روابط للدخول

الجنرال رتشارد مايرز ينفي ان الإدارة الأميركية قللت من توقعاتها في العراق، والامين العام للام المتحدة يدين تفجيرات يوم الاربعاء


ميسون أبو الحب

مستمعي الكرام اهلا بكم في ملف العراق
ومن محاوره الرئيسية:
الجنرال رتشارد مايرز ينفي ان الإدارة الأميركية قللت من توقعاتها في العراق
والامين العام للام المتحدة يدين تفجيرات يوم الاربعاء
وفريد آيار، الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات يقول ان العراقيين في الخارج لن يشاركوا في استفتاء تشرين الاول المقبل

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر.

الجنرال رتشارد مايرز قائد القوات الأميركية المشتركة نفى انباءا ذكرت ان الإدارة الأميركية قللت من توقعاتها بشأن ما يمكن انجازه في العراق وقال في لقاء اجرته معه قناة اين بي سي في بغداد ان الخطط تسير كما يجب.
في واشنطن قال الناطق بلسان وزارة الخارجية الأميركية شون ماك كورماك ان السفارة الأميركية في بغداد ابلغته ان المشاركين في المفاوضات الخاصة بالدستور حققوا بعض التقدم غير انه لم تتم تسوية جميع الامور تماما، حسب ما نقلت وكالة اسوشيتيد بريس.

الجنرال جورج كيسي قائد القوات الأميركية في العراق من جانبه قال في مقابلة اجرتها معه قناة اين بي سي التلفزيونية وكان يتحدث من بغداد ان انشاء الديمقراطية في العراق سيحتاج إلى وقت كما استبعد قيام نظام اسلامي في العراق، حسب ما نقلت وكالة فرانس بريس للانباء.

الناطق بلسان وزارة الخارجية الأميركية شون ماك كورماك قال ان العراقيين حققوا نوعا من التقدم في بعض مجالات الدستور من خلال اجتماعاتهم التي يعقدونها منذ حصولهم على تمديد لمدة اسبوع اعتبارا من موعد الخامس عشر من آب.
لم يعط الناطق أي تفاصيل غير انه أضاف ان العراقيين لم ينتهوا بعد من صياغة الدستور وان قضايا لم تحل بشكل كامل ما داموا لم ينتهوا من صياغة مسودة الدستور.
مسؤول آخر في وزارة الخارجية الاميركية، لم تسمه وكالة فرانس بريس للانباء ذكر ان تمديدا جديدا لمناقشة مسودة الدستور سيكون امرا صعبا مضيفا ان على لجنة الصياغة ان تدرك ان الشعب العراقي وضع امله في انتخاب الجمعية الوطنية وفي تعيين الجمعية الاشخاص المكلفين بصياغة الدستور.

في سياق يتعلق بالحرب في العراق نقلت اسوشيتيد بريس عن عضو في مجلس الشيوخ هو روس فينغولد قوله ان على الولايات المتحدة ان تحدد موعد الحادي والثلاثين من كانون الاول من عام 2006 لانجاز المهمة العسكرية في العراق وسحب القوات الأميركية منه. فينغولد من الحزب الديمقراطي ويعتبر من المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية الأميركية في عام 2008.

أدان الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان عمليات التفجير التي اودت بحياة ثلاثة واربعين شخصا في بغداد يوم الاربعاء وقال انها تستهدف المدنيين.
الناطق بلسان الامين العام ستيفان دوجارك قال ان أنان يدين بشدة هذه الهجمات التي تبدو منسقة لالحاق الاذى باكبر عدد ممكن من المدنيين.
دوجارك أضاف ان المهاجمين منعوا الفرق الطبية من الوصول إلى مواقع الضحايا في انتهاك لجميع مبادئ حقوق الانسان ثم عبر عن تعاطفه مع اسر الضحايا.


اظهرت وثائق تم الكشف عنها حديثا ان وزارة الخارجية الأميركية حذرت القيادة المركزية للولايات المتحدة من ثغرات مهمة في مجال التخطيط للمجال الامني بعد الحرب وذلك قبل اجتياح العراق، حسب ما ورد في تقرير بثته وكالة اسوشيتيد بريس.
في مذكرة يعود تاريخها إلى السابع من شباط من عام 2003 أي قبل شهر واحد من بدء الحرب كتب مسؤولون في وزارة الخارجية بان عدم التعامل مع الأمن العام على المدى القصير ومع مخاوف المعونة الإنسانية قد يؤدي إلى اساءة معاملة خطيرة لحقوق الانسان.
هذه الوثائق حصل عليها ارشيف الأمن القومي في جامعة جورج واشنطن في اطار قانون حرية المعلومات ونشرت على موقع فريق البحث يوم الاربعاء وكانت فضائية اين بي سي هي اول من نقلتها.

الوكالة أشارت إلى ان تقريرا لوزارة الخارجية قدم إلى الكونجرس بعد تسعة اشهر من الحرب يحمل تاريخ الخامس عشر من كانون الثاني من عام 2003، قدم تقديرات اكثر تفاؤلا إذ ورد فيه حسب وكالة اسوشيتيد بريس ان العراقيين يؤدون دورا اكبر فأكبر في اعمال شرطة مدنية وفي مكافحة الارهاب والتخريب وان عددا متزايدا من العراقيين يقدمون معلومات تساعد التحالف في القيام بعمليات متزايدة النجاح لاحباط الهجمات الإرهابية المخطط لها واعتقال المتمردين ووضع اليد على مخابئ الأسلحة.
في هذه الأثناء يستخدم المتمردون تكتيكات اكثر تطورا، حسب التقرير الذي أضاف ان إحلال السلامة العامة ما تزال مهمة اصعب من التعامل مع الجرائم الاعتيادية.
هذا وامتنع الناطق بلسان وزارة الخارجية الأميركية كورتس كوبر مساء الاربعاء من التعليق على هذه الوثائق.


اواصل فقرات ملف العراق من إذاعة العراق الحر.
يتهيأ العراق للانتهاء من صياغة الدستور ثم لعرضه على الشعب العراقي الذي سيعبر عن رأيه فيه في استفتاء الخامس عشر من تشرين الاول المقبل. بعد ذلك وفي شهر كانون الاول من هذا العام من المفترض ان تجري انتخابات جديدة لحكومة عراقية دائمية. الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ليث كبة قال في مؤتمر صحفي عقده يوم الخميس متحدثا عن الاحتياجات الامنية في هذه الفترة:
( صوت ليث كبة )

من جانب آخر، أعلن فريد آيار الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في نبأ اوردته وكالة اسوشيتيد بريس ان العراقيين المقيمين في الخارج لن يسمح لهم بالادلاء باصواتهم في استفتاء تشرين الاول المقبل وذلك عكسا لما حدث في انتخابات كانون الثاني الماضي.
آيار ذكر الاسباب كالتالي، قلة عدد المشاركين من المقيمين في الخارج في الانتخابات السابقة وصعوبة توفير الظروف الملائمة لمعرفة ان كان الدستور قد تمت الموافقة عليه ام لا، لا سيما وان قانون إدارة شؤون الدولة العراقية المؤقت يشير إلى ان اغلبية الشعب يجب ان توافق على الدستور كي يتم اعتماده غير انه يشير أيضا إلى ان هذا الدستور لا يعتمد في حالة رفض ثلثي الناخبين في ثلاث محافظات الموافقة عليه. آيار أضاف ان من الصعب معرفة أي المحافظات ينتمي اليها الناخبون في الخارج وبالتالي فلن يشارك هؤلاء الناخبون في الاستفتاء.

مستمعي الكرام إلى هنا نصل إلى نهاية ملف العراق من إذاعة العراق الحر، شكرا للمتابعة

على صلة

XS
SM
MD
LG