روابط للدخول

جولة جديدة في الصحف العربية الصادرة في الخليج ليوم الخميس 25 اب عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

الوقف السنّي يتهم الشرطة باعتقال المئات يوميا في المدائن ، ونجاة وكيل وزير العدل من الاغتيال ومقتل 7 رجال أمن وخطف ضابط.

صحيفة الواشنطن بوست تؤكد: بند الفيدرالية وصفة لحرب أهلية.
حل أزمة المياه في العراق يحتاج إلى 5 مليارات دولار ، وعودة الحياة إلى50 في المائة من الأهوار.
السنّة يرفضون رسالة بوش ، وتظاهرة في الحويجة ضد الفيدرالية.
الدستور العراقي أمام جلسة (حل خلاف) اليوم ، وبوادر حرب شيعية والصدر يتأهب.
نشرة أخبار الساعة تؤكد: التوافق العراقي مطلب ضروري وملح ، وبوش يصرح: سنبقى في العراق وسنحارب وسننتصر.
----------------فاصل-------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الراية القطرية مقالا بعنوان (نزيف العراق) للكاتبة (فاطمة آل رحمة) ، تتساءل فيه عما حدث للعراق ، فلقد أصبح متأخرا عن الركب الحضاري ويطلب المساعدة بعد أن أمد العالم بالكثير من العلماء والفنانين ورجال الدين.. ولكن من هو المسئول عما يحدث.. الحكومة السابقة.. الشعب.. المتآمرون.. أم أنه توجد أسباب أخرى؟ وهل يُعد سقوط الحكومة السابقة علي أيدي قوات الاحتلال الأمريكي سبباً للاكتساح الهائل الذي مارسته العراقيات في الفضائيات الغنائية حيث فزن وبالضربة القاضية علي الغنج اللبناني وأصبح لا يخلو أي فيديو كليب من فتاة عراقية تستعرض أصول الرقص والدلع. أي صورة يعكسها هؤلاء عن العراق؟ العراق الذي كان مصدرا لفخر واعتزاز كل عربي.. وهل الفقر سبب مقنع لما يفعله هؤلاء المطربون والراقصات؟ وهل ما يقدمه هؤلاء هو الفن العراقي الأصيل الذي كنا نطرب لسماعه؟ إن ما يفعله هؤلاء المبدعون للفن ما هو إلا زيادة في جراح العراق النازفة والتي لا يبدو أنها ستلتئم قريبا. وتخلص الكاتبة إلى التمني بأن يعود لنا عراق المجد والحضارات مثلما كان شمسا ترسل نورها ودفئها للجميع.
--------------فاصل------------
مستمعينا الأعزاء ، أما افتتاحية صحيفة عمان فتحل اليوم عنوان (البرزاني ، لماذا يعمد إلى التشدد الآن؟) ، ينبه فيه إلى أن الجلسة الاستثنائية للبرلمان الكردي كانت بمثابة التعبير الحي عن قول استثنائي قاله الزعيم الكردي، وفي الحقيقة فهو لا يرسم خطوطاً في الهواء كما يظن البعض، بل خدوداً على أرض الواقع تمهد عاجلاً أم آجلاً إلى انفصال كردستان.إنه يحذر وينذر، وقديماً قالت العرب (قد أعذر من أنذر)، وما على المشتغلين على مسودة الدستور العراقي إلا أن يستجيبوا لمطالب الزعيم الكردي ، إنه يتصرف على أنه الأقوى، فهو يدرك مدى هشاشة الحكومة العراقية وكذلك مدى هشاشة الوضع العربي عموماً الذي يدعو إلى الرثاء والعاجز تماماً عن فعل أي شيء، ولذلك فهو يلعب بأوراقه كاملة على الطاولة، وهذه هي شيمة الأقوياء أو من يظنون أنهم كذلك، مدركاً أن لا شيء يردعه، إلا أمريكا وحدها. أما التساؤل المهم هو إلى أين يذهب البارزاني في حال انفصال الإقليم وانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية بعد فشلها في العراق؟

-----------------فاصل------------

(جولة على الصحافة الكويتية عن الشأن العراقي)

---------------فاصل----------------
وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG