روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:

قضية مسودة الدستور العراقي الدائم: الشد والجذب تواصلا حتى آخر ساعة: الأكراد رفضوا أي بديل للفيدرالية و«الائتلاف» الشيعي هدد باستغلال «أكثريته» وعرض مسودته على الجمعية الوطنية.
الأردن يطلب قوائم مسبقة بأسماء العراقيين الراغبين بزيارته ، وقرر منع دخول الخردة من العراق بعد الهجوم الصاروخي على العقبة.
نزوح شيعي من تلعفر خوفا من القتل على أيدي المسلحين المتطرفين ، وسكان فارون يلومون الحكومة لتقصيرها في توفير الأمن للمدينة القريبة من الحدود السورية.
مقتل 34 عراقيا نصفهم مدنيون والبقية جنود ورجال شرطة ، وبلغاريا تعلن سحب قواتها من العراق نهاية العام.
--------------فاصل---------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية ترجمة مقال لرئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) خص به الصحيفة ، يؤكد فيه أن بين تقاليد الحرية والتسامح التي نتمسك بها منذ مدة طويلة ، ونعتز بها ، الالتزام من قبل كل حكومة بإجراء استشارات واسعة مع جميع فئات المجتمع قبل إصدار أي تشريع جديد. إنني عازم – والقول للسيد بلير - على الحفاظ على هذه التقاليد، وعلى السمعة الجيدة المصاحبة لها. ويمضي إلى أن الإجراءات الجديدة التي سيقترحها موجهة ضد المتشددين، والمتشددين فقط ـ مهما كان شكل هذا التشدد، ومهما كان الدين الذي يدعي المتشددون تمثيله. ويمضي قائلا: هذه الإجراءات لا تستهدف المسلمين البريطانيين الوقورين الذين يحترمون القانون، أو البريطانيين من أي دين آخر. فنحن نعلم أن هذه الأقلية من التطرف لا تمثل الإسلام. وقد أوضح البريطانيون المسلمون بشكل جلي تماما كيف أنهم يمقتون أعمال المتشددين، وكيف أنهم يخشون بأن السمعة الجيدة للجاليات المسلمة سوف تتلوث بسبب كلمات وأفعال هؤلاء المتعصبين. أما الذين يحاولون إثارة الكراهية ، أو المشاركة في أعمال عنف ضد بلدنا وشعبه ، فليس لهم مكان بيننا هنا – بحسب تعبير رئيس الوزراء البريطاني الوارد في الصحيفة.
--------------فاصل-------------
مستمعينا الأعزاء ، وفي صحيفة الحياة اللندنية نطالع اليوم مقالا بعنوان (ولماذا لا يكون دستور العراق انتقاليًا؟) للكاتب (صلاح النصراوي) ، يعتبر فيه أنه قد ينجح القادة السياسيون العراقيون تحت ضغوط الظروف في صوغ دستور متفق عليه في ما بينهم، إلا أن التساؤل الذي يبقى هو: إلى أي مدى سيكون في إمكان العراقيين بكل مللهم ونحلهم قادرين، على منع هذه الانقسامات من أن تنزلق بهم إلى مهاوي الصراعات والحروب الأهلية من جهة، وبناء دولة ديمقراطية تعددية موحدة تحل مكان الكيان الهش والهزيل الذي عجز طيلة هذه السنين عن صهرهم في بوتقة هوية وطنية واحدة عميقة ومتماسكة من جهة أخرى. ومن أجل ألا يقع العراق بعد خروجه من قسوة النظام الشمولي وظلمه ودمويته في براثن الفوضى والحرب الأهلية والتقسيم، يجب أن يأخذ العراقيون – بحسب المقال - وقتهم الكافي لكتابة وثيقة دستورية جديرة بتضحياتهم ومعبرة عن تطلعاتهم الحقيقية، لا تطلعات النخب التي تتصدى لقيادتهم في هذه المرحلة الانتقالية الهشة السائلة المتحركة.

-----------------فاصل-------------

(جولة على الصحافة العراقية )

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG