روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:

120 عراقيا يسقطون في اعتداء مزدوج بسيارات مفخخة في بغداد: 10 دقائق فصلت بين 3 تفجيرات متتابعة في محطة للنقل بين المحافظات ومستشفى مجاور.
في بغداد: استئناف المباحثات حول مسودة الدستور وأكبر أحزاب السنة يتحفظ : الحزب الإسلامي يقر بالفيدرالية لكردستان ويعارضها للجنوب ويناهض البنود (الطائفية).
الجيش الأميركي يؤكد: مقتل مدنيِين في اشتباكات ببغداد ، وهيئة علماء المسلمين تعلن مقتل أحد أعضائها شمال بغداد ، وشرطة العراق تنفي قيام القوات الأميركية باحتجاز 5 أطفال في بيجي
محافظ كربلاء يحذر الإيرانيين من النشاط السياسي والاتجار بالمخدرات ، ودعا وفدا حكوميا من طهران إلى (عدم تكرار سلبيات الماضي).

------------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط مقال بعنوان (مأزق الإصلاح من البوابة العراقية) للكاتب (السيد ولد أباه) ، ينسب فيه إلى وزير الخارجية الأميركي السابق (هنري كسنجر) قوله في مقال نشره أخيرا إن النصر العسكري الأميركي مرهون بتوفر عاملين أساسيين هما من جهة التأييد الداخلي ومن جهة أخرى توفير الأرضية الدولية الملائمة لاحتضان العراق الجديد. ويعتبر الكاتب أن مقال (كسنجر) يعكس حالة من القلق والإحباط إزاء المشاكل والمصاعب المتنامية التي تواجه قوات الاحتلال في العراق، في مرحلة يمر المسار السياسي الانتقالي بمأزق حقيقي، يتعلق بالقضايا المحورية ذات الصلة بشكل الدولة الجديدة مثل موضوع الفيدرالية، وعلاقة الدين بالدولة، وهوية البلد ودور المرجعية الشيعية. ويخلص الكاتب إلى أن الثغرة الأساسية في المشروع الأميركي لإصلاح المنطقة هو تحويل المطلب الإصلاحي نفسه ـ الذي هو حاجة حيوية، لا غنى عنها ـ إلى موضوع صدامي تحجبه رهانات واعتبارات العلاقات العربية ـ الأميركية المعقدة، التي لم يكن الإصلاح الثقافي والسياسي يوما بأحد اهتماماتها الرئيسية.

------------------فاصل----------------

سيداتي وسادتي ، كما نطالع في الشرق الأوسط مقالا بعنوان (سيطرة عامل تدمير الذات على الأطراف العراقية) للكاتبة (هدى الحسيني) ، تعتبر فيه أن المشاكل التي أخرت كتابة مسودة الدستور، لاسيما الاجتماعية منها، معقدة وتحتاج إلى أكثر من أسبوع للاتفاق عليها، وكم سيكون الأمر مهيناً لإدارة الرئيس جورج بوش، إذا نجح المتشددون الذين يحكمون العراق بعد صدام حسين، في القضاء على كافة حقوق المرأة العراقية، حتى ابسطها بعدما كان دستور السبعينات الذي وضعه حكم صدام حسين جعلها متساوية الحقوق مع الرجل. وتشدد الكاتبة على أن تصرفات الشيعة والأكراد والسنّة تحمل علامات التدمير الذاتي وخلال فترة وجيزة ، وتخلص إلى أن خسارة الأكراد والشيعة ستكون كبيرة جداً، اذا ما فشلت المساومات السياسية حول الدستور، ولا بد أن الولايات المتحدة اكتشفت انها مقبلة على مفاجآت كثيرة، وان الإطاحة بالأنظمة قد تكون أسهل بكثير من نشر الديمقراطية، ذلك أن العملية الديمقراطية التي وفرتها للأطراف العراقية، بدأت تفرز هناك قوى تميل الى تدمير الذات، إذا لم تستطع التحكم بالآخرين.

على صلة

XS
SM
MD
LG