روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في الخليج ليوم الاثنين 29 اب عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

البرلمان العراقي يقرّ الدستور اليوم وبوش يرحب ، وترحيل فيدرالية الجنوب عاماً والسنّة يتمسكون بالرفض.
السفير زادة يؤكد: الوثيقة هي «الأكثر تقدماً» في العالم الإسلامي ، والسيناتور بايدن يحذر: الدستور العراقي وصفة لحرب أهلية.
الأمين العام لمؤتمر أهل السنة الدكتور عدنان الدليمي يؤكد: العنف ينتهي مع خروج الاحتلال وتشكيل حكومة وطنية عادلة.
في قضية ضباط المخابرات العراقيين في اليمن: النيابة تقدم المضبوطات والمتهمون ينكرونها.
بعد تمرير مسودة الدستور المفخخ رغم معارضة السنّة ، العراق يقترب خطوة إضافية من الحرب الأهلية.
مقتل 8 عراقيين .. والقوات الأميركية تعتقل عناصر للشرطة في كركوك.
------------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، (الكرة في ملعب الشعب العراقي) عنوان اختارته صحيفة الشرق القطرية لافتتاحيتها اليوم ، تنبه فيها إلى أن بعد فشل القوى السياسة العراقية في حسم خلافاتها العالقة بشأن دستورهم الجديد أو حتى تحقيق نوع من التوافق بشأنها، ألقت هذه القوى بالكرة في ملعب الشعب العراقي نفسه، وتحولت كل الرهانات فجأة إلى الاستفتاء على الدستور المقرر أن يتم منتصف شهر تشرين الأول القادم. وتمضي الصحيفة إلى أن اعتراضات وتحفظات ممثلي القوى السنية على كثير من المواد التي اعتبرت تحمل جورا على حقوقهم التاريخية وظلما لهم ولتاريخهم السياسي بالعراق، فضلا عن مبدأ «الفيدرالية» الخطير الذي يحمل في طياته بذور تمزيق وتفتيت العراق. وتخلص إلى أننا أمام مرحلة جديدة وحساسة في تاريخ العراق الشقيق وهو يستعد ويستنهض شعبه للاستفتاء على دستوره الجديد بعد شهر ونصف الشهر من الآن، مرحلة تتطلب أن يسمو الجميع فوق كافة الاعتبارات الطائفية أو العرقية بحيث يكون الهدف والمصلحة العليا لعراق كبير تختفي منه دعوات التفتيت ونعرات الطائفية المدمرة.

---------------فاصل--------------
مستمعينا الأعزاء ، ونشرت اليوم صحيفة الوطن القطرية مقالا بعنوان (دستور تقسيم العراق) للكاتب (مازن حماد) ، يعتبر فيه أن لا مخرج في الأفق سوى تأجيل إقرار الدستور إلى ما بعد الانتخابات المقررة نهاية العام والتي ستتيح للسنّة الذين قاطعوا الانتخابات الأخيرة أن يحسنوا نسبة تمثيلهم في الجمعية الوطنية، غير أن التحالف ضد السنّة بين أكراد يريدون الانتقال من الحكم الذاتي إلى الاستقلال، وشيعة يشحذون أسنّتهم لفصل الجنوب، وضَع السنّة العرب الذين يشكلون ربع السكان، بين فكي كماشة مما حتم عليهم الإصرار على موقف يرفض منح الفيدرالية لغير الأكراد المتمتعين منذ عهد صدام بحكم ذاتي في الشمال، ويعتبر الإسلام دين الدولة الرسمي والمصدر الأساسي للتشريع، والعراق جزءا لا يتجزأ من العالمين العربي والإسلامي، والكردية لغة رسمية في كردستان وحدها، والنفط ملكا للشعب العراقي. ويخلص الكاتب إلى أن الهوة بين الموقف يفترض أن تحسمها سلطة الاحتلال الأميركي بالتأكيد على وحدة العراق الجغرافية وصياغة الدستور تحت هذا العنوان الكبير‚ وإلا فإنها ستعتبر المتآمر الأول على العراق حتى لو صاغت دستوره أصابع عراقية.
--------------فاصل-------------

(جولة على الصحافة الكويتية عن الشأن العراقي)

---------------فاصل----------------
وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG