روابط للدخول

ثلاثة انفجارات في وسط بغداد تسفر عن مقتل 43 على الأقل وجرح عشرات آخرين


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين:
أسفرت ثلاثة انفجارات بسيارات مفخخة في وسط بغداد اليوم الأربعاء عن مقتلِ 43 شخصا وإصابةِ 76 آخرين بجروح، بحسب ما أفادت حصيلة جديدة من وزارة الداخلية العراقية.
ومن المرجّح أن ترتفع حصيلة الضحايا.
وكانت مصادر في وزارة الصحة العراقية أعلنت في حصيلة سابقة مقتل 31 شخصا على الأقل وإصابة 69 بجروح في هذه الاعتداءات.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن مصدر في وزارة الداخلية العراقية طلب عدم ذكر اسمه أن السيارات الثلاث انفجرت بفارق اقل من ثلاثين دقيقة بالقرب من مستشفى الكندي اثنتان منهما في محطة الحافلات التي تُعرف باسم (كراج النهضة).
وأوضح أن السيارة الأولى انفجرت عند الساعة 07,45 صباحا بالتوقيت المحلي فيما انفجرت الثانية بعد نحو عشر دقائق. أما "الانفجار الثالث فقد وقع على بعد 15 مترا من المدخل الرئيسي لشعبة طوارئ مستشفى الكندي". وأشار المصدر أيضا إلى "تضرر 22 سيارة منها ثلاث سيارات شرطة"، بحسب تعبيره.
وبعد وقوع هذه الانفجارات حضرت قوات الشرطة العراقية وطوّقت المكان وبدأت عملية إجلاء القتلى والجرحى.

من جهة أخرى، أعلن مصدر في الشرطة العراقية الأربعاء مقتل ستة جنود عراقيين اثر تعرضهم لهجوم مسلحين مجهولين شمال بغداد.
ونقلت فرانس برس عن اللواء تورهان يوسف قائد شرطة كركوك تصريحه بأن الجنود الستة قُتلوا في هجوم مسلح شنّه مجهولون عند الساعة 09,55 صباحا بالتوقيت المحلي عند خروج الجنود من قاعدة تابعة للجيش العراقي في منطقة الحويجة.

أعلن الجيش الأميركي الأربعاء أن ثلاثة جنود أميركيين لقوا حتفهم في حادث سير وقُتل اثنان آخران في هجومين منفصلين منذ الاثنين.
ونقلت فرانس برس عن بيانٍ للجيش الأميركي "أن جنديا قتل عندما تعرضت دوريته لهجوم بعبوة ناسفة في جنوب غرب بغداد في 16 آب". وأعلن بيان ثانٍ للجيش أن ثلاثة جنود آخرين "لقوا حتفهم عندما انقلبت آليتهم في 15 آب" دون مزيدٍ من التفاصيل. فيما أفاد بيان آخر للجيش أن "جنديا أميركيا قُتل في هجوم إرهابي الاثنين في الموصل"، بحسب تعبيره.

صادقت الرئاسة العراقية على أحكام بإعدام ثلاثة رجال تمت إدانتهم بالقتل فيما يمهد الطريق لتنفيذ أول أحكام إعدام تقرّها الدولة منذ سقوط النظام السابق. وسينفذ حكم الإعدام شنقا.
ولم يوقع الرئيس العراقي جلال طالباني الذي يعارض عقوبة الإعدام على الأحكام لكنه فوّض نائبه التوقيع عليها نيابة عنه.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن بيان أصدره مكتب طالباني الأربعاء أن الرئيس فوّض نائبه عادل عبد المهدي التصديق على عقوبة إعدام الثلاثة.
وأرفق المكتب بالبيان صورة من أمر الإعدام وعليه التوقيع. وينص القانون العراقي على ضرورة أن يصادق مجلس الوزراء والرئيس ونائباه على تنفيذ أحكام الإعدام. وقد أقرّ مجلس الوزراء على الأحكام في 14 آب.
وقال البيان الصادر اليوم إن محكمة الجنايات في محافظة واسط دانت الرجال الثلاثة الذين لم يتم الكشف عن أسمائهم بتهم "القتل والخطف والاغتصاب". وأيدت محكمة أعلى درجة الحكم.

أوضحَ (المركز الإعلامي للقوات متعددة الجنسيات في العراق) في رسالةٍ بعثها بالبريد الإلكتروني إلى إذاعة العراق الحر الأربعاء أن قوات التحالف في بيجي قامت "بجلب طفل بعمر 13 سنة إلى قاعدة للتحالف للاستجواب بعد التعرف عليه من شاشات التلفاز و صور وسائل الإعلام وهو يحمل أجزاء من معدات بعد تفجير العبوة الناسفة يوم 9 آب و التي أودت بحياة أربعة جنود أميركيين"، بحسب تعبيره.
وأضاف (المركز الإعلامي للقوات متعددة الجنسيات) أنه "تم أستجواب الطفل و إطلاق سراحه إلى الشيخ المحلي في المنطقة يوم 16 آب 2005"، بحسب تعبيره.
وكانت إذاعة العراق الحر ذكرت في نشرتها الإخبارية الثلاثاء أن مصدراً في شرطة بيجي صرح بأن قوات من الجيش الأميركي فرضت منذ وقت مبكر من صباح أمس طوقا أمنيا على المدينة واحتجزت خمسة أطفال دون سن العاشرة كرهائن ودعت عبر مكبرات الصوت الأهالي إلى تسليم الأطفال الذين ظهروا على شاشات التلفزيون وهم يلوّحون بملابس لجنود أميركيين قتلوا في انفجار عبوة ناسفة وسط المدينة الأربعاء الماضي.
لكن (المركز الإعلامي للقوات متعددة الجنسيات) أكد في رسالته إلى إذاعة العراق الحر اليوم أن ذلك النبأ كان عاريا عن الصحة.


ذكر صندوق النقد الدولي في أول مراجعة استشارية يجريها للاقتصاد العراقي في خمسة وعشرين عاما ذكر أن عنف المسلحين في العراق يقوّض فرص النمو ويعرقل إنفاق الأموال المخصصة لإعادة إعمار البلاد.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن المراجعة قولها الثلاثاء إن
المشكلات الأمنية أدت إلى تعثر جهود إعادة بناء الاقتصاد العراقي المنهك.
وأضاف الصندوق قائلا في مراجعته الاستشارية وهي الأولى التي يجريها للاقتصاد العراقي منذ شباط 1980 إن "العنف أدى إلى عرقلة التجارة والتدفقات الاستثمارية" مضيفاً أن "الافتقار إالى بيئة آمنة يعرقل أيضا فعالية الإنفاق على إعادة الاعمار مع إبلاغ المقاولين والمانحين عن مصروفاتٍ للأمن والتأمين في نطاقٍ يتراوح بين 30 إلى 50 في المائة من إجمالي التكاليف"، بحسب تعبيره.
ووفقاً لتقديرات الصندوق فان فرص النمو في العراق مرتبطة بشكل وثيق بقطاعه النفطي الذي يشكل ثلاثة أرباع الاقتصاد.


من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم الأخبار.

في القدس، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الأربعاء أن "الاستيطان سيتواصل ويتوسع" في الضفة الغربية بعد الانسحاب من قطاع غزة.
وأضاف في مؤتمر صحافي عقده بعد اجتماعٍ مع الرئيس الإسرائيلي موشي كاتساف أن "الاستيطان هو برنامج جدي سوف يتواصل ويتوسع"، بحسب تعبيره.
واعتبرت السلطة الفلسطينية الأربعاء تصريحات شارون بأنها "كلام مرفوض". وصرح كبير المفاوضين الفلسطينيين مع الجانب الإسرائيلي صائب عريقات لوكالة فرانس برس بأن "هذا الكلام مرفوض وغير مقبول والذي اتخذ قرار هدم مستوطنات قطاع غزة وشمال الضفة الغربية سيأخذ القرار نفسه في الضفة الغربية والقدس إذا ما أرادوا السلام"، بحسب تعبيره.

هذا وناشدَ شارون الأربعاء مستوطني غزة وأنصارهم المتشددين الذين يقاومون إخلاء المستوطنات اليهودية في القطاع عدم مهاجمة الجنود الذين أُرسلوا لإجلائهم قسرا وإلقاء اللوم عليه وحده.
وقال شارون في خطابٍ تلفزيوني بعد أن بدأت اليوم عملية الإجلاء القسرية في خمسٍ من مستوطنات غزة "أريد أن أناشد الجميع ألا يهاجموا الشرطة والجنود وألا يلقوا اللوم عليهم أو يجعلوا الأمر صعبا عليهم"، بحسب ما نقلت عنه رويترز.
وأضاف شارون أن خطته لـ"فك الارتباط" مع الفلسطينيين التي تقضي بإخلاء كل مستوطنات غزة وعددها 21 وأربع مستوطنات من 120 مستوطنة بالضفة الغربية تعزز أمن إسرائيل.

في سياق متصل، أشعلت مستوطنة يهودية النار في نفسها في نقطة تفتيش إسرائيلية خارج قطاع غزة الأربعاء فيما وصفتها الشرطة بأنها محاولة احتجاج على الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
وصرح آفي زيلبا الناطق باسم الشرطة بأن الإسرائيلية هي مستوطنة من الضفة الغربية في الستينيات من العمر وأنها أُصيبت بحروق بنسبة 60 في المائة وأنها تلقت العلاج في المستشفى.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن آلافاً من المعارضين اليمنيين للانسحاب من غزة احتشدوا في منطقة خارج القطاع في محاولة لتعطيل عمليات الإجلاء القسري التي بدأت قوات الشرطة والجيش في تنفيذها الأربعاء.

في باريس، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس جاك شيراك اتصل مساء الثلاثاء هاتفياً مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ليطلب منه "أن يفعل ما بوسعه للإفراج" عن فني الصوت الفرنسي الذي خُطف مساء الأحد في قطاع غزة.
وكان مسلحون خطفوا فني الصوت الفرنسي محمد وضحي الذي يعمل لإحدى شبكات التلفزيون الفرنسية قرب الفندق الذي يقيم فيه في غزة. وقال مصدر في الأليزيه لوكالة فرانس برس إن شيراك وعباس "استعرضا وضع الانسحاب من قطاع غزة".

في الخرطوم، أُعلن أن أعضاء لجنة التحقيق التي شُكّلت لمعرفة أسباب تحطم المروحية التي كانت تقل الزعيم السوداني الجنوبي جون قرنق في نهاية الشهر الماضي سيزورون مكان الحادث الخميس.
وصرح عضو اللجنة سراج الدين حميد بأن اللجنة ستزور الخميس مكان تحطم المروحية "ثم ستواصل مهمتها في كمبالا"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.
وكان الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير شكّل في الثامن من آب الحالي اللجنة التي يرأسها أيبل ألير، وهو جنوبي من قبيلة الدينكا التي ينتمي إليها قرنق. وتضم اللجنة ستة خبراء في الطيران هم ثلاثة ممثلين عن حكومة الخرطوم المركزية وثلاثة ممثلين عن الحركة الشعبية لتحرير السودان التي كان قرنق يتزعمها. وعقدت اللجنة أول اجتماع لها الأحد.
يذكر أن قرنق لقي مصرعه في 30 تموز في حادث تحطم المروحية التي كانت تقله لدى عودته من أوغندا إلى جنوب السودان.

في كابُل، أعلن ناطق باسم قوات حفظ السلام وصولَ وزير الدفاع الإسباني خوسيه بونو إلى أفغانستان اليوم الأربعاء لزيارة موقع تحطم مروحية قُتل فيه 17 جنديا لحفظ السلام من إسبانيا.
ولم يستبعد بونو أن تكون المروحية قد سقطت نتيجة تعرضها لنيران معادية. وكانت الطائرة تحطمت خلال تدريب بالقرب من مدينة هرات الغربية.
وقال الميجر اندرو ايلمس الناطق باسم قوة المساعدة الأمنية الدولية (أيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي " اعلم أنه أتى لزيارة موقع التحطم وان وزارة الدفاع الإسبانية بدأت تحقيقا وستعلن نتيجة التحقيق"، بحسب تعبيره.
ونقلت رويترز عن ايلمس قوله أيضاً إن عملية الإنقاذ انتهت.



في موسكو، ذكرت وزارة الخارجية الروسية اليوم الأربعاء أن روسيا تعارض استخدام القوة لإجبار إيران على وقف برنامجها النووي.
ونقلت رويترز عن بيانٍ نشرته الخارجية الروسية في موقعها على شبكة الإنترنت "نفضل مزيدا من الحوار ونعتبر أن استخدام القوة في إيران قد يجئ بنتائج عكسية وخطيرة وهو أمر يمكن أن يكون له عواقب خطيرة لا يمكن التنبؤ بها"، بحسب تعبيره.

هزت عشرات من الانفجارات الغامضة معظمها استهدف مبان حكومية الأربعاء المدن في أنحاء بنغلادش وأسفرت عن مقتل شخص واحد وإصابة مائة على الأقل وأثارت حالة من الفزع بين السكان.
وصرح وزير الدولة للشؤون الداخلية لطف الزمان بابر بأن الانفجارات تبدو "مخططة مسبقا ومنظمة جيدا" ولكنه لم يلق باللوم على جماعة محددة.
رويترز نقلت عن الشرطة وشهود أن نحو 200 قنبلة محلية الصنع انفجرت في عدد من الشوارع والمحاكم وبالقرب من مبان حكومية رئيسية بين الساعة الخامسة والخامسة والنصف صباحا بتوقيت غرينتش.
وقال ضباط أمن إن قنبلة انفجرت أيضا أمام فندق شيراتون في العاصمة داكا.
ولم تعلن أية جهة المسؤولية عن الانفجارات ولكن عُثر على منشورات في أماكن الانفجارات من جماعة المجاهدين وهي جماعة إسلامية محظورة دعت فيها لحكم إسلامي في بنغلادش.

في الكويت، قال رئيس الوزراء الشيخ صباح الأحمد الصباح الأربعاء إنه "لا تغيير" سياسيا في مستوى السلطة في البلاد نافياً بذلك توقع حصول تغييرات في المناصب الحكومية.
فرانس برس أفادت بأن ملاحظة رئيس الوزراء الكويتي وردت في سياق تصريحات نشرتها صحيفة "الرأي العام" اليوم.
وكان مراقبون وأحد أعضاء الأسرة الحاكمة أشاروا في الأشهر الأخيرة إلى أن التغييرات على مستوى المناصب العليا تبدو وشيكة في الكويت وخصوصا احتمال تعيين رئيس الوزراء الكويتي الحالي وليا للعهد بهدف تسريع الإصلاحات الاقتصادية والسياسية.

أخيراُ، وفي الرياض، قالت وزارة الداخلية السعودية إن السلطات أعدمت الأربعاء ثلاثة أشخاص بينهم اثنان تمت إدانتهما بتهريب الحشيش إلى المملكة والثالث أدين بتهمة القتل.
ونقلت رويترز عن الوزارة أن المتهميْن في قضية تهريب الحشيش هما سعودي ويمني. أما الثالث وهو سعودي فقد أدين بتهمة قتل رجل آخر بالرصاص خلال مشادة.
وبهذا ارتفع عدد من نُفذ فيهم الإعدام في المملكة إلى 59 خلال العام الحالي. وأُعدم 35 العام الماضي و53 عام 2003.

على صلة

XS
SM
MD
LG