روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن ليوم السبت 20 آب


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
تفاؤل كردي بعرض مسودة الدستور على الجمعية الوطنية الاثنين وتشاؤم سني يرجح رفض الوثيقة في الاستفتاء المقرر.
مسئول أميركي ساهم في صياغة قانون إدارة الدولة يقول إن البرلمان العراقي ليس ملزما ببنوده.
حشود شيعية تندد بالفيدرالية في مظاهرة في بغداد ، وأئمة المساجد يؤكدون ضرورة صيانة الوحدة الوطنية.
برهم صالح يترأس الاجتماع الـ 18 للهيئة الإستراتيجية لمراجعة المشاريع ، وشركة دنمركية تعترف بدفع رشاوى مقابل عقود في برنامج النفط العراقي.
مسلحون يعدمون علنا 3 من ناشطي الحزب الإسلامي في الموصل ، واغتيال عضو مجلس بلدي ومقاول يعمل مع الجيش الأميركي.

----------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، نطالع في صحيفة الشرق الأوسط اليوم مقالا بعنوان (العراق.. دستور ليبرالي سيجنبه ديكتاتورية الأغلبية) للكاتب (عادل درويش)، يعتبر فيه أن من الحكمة أن يكون الدستور الآن انتقاليا وليس نهائيا، وترك التفاصيل المتعلقة بحدود الأقاليم وصلاحيات السلطات الفيدرالية، ودور الشريعة في القانون، إلى مرحلة إعادة الصياغة في ظل البرلمان القادم، الأكثر تمثيلا، خاصة أن الدلائل تشير إلى أن العرب السنة سيشتركون بأعداد كبيرة في الانتخابات القادمة. والأفضل أن يشكل البرلمان الجديد لجنة من محاميين دستوريين مستقلين، يستعينون بخبرة متخصصين من ديمقراطيات عريقة، يستشيرون الأحزاب والتيارات، لإعادة الصياغة وإجراء التعديلات، وتجاهل أية ضغوط من أية أطراف مهما عظم دورها في حماية العراق، وتقدم المسودة للبرلمان لمناقشتها في جلسات مفتوحة، ثم تدخل تعديلات في ضوء المناقشات وتعاد الكرة بضع مرات من دون تحديد مواعيد نهائية، إلا بعد قناعة اللجنة بسلامة الدستور قانونيا.

---------------فاصل---------------

مستمعينا الأعزاء ، كما نشرت الشرق الأوسط مقالا بعنوان (مسودة الدستور العراقي.. من المسئول عن العرقلة؟) للكاتب (عدنان حسين)، يشدد فيه على أن المطالب الكردية المعلنة منذ سنوات ليست مسئولة عن عرقلة صياغة مسودة الدستور، بل مطالب «الائتلاف» التي رفضها التحالف الكردستاني والقوى الوطنية والديمقراطية الأخرى هي المسئولة، فهذه المطالب، فضلا عن أنها ظلامية ومتخلفة، جديدة لم يجرؤ أصحابها على الإفصاح عنها من قبل، بل إنهم يتراجعون بها الآن عن مواقف أعلنوها في السابق، كتبنيهم الديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان التي كانوا يمقتونها في الماضي. إنهم يكشفون بهذه المطالب عن أجندة سرية أخفوها، يسعون من خلالها إلى إقامة ديكتاتورية ولاية الفقيه (المرجعية) وترسيخ أكثر العادات والتقاليد الاجتماعية تخلفا ووحشية (التطهير) وإعادة المرأة إلى عصر الحريم (تغيير قانون الأحوال الشخصية). ويخلص الكاتب إلى أن التحالف الكردستاني يستحق كل التقدير من كل الوطنيين العراقيين وأصدقائهم بتمسكه بمطالبه المُجمَع عليها وطنيا ووقوفه في وجه مطالب ظلاميي «الائتلاف».

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG