روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

الجعفري يعرض صفحة جديدة على البعثيين تجتث حزبهم ، والسنة يحذرون من المجهول وواشنطن محبطة من عدم الإجماع على الدستور.

العثور على 14 جثة وهجوم صاروخي على وزارة النفط ، واعتقال 18 مسلحاً في الموصل ومقتل شقيق محافظ سابق.
الجعفري يؤكد: لا مكان للبعث، التاريخ لا يعود إلى الوراء ، واعتقال 17 مشبوها ومصادرة أسلحة في الموصل.
طالباني يتعهد : لن ننسحب من الجامعة العربية ونحافظ على القومية الكردية في الدستور ، وموسى يلوح بطرح الملف أمام القمة الطارئة.
المعشر يصرح: التحقيق في هجوم العقبة مستمر ونجري اتصالات مع بغداد لاعتقال الفارين .

--------------فاصل------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق القطرية افتتاحية بعنوان (العراق وخطر التقسيم) ، تنبه فيها إلى أن المخاوف من تعرض العراق إلى التقسيم في طريقها الآن إلى أن تصبح حقيقة بدلا من بقائها في إطار الهواجس. وقد تعززت الخلافات القائمة والمستمرة حول مسودة الدستور الجديد بين السنة الذين يبحثون عن حقوقهم المشروعة في إطار من الديمقراطية التي رسمتها أمريكا في هذا البلد وبين الشيعة الذين أُهملوا عمدا طوال فترة حكم الرئيس السابق صدام حسين. وتمضي الصحيفة إلى أن الإقرار بواقع التعدد ألاثني والطائفي، مهما كان كريها فهو مهم، ومن جهة أخرى فان التحلي بما يكفي من نضج يصبح ضرورة إذا أراد الجميع إنهاء الخلاف. ومع الاعتراف بصعوبة تلك المهمة في ظل الاحتلال الأمريكي الذي يصعب تبرئته مما يحدث، يحاول البعض القفز فوق الحقائق والخلافات إلى أوهام للتوصل إلى نتائج بعينها سلفًا. ولكن هؤلاء يدركون جيدا أن النتائج سوف تصب في خانة التقسيم في الداخل والابتعاد بالعراق حتى عن محيطه العربي.

--------------------فاصل-------------

مستمعينا العزاء ، كما نطالع في صحيفة الراية القطرية مقالا بعنوان (هل يمكن تفادي الحرب الأهلية في العراق؟) للكاتب (خير الله خير الله) ، يتساءل فيه: هل فات أوان تخليص العراق من حرب أهلية بدأت فعلا؟ ويجيب بأن المؤسف أن هذا هو الواقع الذي لا بد من التعاطي معه خصوصا أنه يتبين كل يوم أن هناك جثثا يعثر عليها في مناطق معينة. وأكثر ما يقلق أن أصحاب هذه الجثث أعدموا في معظم الأحيان بطلقة واحدة في الرأس أي بدم بارد ولأسباب مذهبية. ويخلص الكاتب إلى أن الأمل ضعيف بتفادي حرب أهلية في العراق، ذلك أن كل العناصر باتت مجتمعة كي تحصل مثل هذه الحرب. كل ما يمكن قوله إن هذه الحرب التي كان في الإمكان تفاديها لن تخدم سوي الدول غير العربية في المنطقة وعلي رأسها إسرائيل، خصوصا في ظل غياب أي مشروع عربي للعراق أو أي فكرة لدي العرب عن كيفية التعاطي مع ما يدور في هذا البلد الذي كان عربياً وكان عضوا مؤسساً لجامعة الدول العربية.

----------------فاصل------------

(رسالة صوتية عن الشأن العراقي في الصحف الکويتية)

---------------فاصل----------------

وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG