روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
غازي الياور يؤكد: الدستور فيه تناقضات كثيرة وهناك أزمة فعلية تحول دون الوصول إلى التوافق ، نائب الرئيس العراقي أكد معارضته لأقاليم فيدرالية للسنة والشيعة.
11 قتيلا بينهم ضابطان في الجيش والشرطة في هجمات متفرقة ، وانفجار في بئر نفطية للتصدير في شمال العراق.
بوش يتصل بالحكيم لإقناعه بتقديم تنازلات للسنة في الدستور ، والشيعة يقترحون تكليف البرلمان المقبل وضع آلية للفيدرالية وجدول زمني لاجتثاث البعث.
أئمة مساجد سامراء يدعون الأهالي لتسجيل أسمائهم استعدادا للاستفتاء والانتخابات ، الآلاف من أنصار مقتدى الصدر يتظاهرون في الكوفة والبصرة احتجاجا على نقص الخدمات.

------------فاصل---------------

سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية اليوم مقالا بعنوان (الفيدرالية في العراق: أرقى نظام سياسي في العالم) للكاتب (هاشم صالح) ، يعتبر فيه أن البديل عن الفيدرالية هو الطغيان والاستبداد اقصد طغيان إحدى الفئات على جميع الفئات الأخرى وقمعها والاستئثار بثروة البلاد وسلطتها بشكل كامل أو شبه كامل. وهذا هو سبب اضطرابات العراق المتواصلة على مدار السنين. فتارة كانت الحكومة المركزية في بغداد توجه حملات إلى الشمال لقمع الأكراد، وتارة كانت توجه حملات إلى الجنوب لقمع الشيعة. ويمضي الكاتب إلى أن سويسرا لم تتوصل إلى النمط الفدرالي إلا بعد الحرب الأهلية بين الكاثوليك والبروتستانت. ولكننا نأمل أن تتحمل كل الفئات العراقية الكبرى مسؤولياتها وبخاصة العرب السنة والعرب الشيعة وان تتوصل إلى الفيدرالية بدون حرب أهلية مدمرة سوف يخسر فيها الجميع وسوف ترتد وبالاً على العراق وتدمره أكثر مما هو مدمر حتى الآن. فقد كفاه دمارا وخرابا. وشعب العراق يستحق مصيرا آخر.

--------------فاصل---------------

مستمعينا الأعزاء ، كما نطالع في صحيفة الحياة اليوم مقالا بعنوان (عن الدستور والحرب في العراق) للكاتب (حازم صاغيّة) ، ينبه فيه إلى أن كل واحدة من الجماعات الثلاث تعترض على الوطن نفسه، في واحد أو أكثر من مقوّمات تركيبه. فالشيعية السياسية، من ناحيتها، تريد العراق الذي تهيمن عليه وتفرض تصوّرها للسياسة والاجتماع والحياة. وإذا كانت الكردية السياسية تعدّ لمبارحة العراق جملة وتفصيلاً، فالسنّية السياسية لا تقبله إلا مجمّداً في الصيغة المركزية السابقة التي نجم عنها من كوارث ما نجم. ويزيد البؤس أن هذا الافتراق في الأساسيات يواكبه إصرار لا يفتر على أننا «شعب واحد»، لا يجوز مجرد التفكير في اعتماد فيدرالية ما، وعلى أن كل تعديل يطرأ على صورته القديمة يكون من صنع الاستعمار لا محالة. وبالطبع في وسع الشيعة أن يمنعوا كل حاكمية للعراق لا تستجيب لرغبة الهيمنة، كما في وسع الأكراد أن يعطّلوا وحدة العراق مشدودين إلى رغبة الانفصال. وغني عن القول إن في وسع السنّة، من خلال ثلثي محافظتي الأنبار وصلاح الدين، ومعهما ثلثا محافظة بغداد مما يؤمنّه التحالف مع مقتدى الصدر، تعطيل كل خطوة للمستقبل، دستورية كانت أم سياسية.

على صلة

XS
SM
MD
LG