روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
إعدام جماعي لـ15 مدنيا عراقيا على الطريق بين سامراء والفلوجة: القتلة أنزلوا الضحايا من حافلتهم وأطلقوا الرصاص عليهم.
الوقف السني والحزب الإسلامي ينددان بعملية قتل 36 عراقيا جنوب بغداد ، وخلافات المنظمات الشيعية تفتح جبهة جديدة في العراق ، شجار كلامي داخل البرلمان العراقي حول ارتفاع نسب الغياب بين أعضائه.
الحزب الإسلامي العراقي يرى «متسعا في الوقت» للتفاوض على الدستور، والشيوعي يؤيد ويتحفظ على «نواقص تُخل بالطابع المدني ـ الديمقراطي وحقوق المرأة».
مظاهرات مناهضة في تكريت ترفع صورا لصدام ، والجعفري يؤكد: لا مكان لحزب البعث في العراق الجديد، ودعا البعثيين لبدء «صفحة جديدة» ووعد بحماية «الأبرياء» وأسر «المذنبين».

---------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط مقالا بعنوان (تحرير سنة العراق) للكاتب (أحمد الربعي) ، يعرب فيه عن أسفه لنجاح مجموعة صغيرة في اختطاف العرب السنة في العراق، والتحدث باسمهم ودفعهم إلى مواقف سلبية يدفعون ويدفع البلد ثمنها غاليا، وأن ينجح بعض بقايا نظام صدام في تحريك مظاهرات تحمل صور الطاغية في المناطق السنية، وأن يكون بعض ممثلي السنة العرب ضد إصدار قرار تجريم حزب البعث، وأن العرب السنة الذين يمثلون أطرافا عديدة من مثقفين وناشطين سياسيين وأكاديميين وعشائر، أصبح يتحدث باسمِهم أشخاص وجماعات لا يمثلون إلا أنفسهم ، وأن بعض المساجد في المناطق السنية تسيطر عليها جماعات التطرف، وتحولت خطب الجمعة إلى تحريض للخروج على القانون وإلى مباركة العنف بأساليب ملتوية. ويخلص الكاتب إلى أن هذه الأقلية التي تدعي تمثيل السنة أربكت الوضع السياسي في العراق، وحاولت خلط الأوراق، وبعضهم يتحدث باسم الوطنية والديمقراطية ، ولكنهم يحنون إلى الماضي الدكتاتوري، وبعضهم أصبح صدى للإرهاب الدولي في العراق.

---------------فاصل------------

مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت الشرق الأوسط مقالا بعنوان (خيبة الديمقراطية في العراق) للكاتب (عبد الرحمن الراشد) ، يعتبر فيه أن ما كان ينقص العراق حتى يكون ديمقراطيا هو أن يحترم أصول اللعبة، التدرج في التجربة أو الاحتماء بالأخ الكبير الذي يضمن سلامتها في وجه الأطماع الفردية أو الجماعية، وهما أمران يصعب تحقيقهما أيضا. ويضيق أن العراق أجاب على السؤال الذي اختلف عليه علماء الاجتماع، هل يستأهل العالم الثالث الديمقراطية؟ حتى الآن الإجابة بكل حسرة «لا».
ويمضي الكاتب إلى القول: نظريا الكاسب الأكبر من الديمقراطية كل الناس، فالأغلبية مرتاحة لأنها صاحبة القرار الاستراتيجي والأقليات آمنة بضمان حقوقها الأساسية. الديمقراطية جاءت بالفعل بممثلي الشعب، وممثلوه أعادوها للفردية والطائفية. فالحكم الفصل أعيد لرجل دين واحد، مما الغي معنى كل الثمانية ملايين صوت التي انتَخبت ممثليها لتقرر جماعة بالنيابة عنهم. في العراق صار صوت واحد يقرر باسم معظم الأصوات التي تقرر كل شيء!

---------------فاصل-------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG