدر مطلع في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية أن الوزارة استطاعت أن تجمع 268 شخصا، معظمهم من الأطفال، من المتسولين والمشردين وأشباههم في شوارع بغداد وذلك في إطار حملة بدأت في الربع الأول من العام الحالي للتخلص من ظاهرة التسول والتشرد في العاصمة العراقية. وأضاف المصدر أن الحملة تجري بالتنسيق مع وزارة الداخلية التي تولت مهمة تسيير المفارز الأمنية المرافقة لفرق الحملة، لكنها تستبعد أي نوع من أنواع العنف أو التخويف. وتشمل الحملة إجراء مقابلات مع أولياء أمور الأطفال وتعريفهم بمخاطر الشارع على أطفالهم وإمكانية استغلالهم من قبل عصابات الجريمة المنظمة وتوريطهم في أمور خطيرة تهدد مستقبلهم وقد تعرضهم للانحراف. وتوزعت «المهن» التي كان يمارسها هؤلاء الأطفال بين التسول (نسبة 50% ) وجمع العلب الفارغة ( 34% ) ، والنسبة الباقية موزعة على بيع الأغذية المكشوفة والوقود وأكياس النايلون وأدعية والمناديل الورقية وصبغ الأحذية.
------------------فاصل--------------

((جولة على الصحافة العراقية المحلية))

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG