روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاربعاء 31 اب في لندن عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:

56 قتيلا في قصف أميركي لمنازل قرب الحدود السورية ـ العراقية، ومقتل 7 عراقيين بينهم أربعة من رجال الشرطة في 3 هجمات.
تلاسن بين مسئولين عراقيين والجامعة العربية على خلفية انتقادات موسى لمسودة الدستور، ومصادر الجامعة العربية تلوح بعقوبات وبعرض الموضوع على القمة الطارئة.
الباجه جي يصرح: المخاوف من فيدرالية الجنوب تتلخص في التغلغل الإيراني، وقال إن للأكراد وضعهم الخاص وهم نجحوا في إدارة إقليمهم.
السنة يسعون لتحالف مع الصدر لمواجهة مسودة الدستور، والياور يؤكد: السنة لن يستطيعوا إفشال مسودة الدستور.

-------------فاصل---------------
سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية اليوم مقالا بعنوان (الدستور العراقي: خسارة الزمن ما بيننا وبين حامورابي) للكاتب (رشيد الخيون) ، ينبه فيه مثلا إلى مسألة جعل التشريعات القانونية مرتبطة بالشريعة الإسلامية ، ويذكر على سبيل المثال بأن ما جاء في قانون الأحوال الشخصية لعام 1959، ورفضته المرجعية الدينية، أقره البرلمان الإيراني، في ظل نظام إسلامي شيعي. فلقد صوت مجلس الشورى الإيراني (10مايو 2004) على مساواة النساء بالرجال في الميراث بما لا يقبل التأويل. ويمضي الكاتب إلى أن في مسودة الدستور نقاط قوة ونقاط ضعف: في الجانب الإداري والاقتصادي والفني. لكنه كما يبدو عكس حقيقة التوازن بين ثقل الإسلاميين وثقل العلمانيين، وهنا يتوجب الاعتراف بوجود الديمقراطية. ظهر ذلك جلياً في فقرتي (أ) و(ب) من المادة الثانية. وليصبر غير الراضين أن هناك بنوداً تتبدل باقتراح خمس عدد النواب، وأخرى تنتظر دورتين انتخابيتين، فثمانية أعوام في عمر خسارة الزمن في ما بيننا وبين مسلة حامورابي لم تعد شيئا مذكورا.
---------------------فاصل------------
مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الحياة فنشرت اليوم تقريرا خاصا حول العراقيين المتسللين إلى الأراضي السعودية ، تنقل فيه عن الجانب السعودي تأكيده بأن المتسللين العراقيين الخمسة الذين اعتقلوا ليل أول من أمس في مدينة الجبيل الصناعية ، كانوا "يخططون لسرقة سيارات وتهريبها". ورفض الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي، ما أشيع عن أن العراقيين الخمسة كانوا يخططون "لأعمال مشبوهة"، مكتفياً بالقول: "كانوا يهدفون إلى سرقة سيارات وتهريبها فقط. ويمضي التقرير إلى أن قوات الأمن السعودية اشتبكت في منطقة تدعى جوسنين مع أربعة عراقيين اشتبهت بهم في بادئ الأمر، قبل أن يفروا في اتجاه الصحراء وهم يطلقون أعيرة نارية من أسلحة كانت في حوزتهم، ما دفعها إلى التصدي لهم وإصابة احدهم واستسلم الثلاثة الآخرون. وأوضح التركي: "انه خلال استجواب المقبوض عليهم اتضح وجود شريك خامس تم القبض عليه لاحقاً". ومن جهته أكد مدير الإعلام في وزارة الداخلية العراقية جاسم الكاعي أن "المعلومات المتوافرة لدينا تشير إلى أن المعتقلين العراقيين في السعودية متورطون في عمليات سرقة لا غير". غير أن التقرير ينسب إلى اللواء أحمد الخفاجي المسئول عن حرس الحدود، إن «العراق ليس في حاجة إلى سيارات لأنه أرخص بلد في المنطقة"، مرجحاً للصحيفة أن يكونوا "إرهابيين".
-----------------فاصل-------------

(جولة على الصحافة العرقية المحلية)

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG