روابط للدخول

الرئيس بوش يؤكد على ضرورة كسب الحرب على الارهاب، كما يؤكد ان الانسحاب من العراق لن يؤدي الا إلى تشجيع الارهاب


ميسون ابو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق.
من عناوينه الرئيسية:
الرئيس بوش يؤكد على ضرورة كسب الحرب على الارهاب
كما يؤكد ان الانسحاب من العراق لن يؤدي الا إلى تشجيع الارهاب
الرئيس بوش قال أيضا ان وضع الدستور العراقي حدث مهم في تاريخ العراق وفي تاريخ الشرق الاوسط
والتفاصيل في الحال:

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
جدد الرئيس الأميركي تعهده بعدم الانسحاب من الحرب في العراق وقال " ما دمت رئيسا سنبقى هناك وسنقاتل وسنكسب الحرب على الارهاب ". جاء ذلك خلال حديث للرئيس بوش أمام اعضاء الحرس الوطني واسرهم في ولاية ايداهو. هذا وقد التقى الرئيس بوش بعد ذلك، على انفراد باقارب جنود قتلوا في العراق وفي افغانستان.
الرئيس بوش اثنى على الدور المهم لافراد الحرس الذين خدموا ولاياتهم وبلدهم. يذكر ان عددا كبيرا من اعضاء الحرس الوطني تم استدعاؤهم للحرب منهم حوالى ألف وسبعمائة من ولاية ايداهو نفسها. الرئيس بوش أشار إلى ان 491 من الحرس ومن الاحتياط فقدوا حياتهم في الحرب وقال بوش " سنمجد تضحياتهم من خلال انجاز مهمتهم ".
يذكر ان هذه زيارة بوش الاولى كرئيس إلى هذه الولاية التي تؤيد للجمهوريين كما ان هذه هي كلمته الثانية خلال هذا الاسبوع في محاولة لدعم سياسته في العراق.
بوش قال أيضا ردا على الدعوات الموجهة إلى سحب القوات الأميركية من العراق، قال ان انسحابا مباشرا لقواتنا من العراق أو من الشرق الاوسط بشكل عام، سيؤدي فقط إلى تشجيع الإرهابيين والى خلق ارضية مناسبة لشن هجمات اكثر على اميركا وعلى الامم الحرة.

بوش:
" سحب مباشر لقواتنا من العراق أو من الشرق الاوسط بشكل عام، كما دعا البعض إلى ذلك، سيؤدي فقط إلى تشجيع الإرهابيين وخلق ارضية مناسبة لشن هجمات اكثر على اميركا وعلى الامم الحرة. ما دمت رئيسا، سنبقى وسنقاتل وسنكسب الحرب على الارهاب ".

الرئيس بوش أكد أيضا ان على الولايات المتحدة ان تستمر في القتال واضاف متحدثا عن الإرهابيين والمتمردين، بالقول " إنهم يحاولون كسر ارادتنا باعمال عنف. الرئيس بوش قال انهم سيقتلون نساءا واطفالا ويعرفون ان صور وحشيتهم سترعب الشعوب المتحضرة، هدفهم هو جعلنا نتراجع. الرئيس بوش أضاف: لكنهم سيفشلون ".
بوش قال أيضا عن المتمردين والارهابيين في العراق:

" انهم يفتقدون إلى الدعم الشعبي ولذا فهم يستهدفون العراقيين الأبرياء بسيارات مفخخة وهجمات انتحارية. انهم يعرفون ان الطريق الوحيد كي ينجحوا هو كسر ارادتنا وارادة الشعب العراقي قبل ان تسيطر الديمقراطية. غير انهم سيفشلون ".

بوش قال أيضا أن تقدما سياسيا يتم احرازه في العراق رغم وجود خلافات بين مختلف الكتل حول الدستور، حسب ما جاء في تقرير بثته وكالة اسوشيتيد بريس.
وكالة رويترز نقلت عن الرئيس بوش قوله ان الإرهابيين يلتقون في العراق وان العنف الوحشي في العراق اليوم اشارة إلى عزم الإرهابيين على منع الديمقراطية من التجذر في الشرق الاوسط. بوش قال أيضا ان العراق هو واحد من اهم جبهات القتال في الحرب على الارهاب.


" العنف الوحشي في العراق اليوم اشارة واضحة على تصميم الإرهابيين على منع الديمقراطية من التجذر في الشرق الاوسط. انهم يعرفون ان نجاح عراق حر يمكنه ان يكون حليفا رئيسيا في الحرب على الارهاب ورمز نجاح للاخرين، سيكون ضربة ماحقة لستراتيجيتهم الهادفة إلى السيطرة على المنطقة وتهديد اميركا والعالم الحر ".

أما وكالة فرانس بريس للانباء فنقلت عن الرئيس بوش حثه الأميركيين على الصبر مع محاولة العراقيين وضع دستور جديد والاتفاق عليه. الوكالة نقلت عن الرئيس بوش قوله ان وضع دستور ديمقراطي سيكون حدثا مهما في تاريخ العراق وفي تاريخ تاريخ الشرق الاوسط وانه سيقربنا من اليوم الذي يكون فيه العراق امة يمكنها ان تحكم نفسها بنفسها وان تحقق الاستدامة وان تدافع عن نفسها، حسب قول الرئيس بوش.

الرئيس بوش قارن أيضا بين الاجتماعات الصعبة التي عقدت في فيلادلفيا وفي بنسلفانيا في عام 1787 الاجتماعات التي ادت إلى وضع الدستور الأميركي. بوش أضاف ان وضع دستور عملية صعبة وتتطلب الكثير من النقاش ومن الحلول الوسط. بوش قال نعرف ذلك من تاريخنا الخاص واضاف ان العراقيين الآن في بداية عملية طويلة وهم يواجهون قضايا صعبة مثل دور الحكومة الفدرالية، انهم يناقشون دور الدين في حياة امتهم الذي أضاف مثل واضعي الدستور الأميركي سيخرجون بنظام يحترم تقاليد بلدهم ويضمن حقوق جميع مواطنيهم، كما قال الرئيس بوش الذي أضاف بالقول أيضا ان ما هو مهم هو ان العراقيين يحلون هذه القضايا من خلال الحوار والنقاش وليس من خلال السلاح، حسب ما نقلت وكالة فرانس بريس عن الرئيس بوش.
من جانب آخر، ذكرت وكالات الأنباء ان وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون سترسل ألفا وخمسمائة من القوات المحمولة جوا إلى العراق في اطار خطة لتعزيز الأمن تهيؤا للتصويت على استفتاء الخامس عشر من تشرين الاول المقبل وانتخابات كانون الاول بهدف انتخاب حكومة دائمية.

مستمعي الكرام إلى هنا ينتهي ملف العراق من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG