روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

بوش يتدخل شخصيا لإنقاذ الدستور العراقي ، وزيباري يتعاطف مع أم السلام لكنه يحذر من أي انسحاب مبكر.
مقتل وجرح 19 عراقيا في هجمات دامية ، وإصابة جنديين دنمركيين بانفجار قنبلة في البصرة .
الجيش الأميركي يرفض استثناء الصحفيين من سياسة الاعتقالات ، والجيش العراقي الجديد ينجح بكسر مقاطعة السنة للتجنيد.
مواجهات شرسة بين أنصار الصدر والشرطة في كربلاء ، والجيش الأميركي يفرج عن 1000 سجين في العراق.
مقتل 13 عراقياً ونجاة مساعد الصدر في كربلاء من الاغتيال ، وإضرام النار في مقر للحكيم قرب الحلة ، وتخريب بئر نفطية.

-------------------فاصل-------------

مستمعينا الكرام ، تحمل افتتاحية صحيفة البيان الإماراتية اليوم عنوان (دستور العراق والمخاض الصعب) ، تعتبر فيها أن أعمال العنف التي وقعت بين قوات فيلق بدر وقوات ميليشيا الصدر وضعت جميع العراقيين وخاصة المسئولين منهم أمام مأزق جديد وكبير قد يعيق نجاح المساعي المبذولة لتمرير مشروع الدستور العراقي المقترح في الجمعية الوطنية العراقية ثم خلال الاستفتاء العام عليه في الخامس عشر من تشرين الأول المقبل. كما تعتبر أن الأطراف المشتركة في الأحداث في العراق تعي كل منها إستراتيجية الآخر وأساليب عمله وأهدافه في ضوء حسابات القبول والرفض لمسودة الدستور العراقي الجديد، ولعل الصدر قد أوضح أن الغاية من إثارة هذه المواجهات هو إشغال أتباعه عن دعوة (التظاهر المستمر) التي دعا إليها للاحتجاج على تدني الخدمات في العراق. وتخلص الصحيفة إلى دعوة الشعب العراقي إلى أن يعود كما كان دائماً واحداً وليس موحداً ويضع نهاية لمأساة عانى منها طيلة فترات طويلة من الزمن كل العرب وجميع شرفاء العالم مع العراق بكل فئاته وطوائفه ، وليعود كما كان رافداً مهماً ورئيساً من روافد العمل والإبداع في أمتنا العربية.

------------------فاصل-----------

سيداتي وسادتي ، كما نشرت اليوم صحيفة الوطن القطرية افتتاحية بعنوان (قبول المضطر) ، تعتبر فيها الحديث عن «الصيغة النهائية» التي قدمتها الكتلة الشيعية للدستور العراقي المتعثر يعني بشكل واضح أن جميع الشرائح أمام «فرصة أخيرة» للخروج من النفق السياسي المظلم، كما يعني أن الأعضاء الشيعة في لجنة الصياغة ألقوا بالكرة في ملعب السّنة، وأنهم والأكراد الذين يسيطرون على معظم مقاعد الجمعية الوطنية لم يعد لديهم المزيد مما يعدونه تنازلات يقدمونها لإرضاء العرب السنة. لذلك على هؤلاء الأخيرين أن يتعاملوا مع هذه المسودة باعتبارها نتاج مرحلة فرضت ظروفها وتداعياتها على الجميع، وأن يقبلوا بتلك الصيغة «قبول المضطر»، كفرصة أخيرة، لكنها ليست نهائية. وما لم تتم الاستجابة له من مطالب في هذه المرحلة يمكن لهم فرضه مستقبلا، بشرط عدم تكرار الخطأ السابق حينما امتنعوا عن المشاركة في تلك الانتخابات وهمشوا أنفسهم سياسيا. فالواقع – بحسب الصحيفة - أن استمرار الرفض في ظل توافق الأغلبية على هذه «الصيغة النهائية» قد يفضي إلى انتقال الجدل من سياسي، ساحته قاعات الاجتماعات والبرلمان، إلى صدامات ساحاتها شوارع العراق الغارقة أصلا في الدماء.

------------------فاصل------------

(رسالة صوتية عن الشأن العراقي في الصحف الکويتية)

---------------فاصل----------------

وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG