روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الاحد 4 أيلول عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:
نشرة أخبار الساعة تعتبر: مأساة جسر الأئمة إحدى نتائج الخوف والقلق.
عشرات القتلى والجرحى بينهم 22 عنصرا أمنيا في هجمات متفرقة ، ولجنة عليا تباشر التحقيق في أسباب كارثة جسر الأئمة .
السُّنة يجددون رفضهم مسودة الدستور ويؤكدون مشروعية الهجمات ، ويقترحون اللامركزية بديلاً للفيدرالية .
مصدر حكومي يتوقع محاكمة سريعة وحكما بالإعدام على صدام .
إطلاق نار من الأراضي العراقية على الملحق العسكري الأميركي في سوريا ، وقصف تركي إيراني متزامن لقرى في شمال العراق.

----------------فاصل-------------
سيداتي وسادتي ، (مشروع دستور أم مشروع فتنة) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة البيان الإماراتية للكاتب (ناصيف حتي) ، يعتبر فيه أن الدستور الذي يفترض أن ينظم الحياة السياسية الوطنية في العراق ويساهم في إقامة السلم الأهلي سيكون مصدراً لمزيد من التوتر السياسي والفتنة الأهلية والتجزئة المجتمعية إذا لم يجر تدارك الأمور بسرعة. فالعراق الذي جرى فيه تهميش دور القوى والأطراف والشخصيات ذات الانتماءات العابرة للطوائف وتكرس فيه تطييف شبه كلي للسياسة. وينبه إلى أنه إذا كانت الدولة الشديدة المركزية والسلطوية تشكل خطراً على المجتمع إذ تقمعه كلياً وتمنع التعبير عن تنوعه، فإن الدولة الهشة والضعيفة جداً أو الدولة الصورية تشكل أيضاً خطراً على المجتمع ، إذ تبقى دائماً جاذبة لمختلف أنواع التدخلات من الخارج، ومشجعة لمختلف أنواع الصراعات بين الجماعات العراقية في الداخل. فمن الضروري أن تكون الدولة السياج الحامي للمجتمع بكافة تضاريسه هي البديل عن الدولة السجن. هذا هو التحدي الذي تواجهه مختلف الجماعات العراقية بشأن مستقبل العراق.

-------------------فاصل-------------
مستمعينا الكرام ، ونشرت صحيفة الشرق القطرية مقالا بعنوان (التنظير المضلل حول العراق) للكاتب (منير شفيق) ، يشدد فيه على أن تكريس النموذج الذي يعكسه مشروع الدستور العراقي الفيدرالي الطائفي ـ ألاثني ـ التقسيمي ـ الطاغوتي ـ الشرق أوسطي لا يشكل تدميراً للعراق فحسب وإنما أيضا تهديداً لدول المنطقة كلها، بما في ذلك إيران وتركيا، فالذين يعرفون العراق بأنه «متعدد القوميات والأديان والمذاهب» ليمحوا هويته الموحدة ويقسموه إلى دويلات لا يتنبهون أن صفة التعدد القومي والديني والمذهبي سمة عامة تكاد لا تخلو منها دولة واحدة من ألمانيا إلى فرنسا الى الولايات المتحدة ولا تسل عن الصين والهند وإيران وتركيا، لكن الأثر الخطر سيكون في منطقتنا التي تتعرض لهجمة الشرق أوسطية بما تحمله من تفتيت يسمح للدولة العبرية بإحكام سيطرتها عليها، ومن ثم يسد ما بقي من أبواب أمام نهضتها وتنميتها المشروطتين بوحدتها وتحررها واستقلالها والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية – بحسب ما ورد في المقال.

-----------------فاصل-------------

((جولة على الصحافة الكويتية عن الشأن العراقي))

---------------فاصل----------------
وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG