روابط للدخول

جولة جديدة في الصحف العربية الصادرة في الخليج ليوم الاربعاء31 اب عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:
غارات أميركية تقتل عددا من إرهابيي القاعدة في منطقة القائم ، وقوات عراقية تتسلم المهام الأمنية في المقدادية.
السنة يدعون إلى جبهة وطنية موحدة لإسقاط مسودة الدستور، وخبيران يؤكدان: الدستور العراقي بعيد عن أهداف واشنطن بشكل خطير
فرنسا تعلن دعمها التام للعملية الدستورية العراقية ، وأوروبا تدعو جميع العراقيين إلى التمهيد للاستفتاء بفاعلية.
رداً على احتجاجات عمرو موسى ، الجعفري يطالب العرب بمراجعة سياستهم تجاه العراق ، وطالباني والجعفري يتنازعان تمثيل العراق في قمة العالم.
الدليمي يتهم وزير الداخلية العراقي بالتورط في اغتيال 37 سنياً ، ومقتل 3 مدنيين و4 من رجال الشرطة في هجمات متفرقة.
-------------------فاصل---------
سيداتي وسادتي ، (البعثيون وحزب الدعوة) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الوطن القطرية للكاتب (رجاء النقاش) ، يذكر فيه بأن عندما سقطت الأنظمة الشيوعية في الاتحاد السوفيتي وفي دول أوروبا الشرقية في أوائل التسعينيات من القرن الماضي لم تصدر في أي بلد من تلك البلدان قوانين بتحريم الأحزاب الشيوعية ولم يطرح احد شعارا يقول بضرورة اجتثاث الشيوعية والشيوعيين وكل ما هنالك أن الديمقراطية والاحتكام إلى صناديق الانتخابات أصبحت هي الإطار السياسي القانوني الذي يعمل الجميع في داخله. ولعل ما يلفت النظر أن الحزب الشيوعي في العراق موجود الآن بصورة علنية وله صحيفة وزعماء وأنصار يعبرون عنه في وضح النهار. كما يذكر أن في عهد النظام البعثي السابق كان حزب «الدعوة» العراقي ممنوعا من العمل وكان أنصاره يتعرضون لاضطهاد شديد وظن البعثيون أنهم قضوا عليه ، إلا أنه أصبح تنظيما سريا خطيرا حتى تمكن أخيرا من الظهور وأصبح شريكا أساسيا في حكم العراق والآن فإن رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري هو نفسه رئيس حزب الدعوة. ويخلص إلى أن الذين يرتكبون الأخطاء شيء واجتثاث الأفكار شيء آخر ، ولن تنفع القوة والضغوط مع أصحاب الفكر البعثي في العراق.
--------------فاصل--------------
مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الوسط البحرينية فنشرت اليوم مقالا بعنوان (احذروا شظايا العراق) للكاتب (علي الشريفي) ، ينبه فيه إلى أنه لم يعد ما يجري في العراق من صراعات مذهبية وعرقية حصرا على أهله، بل صار كل ما يجري فيه له انعكاسات على معظم الدول التي تحمل بعضا من تنوع تركيبة الشعب العراقي الدينية والقومية والمذهبية المختلفة. ويحذر الكاتب من أن ما حصل في العراق من انهيار وطني سببه الاحتلال بدأت نتائج صراعاته تظهر على دول المنطقة بشكل تطبيقات غير واقعية ستؤدي بالتأكيد إلى انهيار المنظومة الوطنية في الكثير من الدول العربية والإسلامية التي مازالت تعيش صراعات مذهبية عاشها وتجاوزها المسيحيون منذ مئات السنين عبر حروب ونزاعات طويلة. لقد غاب عن بال الذين يحاولون نقل التجربة العراقية إلى بلدانهم، من دون النظر إلى خصوصياتهم الوطنية والتاريخية، أن العراق عاش ثلاثة عقود لم يسبق لها مثيل في تاريخ المنطقة الحديث.
--------------فاصل----------

((جولة على الصحافة الكويتية عن الشأن العراقي))

---------------فاصل----------------
وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG