روابط للدخول

المجتمع الدولي يرحب بالدستور وبوش يُؤكد حق المتحفظين في ابداء تحفظاتهم.


فارس عمر

ملف العراق
مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.
(فاصل)
المجتمع الدولي يرحب بالدستور وبوش يُؤكد حق المتحفظين في ابداء تحفظاتهم.
(فاصل)
رحب الأمين العام للامم المتحدة كوفي أنان بمسوَّدة الدستور ودعا سائر مكونات الشعب العراقي الى التكاتف في الفترة القادمة الممتدة حتى اجراء الاستفتاء المقرر في الخامس عشر من تشرين الأول.
وقال ستيفاني دوجاريك المتحدث باسم أنان "ان الامين العام يرحب بإنجاز مسوَّدة الدستور الجديد الذي كان ثمرة عملية ، العراقيون هم قادتُها وأهلُها" ، بحسب تعبير المسؤول الدولي.
واضاف دوجاريك ان الامين العام يرحب ايضا بجهود سائر القوى السياسية العراقية في الظروف الصعبة التي جرت فيها هذه العملية.
وأكد المتحدث باسم أنان ان الامين العام للمنظمة الدولية يحثُ مكونات الشعب العراقي وكياناته السياسية كافة على العمل معا بروح المصالحة الوطنية من خلال عملية سياسية شاملة وشفافة في الفترة التي تسبق الاستفتاء العام عندما سيتخذ الشعب العراقي قراره بشأن دستوره الجديد".
واضاف دوجاريك ان الأمين العام للامم المتحدة سعيد بأن تتمكن بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق وفريقُها الدستوري من تقديم الدعم اللازم لعملية كتابة الدستور.
وأصدر أنان توجيهات الى مبعوثه الخاص في العراق أشرف قاضي بمواصلة الجهود لتشجيع الحوار والتوافق بين مكونات الشعب العراقي وقواه السياسية من اجل ارساء الأسس لبناء عراق سلمي ديمقراطي موحد ، بحسب تعبير المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة.
وكان الرئيس جلال طالباني اعتبر مسوَّدة الدستور انجازا فريدا حققه الشعب العراقي وثمرة تضحيات جسيمة قدمها من اجل الحرية والديمقراطية.
وقال طالباني:

((صوت طالباني))

وفي تصريح لوسائل الاعلام الدولية اعرب رئيس الجمهورية عن ثقته بأن الدستور سيعزز وحدة العراق متوقعا ان يحظى بتأييد العراقيين في الاستفتاء القادم.
وقال طالباني:

((صوت طالباني))

"اعتقد بأن الحوار والنقاشات التي دارت مهدت الطريق لتعزيز وحدة الشعب العراقي بصرف النظر عن الانتماء القومي أو الديني أو أي شيء سواه".

وفي الولايات المتحدة ثمَّن الرئيس جورج بوش جهودَ أعضاء لجنة الدستور والقادة السياسيين الذين شاركوا في المفاوضات حول مسوَّدته.
وقال بوش:

((صوت بوش))

"ان المفاوضين ومعدِّي هذه الوثيقة تحدوا ترويع الارهابيين ، وهم ينعون اصدقاء وزملاء لهم في عملية صياغة الدستور تعرضوا الى الاغتيال بصورة جبانة".
واشاد الرئيس الاميركي بشجاعة الشعب العراقي وصموده في وجه التحديات من اجل دستور يضمن حقوقه.
وقال بوش:

((صوت بوش))

"لقد أثبت الشعب العراقي مرة اخرى للعالم انه بمستوى التحديات التاريخية التي تواجهه. فالوثيقة التي أنجَزَها تَنُصُ على ضمانات واسعة لحماية الحريات الانسانية الاساسية بما فيها حرية الاديان وحرية التجمع وحرية الضمير وحرية التعبير".

وتأتي هذه التصريحات في وقت ابدى ممثلون عن العرب السنة في لجنة كتابة الدستور تحفظاتٍ عن المسوَّدة النهائية التي قُدِّمت للجمعية الوطنية يوم الأحد. وفي هذا السياق اوضح علي المشهداني الذي شارك في لجنة صياغة الدستور بصفة مستشار ان هناك اعتراضات اساسية تبدأ من ديباجة الدستور.
وقال المشهداني

((صوت المشهداني))
الرئيس بوش اعترف بحق المعترضين على ابداء اعتراضاتهم ولكنه اضاف ان هناك سنة آخرين يؤيدون الدستور عن قناعة بأنه يخدم مصالح العراقيين.
وقال بوش
((صوت بوش))
"ابدى بعضُ السنة تحفظات عن بنود مختلفة من الدستور ، وهذا من حقِّهم باعتبارهم افرادا أحرارا يعيشون في مجتمع حر. ولكن هناك مشاعرَ قويةً بين سنةٍ آخرين بأن هذا الدستور جيد لكل العراقيين وانه يعكس بصورة وافية حلولا توافقية مناسبة لكل المكوِّنات".
وكالة رويترز نقلت عن المواطن ابرهيم عصام الذي قالت انه مهندس كيمياوي سني في الثامنة والعشرين ، القول انه شعر بفرحة غامرة عندما سمع بالموافقة على الدستور وانه يهنئ جميع العراقيين بهذه المناسبة. واضاف عصام انه سعيد لأن لدى العراقيين الآن أساسا قانونيا لتنظيم حياتهم.
في غضون ذلك تبقى حياة العراقيين بحاجة الى أكثر من تنظيم في غياب الخدمات الاساسية واستمرار اعمال العنف. وهذا ما عبرت عنه المواطنة خنساء داود البالغة من العمر اثنان وستون عاما عندما أكدت "ان الهمَِّ الرئيسي هو عجز الحكومة عن توفير خدمات اساسية مثل الماء والكهرباء" ، بحسب المواطنة خنساء في حديثها لوكالة رويترز.

(فاصل)

فازت شركة عراقية بعقد قيمته عشرات ملايين الدولارات لتصليح آبار نفطية في الجنوب. وقررت الجهات الاميركية المشاركة في عملية إعادة الاعمار في العراق أن تُنيط هذه المَهمَّة بشركة نفط الجنوب بعد ان رفضت شركات اميركية وغربية اخرى بينها شركة كيلوغ براون اند روت الاميركية العملاقة للخدمات النفطية ، ان تقوم بتنفيذ المشروع من دون ضمانات قانونية واسعة أو تعويضات تكفل عدم تحميلها المسؤولية في حال نشوء أي متاعب.
مكتب المشاريع والتعاقد وكالة اميركية تعمل في مجال إعادة الاعمار. وقد اصدر المكتب بيانا اشار فيه الى البدء بتدريب الكوادر والمهندسين العراقيين وتوفير المعدات التي تحتاجها شركة نفط الجنوب لتنفيذ المشروع البالغة قيمته سبعة وثلاثون مليون دولار.
وكان التقادم والاندثار اصاب الآبار ذات العلاقة في زمن النظام السابق وحال دون تحديثِها حظرُ نشاط الشركات الغربية في العراق بسبب العقوبات الدولية في اعقاب غزو الكويت.
وستتولى شركة نفط الجنوب اصلاح هذه الآبار في وقت بلغ سعر النفط نحو سبعين دولارا للبرميل ويتكبد العراق خسائر تبلغ مئات ملايين الدولارات من عائدات النفط نظرا لتردي حالة الآبار.
وكالة اسوشيتد برس نسبت الى مكتب المشاريع والتعاقد الاميركي ان انتاج حقول الجنوب يمكن ان يزداد نحو خمسمئة الف برميل يوميا عند انجاز المشروع.
(فاصل)
بهذا نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG