روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن ليوم الاثنين 29 اب والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:

طالباني يعلن مصادقة الجمعية الوطنية العراقية على مسودة الدستور الدائم ، وأكد أن الوثيقة المقترحة أصبحت جاهزة للاستفتاء.
بوش يؤكد: مصدر إلهام للديمقراطيين ووثيقة يمكن للعراقيين وغيرهم أن يفخروا بها، والاتحاد الأوروبي يرحب بإقرار مسودة الدستور ، وعمرو موسى مرتاح لتعديلات اللحظة الأخيرة.
مئات المثقفين والناشطين السياسيين يُقتلون في البصرة ، والأصابع تتجه إلى المنظمات الشيعية وإيران ، وبروفيسور جامعي يتعرض إلى التعذيب وتكسير اليدين قبل إطلاق الرصاص عليه لأنه أصبح سنيا.
مقتل 8 عراقيين برصاص مسلحين في هجمات في بغداد والموصل، والحكومة العراقية و«متعددة الجنسيات» تعلنان عن اعتقال العشرات واكتشاف مخابئ للمسلحين في مناطق مختلفة.
----------------فاصل------------
سيداتي وسادتي ، نطالع اليوم في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالا بعنوان (العراق: بين مسودة الدستور .. ومسودة الموت ظلما) للكاتبة (أميرة الطحاوي) ، تعتبر فيه أن رائحة الموت تنبعث فتطغى على قداح المشمش والبرتقال بديالى ورائحة السمك المسكوف بالكرادة، تصم القنابل الأذن فلا مكان لنغم بموطني، فلا الجمال ولا البهاء ولا الحياة ولا النجاة في هواه ، طالما سُمح لهؤلاء القتلة بالعيث فسادا بالعراق ، لن ترونه سالما منعما ولا غانما مكرما طالما لم يقف الجميع أمام هذه الهمجية التي ولصدمتي المتكررة ، أجد من يبرر لها بكل صفاقة وازدواجية باسم الدين والشرف.
ومع الوقت سيجد الإعلام قطعا مذابح أخرى بالعالم ليهتم بها، سيتحول نزيف الدم بالعراق لطوطم كجزائر التسعينات لا أحد يجتهد ليفك لغزه، سيصبح عرضا متواصلا لا يجد الجمهور كما لبنان الحرب الأهلية حتى أفاق أهلها، سيصبح والرمال سبيكة يدوسها الرائح والغادي كما الصومال، لو واصل الدم العراقي انسكابه دون وقفة حاسمة من ساسة العراق ومواطنيه وأصدقائه، فلا شيء سيعصم البلاد أو العباد – بحسب تعبير الكاتبة.
----------------فاصل----------------

مستمعينا الأعزاء ، وفي الشرق الأوسط أيضا نطالع الجزء الثالث والأخير من مقال للكاتب (أحمد الربعي) بعنوان (العراق المتأزم ، محاولة قراءة) ، ينبه فيه بأن سقوط الدولة المركزية، ووجود أحزاب ذات صبغة طائفية، خلقا شعورا واهما عند بعض هذه الأحزاب أن باستطاعته إقامة دولة داخل الدولة وخاصة بوجود مسلحين وميليشيات، وقامت هذه الأحزاب بعملية تنظيم الناس على أساس طائفي، ومحاولة اللعب على أوتار الأطروحات الطائفية، والتبشير بنماذج للحكم لا يمكن أن تصلح في بلد تعددي كالعراق. ويمضي الكاتب إلى أن العراق دولة تعددية بكل ما للكلمة من معنى، والسياسيون العراقيون إذا لم يدركوا هذه الحقيقة ويتصرفوا بعيدا عن عقلية الكهف الطائفي المظلم، وبدون أن يخرجوا إلى فضاء الدولة التعددية الديمقراطية، فإن تكلفة باهظة قد يدفعها العراقيون من دمائهم وهي كارثة للجميع. فالبشر الأذكياء يتعلمون من تجارب غيرهم، وستكون كارثة أن ينسى أحد أنه لا بديل لصندوق الانتخاب، وانه البديل الحقيقي عن مشاريع الانتحار.
----------------فاصل------------

(جولة في الصحافة العراقية المحلية)

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG