روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية الصادرة يوم الحمعة 26 آب


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

تأجيل إقرار الدستور، والسنة يطالبون بانتخابات جديدة ، وموسى يطالب بغداد بتفسير حول عروبة العراق ، والشرطة العراقية تعثر على 36 جثة.
الكويت تشيد بخريطة الأمم المتحدة لتوضيح حدودها مع العراق ، وقرب استئناف الرحلات الجوية بين العراق وإيران.
السُنّة يعتبرون الدستور غير قانوني ويطالبون بانتخابات جديدة ، و14 قتيلاً و36 جثة ومحاولات لاحتواء اشتباكات أنصار الصدر والحكيم.
طالباني والجعفري يتدخلان لاحتواء المواجهات الشيعية ـ الشيعية ، والصدر يطالب الحكيم بشجب أفعال أنصاره وبإقالة محافظ النجف.

----------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، (عقدة الدستور العراقي ) عنوان مقال نشرته اليوم صحيفة الخليج الإماراتية للكاتب (جعفر محمد أحمد) ، يعتبر فيه أن هناك جهات تعمل وتسعى لتفتيت العراق وزرع بذور انقسامات يريد الاحتلال أن تنمو وتكبر حتى يضمن بقاءه أطول فترة ممكنة تحت مظلة الديمقراطية المزعومة منتهجاً سياسة (فرق تسد) و(ازرع اليوم لتحصد غداً"ً. ويمضي الكاتب إلى أن الدعوة الأخيرة التي أطلقها رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم إلى إقامة إقليم واحد في جنوب ووسط العراق كانت شرارة الفيدرالية التي اشتعلت وأصبحت (عقدة) مفاوضات الدستور حيث يرى الأكراد أنها عامل توحيد، ويصر السنة على أنها عامل تفتيت ومقدمة لتقسيم العراق. ويخلص الكاتب إلى أن العراق بحاجة إلى التوافق وتغليب المصلحة القومية على الطائفية، وبحاجة إلى الأمن والاستقرار بعد تداعيات الغزو كي يعود عضواً فاعلاً في أمته العربية والمجتمع الدولي. إن ما يحدث الآن من خلافات ودعوات طائفية ليس في مصلحة العراق وقد يؤدي إلى تجزئته ويقضي على وحدته الوطنية.

-----------------فاصل------------

مستمعينا الأعزاء ، أما افتتاحية صحيفة الشرق القطرية اليوم فبعنوان (إلا عروبة العراق) ، تشير فيها إلى المادة في الدستور العراقي المقترح والتي جاء فيها (أن الشعب العربي في العراق هو جزء من الأمة العربية) ، وتعتبر أن التأمل بما تصفه بهذه الصيغة المريبة الخبيثة لابد وان يجد نفسه مصدوما غارقا في حالة من القلق وعدم الارتياح والرفض لمثل هذا التصنيف المقصود من القائمين على صياغة الدستور؛ الذين يحاولون على ما يبدو الطعن في الانتماء العراقي الشامل لأمته العربية ويسعون إلى وضعه في حالة عروبية من الدرجة الثانية متناسين أن عروبة العراق ضاربة بجذورها في عمق تاريخنا العربي. وتمضي الصحيفة: ليختلف أشقاؤنا في العراق - كردا كانوا أم شيعة أو سنة أو غيرهم - حول ما يشاءون من مواد دستورهم؛ وليقروا فيه ما يروقهم من مواد ؛ وليختر الشعب العراقي ما يناسبه من أنظمة الحكم فتلك مسؤوليتهم وهذا مستقبلهم؛ ولكن الحذر الحذر أن يدس البعض سمومهم وتشكيكهم في عروبة العراق؛ فكل شيء مباح إلا عروبة العراق، ولتسقط أي محاولة للعبث بتاريخه وانتمائه العربي.

على صلة

XS
SM
MD
LG