روابط للدخول

الرئيس الأميركي جورج بوش يعبر عن تفاؤله الكبير بمستقبل العراق ويقول ان القرار الآن بيد العراقيين كي يقولوا كلمتهم في الدستور


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.
من العناوين الرئيسية:
الرئيس الأميركي جورج بوش يعبر عن تفاؤله الكبير بمستقبل العراق ويقول ان القرار الآن بيد العراقيين كي يقولوا كلمتهم في الدستور.

ماذا بعد وضع مسودة الدستور؟
الاستفتاء العام في الخامس عشر من تشرين الاول وتفاصيله سيكون أحد محاور هذا الملف فابقوا معنا.

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
عبر الرئيس الأميركي جورج بوش عن تفاؤله الكبير بمستقبل العراق وقلل من اهمية الخلافات القائمة حول مسودة الدستور.
في حديث في ولاية اريزونا قال الرئيس بوش أنه سيكون على العراقيين الآن اتخاذ قرار الموافقة على الوثيقة أو رفضها واوضح ان القرار الآن للشعب العراقي الذي يجب ان يتخذ القرار في الخريف المقبل.
الرئيس بوش قال أيضا انه تم احراز تقدم في العراق رغم الهجمات على القوات الأميركية والعراقية ورغم معارضة السنة مسودة الدستور.
بوش أضاف " النجاح في العراق أمر مهم بالنسبة للسلام ولذا ستستمر الولايات المتحدة ودول التحالف في العمل مع العراقيين من اجل بناء الديمقراطية " كما نقلت عن لسان الرئيس الأميركي جورج بوش وكالة وكالة رويترز للانباء.

الانتهاء من مسودة الدستور ما يزال يثير ردود افعال حيث دعا الامين العام لحلف شمالي الاطلسي ياب دو هوب سخيفر، دعا جميع العراقيين إلى المشاركة في استفتاء الخامس عشر من تشرين الاول رغم الخلافات القائمة حول المسودة.
في بيان أصدره سخيفر قال " ادعو جميع العراقيين إلى المشاركة بشكل فاعل في العملية الدستورية والى اتخاذ قرار قائم على المعرفة عند التصويت ".
وزير الخارجية البريطاني جاك سترو قال من جانبه يوم الثلاثاء ان صعوبة المفاوضات الخاصة بالدستور امر طبيعي. سترو أضاف في لقاء اذاعي اجرته معه هيئة الاذاعة البريطانية اننا لو نظرنا إلى تاريخ الولايات المتحدة ولو نظرنا عبر المياه إلى ايرلندا الشمالية حيث تجري عملية دستورية بشكل ما، فاننا نلاحظ فئات تختلف في ما بينها وتحاول التوصل إلى اتفاق وهذه العملية صعبة، حسب قول سترو كما نقلته وكالة اسوشيتيد بريس للانباء.
سترو قال أيضا ان كل شخص يفكر بشكل سليم في مختلف انحاء العالم وكل اعضاء الامم المتحدة المسؤولين يؤيدون وجهة النظر بان عملية دستورية تؤدي إلى انشاء عراق مستقر وسلمي وديمقراطي تصب في مصلحتهم وفي مصلحة السلام والامن العالميين، كما ورد على لسان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو.


كيف سيجري الاستفتاء على الدستور في العراق؟
موعد الاستفتاء هو الخامس عشر من تشرين الاول هذا العام وسيطلب من العراقيين الادلاء بكلمة نعم أو لا على مسودة الدستور المطروحة عليهم. لن يشارك العراقيون المقيمون في الخارج في هذا الاستفتاء.
اعتبارا من الشهر المقبل سيتسلم المواطنون نسخا من الدستور مكتوبة باللغة العربية أو الكردية حسب رغبتهم.
قانون إدارة شؤون الدولة العراقية المؤقت ينص على ان مشروع الدستور سيعتمد لو قالت أغلبية بسيطة نعم للدستور. غير ان القانون ينص أيضا على ان الدستور لا يعتمد إذا ما رفضه ثلثا الناخبين في ثلاث محافظات أو اكثر.
من جانب آخر، لا ينص قانون إدارة شؤون الدولة العراقية المؤقت على حد ادنى من المشاركة.
في حالة اعتماد الدستور من المفترض ان تنظم انتخابات لاختيار حكومة دائمية. موعد هذه الانتخابات هو الخامس عشر من كانون الاول. اما الحكومة الجديدة التي ستنتخب فمن المفترض ان تتسلم مهامها في الحادي والثلاثين من كانون الاول.
اما في حالة رفض الناخبين الدستور فيجب تنظيم انتخابات برلمانية جديدة حسب ما ينص عليه قانون إدارة شؤون الدولة العراقية المؤقت، وسيكون على الجمعية الوطنية الجديدة ان تحاول وضع مسودة دستور جديدة ثم طرحها للاستفتاء مرة أخرى.
عملية اجراء الاستفتاء وتفاصيلها في التقرير التالي:
( تقرير نبيل الحيدري )

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر. شكرا لاصغائكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG