روابط للدخول

حلقة جديدة


سميرة علي مندي

عراقيون في المهجر
مستمعينا الأعزاء
طابت أوقاتكم بكل خير , أهلا ومرحبا بكم في حلقة جديدة من برنامج (عراقيون في المهجر), نستضيف فيها مغتربة عراقية تقيم في المانيا منذ خمسة عشر عاما ومن خلال اللقاء سنتعرف على نشاطات جمعية كلكامش العراقية في مدينة كوتنغن الالمانية.. ارجوا ان تقضوا معنا وقتا ممتعا وأهلا بكم من جديد.
............................فاصل.....................
أعزائي
ضيفتنا لهذا اليوم سيدة عراقية تعيش في المانيا منذ نهاية الثمانينات وقد اجبرت على ترك العراق في نهاية السبعينات لتلحق بزوجها الذي كان من المعارضين للحكم في تلك الفترة..
ضيفتنا هي السيدة سميرة سلامي او ام اسيل كما تسمى بين اصدقائها وزميلاتها من اعضاء الجمعية التي تاسست في فترة الحرب الاخيرة التي شهدها العراق والتي ادت الى سقوط النظام السابق ..
السيدة سميرة هي من مواليد الكاظمية في بغداد ومازالت تحمل ذكرى جميلة عن هذه المنطقة..
(سميرة سلامي)

في عام 1979 اجبرت السيدة سميرة على ترك العراق مع عائلتها الصغيرة بسبب الضغوط الصعبة التي تعرض لها الزوج بسبب موقفه المعارض لسياسية النظام.. وقد تعرضت العائلة لمضايقات كثيرة فكانت سوريا اولى محطات الغربة بعدها انتقلت العائلة الى الجزائر وقضوا في الجزائر اكثر من عشر سنوات عانوا فيها كثيرا..
(سميرة سلامي)

في عام 1989 قررت العائلة ان تنتقل الى المانيا لصعوبة الحياة المعيشية في الجزائر, لكن يا ترى هل الغربة في الجزائر هي نفس الغربة في المانيا ؟
(سميرة سلامي)

في السنوات التي قضتها في مدينة كوتنغن استطاعت ان تكون علاقات جيدة مع ابناء الجالية العراقية وكانت من الناشطين في اتحاد الطلبة العراقيين. عن العلاقات بين العراقيين المقيمين في المانيا تقول السيدة سميرة سلامي..
(سميرة سلامي)

في السنوات الاخيرة ازدادت المنظمات والجمعيات العراقية في المانيا وقد استطاعت السيدة سميرة سلامي مع عدد من العراقييات والعراقيين المقيمين في مدينة كوتنغن ان تؤسس جمعية كلكامش العراقية.. عن فكرة التاسيس واهداف الجمعية تقول..
(سميرة سلامي)

ترى كيف كان اقبال العراقيين على جمعية كلكامش وما هي ابرز النشاطات التي قاموا بتنظيمها في الجمعية؟
(سميرة سلامي)

وعن الندوات التي اقامتها جمعية كلكامش وعلاقات الجمعية بغيرها من الجمعيات والاتحادات العراقية والالمانية تقول السيدة سميرة سلامي..
(سميرة سلامي)

بعد مرور اكثر من خمسة وعشرين عاما من الغربة القاسية والطويلة عادت سميرة سلامي الى العراق في زيارة لم تتحقق الى بعد سقوط النظام السابق..
(سميرة سلامي)

الى جانب نشاطها في جمعية كلكامش تعمل السيدة سميرة سلامي في مجال الصحة في احدى المؤسسات الالمانية كما تدير ايضا مكتبة لبيع الكتب العربية اسسها زوجها باسم مكتبة الرافدين .. وهي كعراقية تعشق العراق بكل مكوناته تحاول باستمرار ان توصل للالمان اجمل صورة للمراة العراقية الواعية..
(سميرة سلامي)

السيدة سميرة سلامي كغيرها من النساء العراقيات الحريصات على مستقبل العراق تنظر بتوجس وخوف الى مسالة حقوق المراة العراقية وتطالب بتمثيل اكبر للنساء العراقيات في الجمعية الوطنية كما تدعوا الى تثبيت وضمان حقوق المراة العراقية في الدستور المنتظر..
(سميرة سلامي)

تتمنى السيدة سميرة سلامي ان يخلوا العراق من الارهاب والارهابيين وعن طريق اذاعة العراق الحر توجه السلام للاهل والاحبة في الوطن..
(سميرة سلامي)
كانت هذه السيدة سميرة سلامي الناشطة في مجال حقوق المراة والعضو في الهيئة الادارية لجمعية كلكامش العراقية .. وقد حدثتنا عن سنوات الغربة التي قضتها في الجزائر والمانيا كما عرفتنا على جمعية كلكامش ونشاطاتها وحلمها وامانيها بان يعم السلام ارض العراق..
وبهذا اعزائي نكون قد وصلنا الى نهاية حلقتنا لهذا الأسبوع من برنامجكم عراقيون في المهجر أشكركم لحسن المتابعة.. حتى ألقاكم في حلقة جديدة لكم مني أطيب المنى واجمل التحايا من المخرج ديار بامرني.

على صلة

XS
SM
MD
LG