روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم السبت 3 أيلول عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

في تصريح لهوشيار زيباري: الوضع الداخلي العراقي مهيأ لظهور ديكتاتورية جديدة إذا لم تعالج الأسباب.
واشنطن تفهم أسباب خفض القوات الإيطالية في العراق ، ومقتل 3 من المارينز و6 عراقيين في هجوم مفخخ وتفجيرات.
في العراق: تقارب سُنّي شيعي بعد كارثة الأربعاء ،وتظاهرة في البصرة دعما للدستور وأخرى في بعقوبة رفضا للطائفية .
دفن ضحايا جسر الأئمة في مقبرة تبرع بها الصدر ، ومطالبات بوزارة تشرف على زيارات المراقد.
مقتل وإصابة خمسة عراقيين في‮ ‬هجومين استهدفا مسجدين للسنة‮ ‬
المرجعية الشيعية تؤكد رفضها الانجرار إلى حرب طائفية
-----------------فاصل------------
سيداتي وسادتي ، (دروس الكارثة) عنوان افتتاحية نشرتها اليوم صحيفة البيان الإماراتية ، تؤكد فيها بأن دروس وملاحظات كثيرة برزت من بين هول كارثة جسر الأئمة في بغداد قبل أيام وأودت بحياة حوالي ألف عراقي ومئات الجرحى. أول هذه الملاحظات وأهمها هو هذا التلاحم الرائع بين أبناء سنة العراق وشيعته دونما يكون لهذا التلاحم من موجه حزبي أو سياسي وإنما قياساً إلى انتمائهم الوطني العالي الذي ظهر جلياً عندما قام المئات من أبناء السنة بالقفز الى نهر دجلة لإخراج المئات من الذين رموا بأنفسهم إلى النهر وهم لا يعرفون السباحة. أما الملاحظة الثانية فهي أن البعض أراد الاستفادة من الحادثة لتوظيفها باتجاه إثارة فتنة طائفية تكون ردة فعلها سريعة وعنيفة كون جسر الأئمة يفصل بين منطقتين إحداهما ذات غالبية سنية (الأعظمية) والأخرى ذات أغلبية شيعية (الكاظمية) ، ولكن ردود الأفعال التي شوهدت عبر القنوات الإعلامية أكدت أن هذا الاحتمال لن يكون في عراق امتزجت حضارته بتنوع أعراقه وطوائفه منذ قديم الأمد ، فعززت الأفعال وردود الأفعال تضامن الشعب الواحد في الملمات والساعات العصيبة كما هو ديدنه دائماً.
------------------فاصل-------------
مستمعينا الأعزاء ، ونطالع في صحيفة الوطن العمانية مقالا بعنوان (المطلوب أبعد من العواطف في التضامن مع العراقيين) للكاتب (محمد ناجي عمايرة) ، بروي فيه أن العراقيين شيعوا أمس الأول شهداء التزاحم على جسر الأئمة في بغداد، وقد نيّف عددهم على الألف شهيد وشهيدة، إلى جانب عشرات الجرحى. وأبدى ملايين الأشقاء العرب تعاطفهم لهذه الكارثة المأساوية ، ولكن ، ووسط خلافات بين أعضاء الحكومة العراقية اكتفى رئيس الوزراء بتقديم التعازي لأهالي الشهداء، بينما حمّل جلال الطالباني رئيس العراق مسؤولية الكارثة إلى (الإرهاب) دون تفاصيل تذكر.
وفي حين ترى أغلبية المصادر العراقية أن الكارثة عادية، ولا تتصل بأعمال الإرهاب، يتواصل تعبير الزعماء والسياسيين في العالم عن تضامنهم مع الشعب العراقي، ويستمر البحث عن المزيد من الشهداء وحصر أعداد المصابين النهائية. وهنا – بحسب المقال - لا يكفي إظهار الحزن أو التعبير عن المشاركة الوجدانية ولا يعفي الحكومات والأنظمة السياسية العربية من دورها ، ولا يجوز التغاضي عما يحدث في هذا البلد الشقيق.
--------------فاصل-------------

((جولة على الصحافة الكويتية عن الشأن العراقي))

---------------فاصل----------------
وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG