روابط للدخول

فات الميعاد الثالث للتوصل الى اتفاق على الدستور واميركا تُبدي تفهمها وزيباري يحذر من النتائج الكارثية لانسحاب قوات التحالف قبل الاوان


فارس عمر

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.

فات الميعاد الثالث للتوصل الى اتفاق على الدستور واميركا تُبدي تفهمها وزيباري يحذر من النتائج الكارثية لانسحاب قوات التحالف قبل الاوان.

(فاصل)

أعلن رئيس الجمعية الوطنية حاجم الحسني في ساعة متأخرة من ليل الخميس تمديد الفترة المحدَّدة للتوصل الى اتفاق على الدستور بين الفرقاء اربعا وعشرين ساعة اخرى. وحذر الحسني من ان عدم التوصل الى اتفاق هذه المرة يعني تجاوز الجمعية الوطنية وطرح الدستور للاستفتاء مباشرة.
وقال الحسني
((صوت الحسني))
ويأتي اعلان رئيس الجمعية الوطنية في اعقاب تصريحات رسمية اشارت الى ان النص النهائي لوثيقة الدستور قد أُنجز بعد اجراء تعديلات طفيفة على ثلاث مواد مختلف بشأنها.
وفي هذا الصدد قال المتحدث باسم الحكومة ليث كبة
((ليث كبة يتحدث بالانكليزية))
"على حد علمي أُجريت تعديلات بسيطة على المواد الثلاث التي تُركت مفتوحة. وتم التوصل الى اتفاق ، وهو لن يُرضي الجميع ولكن تعديلات أُجريت على هذه المواد الثلاث. وفي نهاية اليوم ينبغي ان يكون لدينا نص مكتمل للمسوَّدة. وهذا ما سيحدث اليوم".
كان ذلك قبل ان يظهر رئيس الجمعية الوطنية على التلفزيون بعد انتهاء التمديد الثالث في منتصف الليل ليُشير الى ان الوقت متأخر والمفاوضين بحاجة الى مهلة جديدة.
واعرب الحسني عن تفاؤله بالتوصل الى اتفاق هذه المرة مضيفا ان لا حاجة لتصويت الجمعية الوطنية بعدما نفذت التزاماتها القانونية عندما تسلمت المسوَّدة يوم الاثنين الماضي.
المواد موضع الاختلاف التي تطرق اليها المتحدث الرسمي باسم الحكومة تدور حول الفيدرالية وتركة النظام السابق. وكان الرئيس جلال طالباني اعرب عن تفاؤله بالتوصل الى اتفاق على قضية الفيدرالية مع المشاركين في المفاوضات ممثلين عن العرب السنة.
وقال طالباني
((صوت طالباني))
نقطة الخلاف الاخرى تتعلق بطريقة التعامل مع اعضاء الحزب الحاكم في النظام السابق. وقد اكد رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ان العراق يتطلع الى مساهمة الجميع في بنائه وان القضاء لن يحاسب إلا من ارتكبوا جرائم خطيرة أو كانوا في مواقع المسؤولية في النظام السابق.
وقال الجعفري
((صوت الجعفري))
الحسني أكد ان المفاوضات بين الفرقاء خلال الايام الثلاثة الماضية تناولت على وجه التحديد القضيتين اللتين تحدث عنهما رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء واصفا المحادثات بأنها كانت "جيدة جدا".
في واشنطن اصدرت وزارة الخارجية بيانا اشادت فيه بالتقدم المتحقق في المحادثات.
واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك ان من المفهوم تماما ان تُمدد الفترة بهدف إعداد وثيقة تاريخية ستُرسي الاساس لعراق حر جديد.
وقال ماكورماك
((صوت ماكورماك))
"هذه هي المواعيد التي حدَّدها العراقيون لأنفسهم. ونحن عمِلنا كلَ ما بوسعنا لدعمهم في تنفيذ المواعيد. النقطة الوحيدة في تعليقاتي السابقة كانت الاشارة الى إن الفترة القصيرة نسبيا من التمديدات التي في الحقيقة منحها العراقيون لأنفسهم هي ليست فترة طويلة عندما ننظر الى حجم القضايا التي يعالجونها".
ولفت ماكورماك الى ان عملية سياسية ديمقراطية تجري في العراق تحت انظار العالم يتوحد فيها العراقيون من خلال التوافق وليس بالاكراه كما في النظام السابق ، بحسب المتحدث الاميركي.

(فاصل)

نواصل تقديم الملف من اذاعة العراق الحر.
دعا وزير الخارجية هوشيار زيباري قوى التحالف في العراق الى عدم الرضوخ لتهديد الارهابيين بسحب قواتهم من العراق ، على حد تعبيره.
وحذر وزير الخارجية في مؤتمر صحفي في روما من عواقب مثل هذا الانسحاب.
وقال زيباري
((صوت زيباري))
"هذه هو وقت الوقوف بثبات وعدم توجيه اشارات مختَلَطَة أو مشوَّشَة أو ضعيفة الى خصومنا واعدائنا ، وخاصة الى الارهابيين ومن يدعمون الارهابيين. لأن الانسحاب قبل الاوان سيكون كارثة على العراق وعلى قضية الحرية والديمقراطية في العالم أجمع".
وكان زيباري التقى يوم الخميس بالبابا بندكت السادس عشر في مقره الصيفي شمالي العاصمة الايطالية. وتناولت مباحثات زيباري والبابا عملية اعداد الدستور الجديد وبناء الديمقراطية في العراق. واكد زيباري خلال اللقاء ان الدستور يكفل حرية الاديان لسائر العراقيين.
وناشد زيباري في المؤتمر الصحفي ممثلي العرب السنة الموافقة على الدستور مؤكدا ان من شأنه ان يُسهم في إرساء الاستقرار.
وقال زيباري
((صوت زيباري))
"ان هذا الوقت أو هذه الاشهر فترة مصيرية حقا للعراق وهي اشهر حاسمة لنجاح مشروع الديمقراطية أو فشله ، لتغيير النظام ، وللولايات المتحدة وحلفائها ، ولنا نحن العراقيين".
واشار وزير الخارجية الى ان العراق يتابع عن كثب تطور الحركة المناهضة للحرب في الولايات المتحدة. وقال ان الرأي العام الاميركي سيُصاب بالاحباط إذا لم ير تقدما وهذا أمر طبيعي يصح على الرأي العام العراقي ايضا ، بحسب زيباري.

(فاصل)

بهذا نصل الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG