روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن ليوم السبت 3 أيلول والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
اعتقال 3 إرهابيين وضبط أسلحة في النجف ، ومقتل مصلين في هجومين على مسجدين سنيين قرب البصرة ، و3 قتلى أميركيين في هجومين.. وإصابة شرطي بانفجار سيارة ملغومة في بغداد.
مسئول أميركي يصرح: أنا ضد ذكر اسم صدام في الدستور العراقي ومشكلة الدساتير العربية عدم تطبيقها.
انعقاد المؤتمر العام لرؤساء الكيانات السياسية في العراق ، ولجنة قانونية مشتركة توصي باستمرار حجز مراسل رويترز في العراق.
زيباري يؤكد: سفارتنا بالسعودية ستباشر عملها الشهر المقبل، والحاجز الذي تقيمه الكويت على حدودها هو لمصلحة العراق، وزير الخارجية العراقي قال إن بغداد ليست مرتاحة من سياسات الحكومة السورية.
----------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الشرق الأوسط اليوم مقالا بعنوان (كارثة جسر الأئمة .. برقاب من؟) للكاتب (عدنان حسين) ، يعتبر فيه أن مسؤولية الحكومة العراقية تتحدد في أنها لم تتخذ الاحتياطات اللازمة لحفظ أمن الحشود البشرية من المشاركين في المناسبة الدينية المعلوم تاريخها للجميع. والحكومة مسئولة لأنها لم تعلن للشعب أن ليس في وسعها، في الظروف الأمنية الراهنة، الوفاء بالمتطلبات الضرورية لحفظ حياة مئات الآلاف من الزوار الذين لم يكن زحامهم غير متوقع. والى جانب الحكومة ثمة قدر كبير من المسؤولية يقع أيضا على المرجعيات الشيعية (دينية وسياسية)، فالواضح أن هذه المرجعيات لم تقدر تماما خطورة الأوضاع الأمنية. ولو كانت كذلك لنصحت بإحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم ـ وغيرها من المناسبات المماثلة ـ بطريقة أخرى تتناسب وأوضاع البلد.. في الحسينيات والجوامع وفي محلات السكن. وإذا كان هذا الكلام لا يعجب أحدا من المعنيين به في الحكومة العراقية والمرجعيات الشيعية.. وإذا كان هؤلاء المعنيون لا يرون أي مسؤولية يمكن أن تطال حكومتهم ومرجعياتهم ، فلم يبق غير المصابين وأرواح القتلى ممن يمكن أن يتحمل المسؤولية.
----------------فاصل----------
مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الحياة فنشرت اليوم مقالا بعنوان (وجهة نظر اقتصادية: قراءة نقدية لوثيقة «إستراتيجية التنمية» في العراق) للكاتب (أكرم حسن) ، يعتبر فيه أن (التنمية الوطنية) هي ابعد من أن توصف بالإستراتيجية ، ولا تعبر فعلا عن المصالح العراقية الراهنة وعلى المدى البعيد مهما حاولت وزارة التخطيط الاتكاء على مصادر وخبراء البنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي اعتمدتها، وتدل على افتقار القوى السياسية المشاركة في السلطة إلى أي رؤى وتوجهات اقتصادية وإنمائية إستراتيجية. ويتابع الكاتب بأن ادعاءات عدم كفاية الموارد المالية ونشر ثقافة الاتكال على المساعدات الخارجية والخوف من رد الفعل الأمريكي المتوقع في رفض أي موقف اقتصادي عراقي جدي ومدروس يتعارض مع توجه الإدارة الأمريكية ، هي ادعاءات واهية وغير مقبولة. ولقد حان الوقت لكي تعلن القوى السياسية المشاركة في السلطة عن حاجتها للمخططين وللعناصر والخبرات الاقتصادية الوطنية المستقلة والرافضة للتورط في الصراعات السياسية غير المسئولة، في صياغة إستراتيجية اقتصادية وطنية لإعمار وتنمية العراق.
---------------فاصل-------------

((جولة على الصحافة العراقية المحلية))

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG