روابط للدخول

جهود مكثفة لتسوية نقاط الخلاف خلال الدستور قبل انتهاء مهلة الثلاثة ايام


فارس عمر

ملف العراق
مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق وفيه نتناول تطورات الشأن العراقي ، ومن ابرز عناوين الملف.
(فاصل)
جهود مكثفة لتسوية نقاط الخلاف خلال الدستور قبل انتهاء مهلة الثلاثة ايام
وطالباني يؤكد ان لا استقرار بدون توافق.


(فاصل)
واصل قادة الكتل السياسية يوم الاربعاء مشاوراتهم للتوصل الى توافق على مسودة الدستور قبل انتهاء المهلة المحدَّدة يوم الخميس. واجرى الرئيس جلال طالباني وغيرُه من القيادات السياسية محادثات مع ممثلين عن العرب السنة لديهم اعتراضات على مسوَّدة الدستور. وشدد طالباني في اعقاب محادثات مع رئيس الجمعية الوطنية حاجم الحسني على ان استقرار العراق لا يمكن ان يتحقق من دون توافق مكوناته الرئيسية الثلاثة متمثلة بالعرب الشيعة والسنة والكرد. وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الحسني قال طالباني
((صوت طالباني))
وتتركز نقاط الخلاف على آليات تنفيذ الفيدرالية وتوزيع السلطات وازالة آثار البعث.
الرئيس طالباني اعرب عن تفاؤله بالتوصل الى اتفاق من شأنه تسوية هذه الخلافات. وقال طالباني
((صوت طالباني))

وكان رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري اكد ان من حق أي طرف ان يُبدي وجهة نظرِه بالفيدرالية مشيرا الى ان الكلمة الأخيرة ستكون في نهاية المطاف للشعب حين يصوت على الدستور في الاستفتاء المقرر اجراؤه منتصف تشرين الاول المقبل. وقال الجعفري
((صوت جعفري))

الناطق باسم الحزب الاسلامي بهاء الدين عبد القادر أعرب عن الأمل بأن يمارس الدور الخارجي تأثيره في التوصل الى اتفاق.
وقال عبد القادر
((صوت عبد القادر))
"بقَدْرٍٍ من الضغط تمارسه اميركا وقوى اخرى ستكون هناك مفاوضات في الايام القادمة وأعتقد بأننا سنتوصل الى حل توافقي على النقاط العالقة".
وفي هذا السياق حث الرئيس الاميركي جورج بوش ممثلي العرب السنة على القبول بمسوَّدة الدستور مشيرا الى ان الخيار المطروح عليهم هو العيش بحرية أو تحت وطأة اعمال العنف.
واشاد الرئيس الاميركي بمبادئ الديمقراطية التي ينص عليها الدستور.
وقال بوش
((صوت بوش))
نحن نتابع حدثاً مذهلا هو كتابة دستورٍ يَضمن حقوق الاقليات وحقوق المرأة وحرية العبادة في منطقة من العالم وفي بلد لم يعرفْ إلا الدكتاتورية. وبالتالي فانكم ترون شعباً يُعبِّر عن آرائه ويتحدث عن عملية سياسية".
وكان السفير الاميركي في بغداد زلماي خليل زاد أكد ان الولايات المتحدة تحترم تقاليد الشعب العراقي ولا تُريد ان تفرض نموذجا معينا عليه ولكن هناك قيما عامة للبلدان التي تريد النجاح.
وقال خليل زاد
((صوت خليل زاد))
"ان هذا البلد يمر بعملية إرساء مبادئ جديدة ولكن هذه المبادئ لا يمكن ، بالطبع ، ان تكون منقطعة عن تاريخ العراق وتقاليده. ونحن لا نريد ان نفرض على العراق صيغة تصلح لكل الاوضاع مؤداها ان اميركا هي هذا النوع من الانظمة الجمهورية وعليكم ان تطبقوا نموذجها بحذافيره. كلا ، هذه ليست السياسة الخارجية الاميركية وهذا ليس اسلوبنا في التعامل مع البلدان الاخرى".
ونوه خليل زاد نوه بمواد الدستور التي تكفل مساواة الرجل والمرأة وتعتبر الاسلام مصدرا رئيسيا للتشريع من بين مصادر اخرى.
(فاصل)
نواصل تقديم الملف من اذاعة العراق الحر.
قال الرئيس الاميركي جورج بوش انه يستمع الى مناهضي الحرب ولكنه لا يتفق معهم. وحذر بوش من ان الانسحاب من العراق سيُحلق الاذى بديمقراطيته الفتية وبالولايات المتحدة ايضا.
وكان بوش غادر ولاية تكساس حيث كان يقضي الاجازة الصيفية في مزرعته للقيام بحملة هدفها حشد التأييد لسياسته في مواجهة الحركة المناهضة للحرب. وتقود هذه الحركة الاميركية سندي شيهان التي قُتل ابنها في العراق. وكانت شيهان التقت الرئيس بوش بعد مقتل ولدها ثم اقامت خيمة خارج مزرعته مطالبة بلقاء جديد. بوش قال ان شيهان ابدت رأيها وهو لا يتفق معها. واضاف انها لا تمثل وجهة نظر الكثير من العائلات الاخرى التي التقاها.
واكد الرئيس الاميركي مجددا ان القوات الاميركية في العراق تُبقي الولايات المتحدة آمنة بنقل المعركة الى الارهابيين وان تقدم العراق نحو الديمقراطية يُسهم بقِسطه في ذلك. ودعا بوش الاميركيين الى التحلي بالصبر فيما تواصل الكتل العراقية مساعيها للاتفاق على نص الدستور. وقال بوش ان ذلك يتطلب الكثير من الجهد والاستعداد للعمل من اجل الصالح العام.
(فاصل)
اعلنت الامم المتحدة يوم الاربعاء ان اهوار العراق التي حاول صدام حسين تجفيفَها استعادت نحو اربعين في المئة من مساحتها السابقة منذ سقوط النظام.
وتنفذ المنظمة الدولية مشروعا بملايين الدولارات لاحياء الاهوار التي تستوحي جنة عدن في تاريخ الاديان طبيعتها الخلابة.
وتبين الصورة التي التقطتها الأقمار الاصطناعية وجود زيادة مطَّردة في الماء والغطاء النباتي خلال ثلاث سنوات فقط عادت فيها الاهوار الى سبعة وثلاثين في المئة من مساحتها في عام 1970.
ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن المدير التنفيذي لبرنامج البيئة التابع للامم المتحدة كلاوس توبفر قوله ان الدليل على انتعاش الاهوار بوتيرة متسارعة مؤشر ايجابي ليس للبيئة والتجمعات السكانية المحلية فقط بل لا بد من اعتباره مساهمة في تحقيق السلام والأمن الأشمل للشعب العراقي.
وكان خبراء توقعوا في عام 2001 اختفاء الاهوار بحلول عام 2008 لا سيما وان مساحتها انكمشت بنسبة تسعين في المئة من زهاء تسعة آلاف كيلومتر مربع في عام 1970 الى سبعمئة وستين كيلومترا مربعا فقط في عام 2002 . وفي عام 2004 اعلنت الامم المتحدة مشروعا بكلفة احد عشر مليون دولار تتولى اليابان تمويله لاحياء الاهوار وتوفير مياه الشرب والصرف الصحي لمئة الف مواطن يعيشون في المنطقة.
(فاصل)
بهذا نأتي الى نهاية الملف الاخباري.

على صلة

XS
SM
MD
LG