روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:

مقتل قاض وطفلة و8 عراقيين آخرين بهجمات في بغداد وشمالها ، ومهاجمة اجتماع لمحافظ الأنبار وعلماء دين في الرمادي.
في بغداد: اجتماع بين المفوضية المستقلة وممثلي الدول المانحة يبحث متطلبات الاستفتاء والانتخابات.
مجلس الحوار يضع 3 شروط للقبول بالفيدرالية ، والتحالف الكردستاني لن يقبل بتمديد آخر، واجتماع قادة الكتل البرلمانية وغير البرلمانية لبحث الخلافات حول الدستور
مقتل 4 جنود أميركيين في العراق ، ومظليون أميركـيـون لتعزيز الأمن في السجون .
السلطات البريطانية تمهد لترحيل العراقيين المقيمين بصورة غير شرعية.

------------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالا بعنوان (العراق .. خصوصية معركة الدستور .. وخصوصية الحالة العراقية) للكاتب (أمير طاهري) ، يؤكد فيه أن الغالبية الساحقة من العراقيين تشعر بالرضا إزاء الطريقة التي جرت من خلالها عملية اتخاذ القرارات. كما إنهم باتوا يدركون جيدا أن زمن فرض الدساتير بواسطة الحكام المستبدين قد ولى، ونتمنى أن يكون إلى غير رجعة. إنهم باتوا يدركون أيضا انه لا توجد مجموعة واحدة يمكن أن تفرض إرادتها على البقية. أما الأمر الأكثر أهمية، فهو أنهم باتوا يدركون انه لم يعد من المقبول تجاهل رغبات وتطلعات الشعب. كما يذكر الكاتب بأن مؤسسي أميركا احتاجوا إلى ثلاث سنوات لصياغة دستور للبلاد، جرى تعديله عشرات المرات فيما بعد، فيما يجب علينا أن نتذكر أيضا أن هؤلاء المؤسسين كانوا جميعا انجليزا مسيحيين ينتمون للطائفة البروتستانتية من نفس الخلفية الإثنية واللغوية والثقافية ، في الوقت الذي «مؤسسي» العراق يشكلون فسيفساء مركبة تتكون من مجموعات عرقية ودينية ولغوية متباينة، ناهيك عما يفرقهم سياسيا.

-----------------فاصل---------------

مستمعينا الأعزاء ، أما صحيفة الحياة فنشرت اليوم تقريرا لمراسلها في بغداد (مشرق عباس) ، ينسب فيه إلى مصادر في الائتلاف الموحد الشيعي أن الشيعة وافقوا على التخلي عن فيدرالية لإقليم في الجنوب والوسط في مقابل 3 تنازلات، هي تعديل صيغة حق تقرير المصير للأكراد، بما يلغي هذا الحق أو يؤجله مدة لا تقل عن عشرين سنة، وزيادة صلاحيات المحافظات في ظل نظام حكم لامركزي إداري، يقترب في اختصاصاته من الفيدرالية، وإدخال تعديلات على قانون الأحوال الشخصية، تضمن دوراً أكبر لرجال الدين، والإصرار على حصانة لمرجعية النجف بحيث تلتزم الدولة رسميا فتاواها، بالإضافة إلى إنشاء مجلس لصيانة الدستور. كما ينسب التقرير إلى الشخصية الكردية محمود عثمان، عضو لجنة صوغ الدستور، قوله إن المفاوضات تتقدم، معرباً عن تفاؤله بإمكان انجاز مسودته بحلول نهاية المهلة الجديدة. لكنه شكك في احتمال توقيع السنة العرب على المسودة. ونقل عن صالح مطلك أن مفاوضين سنة اجتمعوا مع السفيرين الأميركي والبريطاني، لمناقشة مسألة الفيدرالية. في غضون ذلك، قال مسئولون عسكريون في البنتاغون إن الجيش الأميركي سيرسل 700 مظلي إلى العراق الشهر المقبل، للمساعدة في ضبط أمن مراكز الاعتقال.

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG