روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الاربعاء 17اب في لندن عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:

الجعفري يقلل من أهمية تأجيل الموعد النهائي لكتابة الدستور، والأكراد يرحبون بالتأجيل ويصرون على حقوقهم التاريخية.
عرب العراق موزعون بين القلق من عدم الوفاء بموعد كتابة الدستور والأمل في اتفاق يحل الخلافات بين القادة السياسيين.
مقتل 3 عراقيين وإصابة 7 في هجومين في بغداد وبعقوبة واعتقال 80 ، والجعفري يعلن: أولى أحكام الإعدام تنفذ خلال أيام.
ناشطة نسائية: وضع المرأة العراقية مهدد بخطر كبير من الدستور المقترح.
حزب علاوي يتهم القوات الحكومية بالاعتداء على حرس رئيس الوزراء السابق.
الجيش الأميركي يعلن: العثور على معتقل ميتا في سجن أبو غريب ،والمعارضة اليابانية تتعهد بالانسحاب من العراق إذا فازت.
-----------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الحياة اللندنية تقريرا خاصا لمكتبيها في بغداد وواشنطن ، تشير فيه إلى أن قبيل مرور 24 ساعة على تأجيل بت مسودة الدستور العراقي، ومع استئناف الاتصالات بين مختلف الاتجاهات السياسية، تبادل الشيعة والأكراد والسنة الاتهامات بالتسبب في فشل العملية السياسية لكنهم بدئوا سباقاً مع الزمن بحثاً عن (حل يرضي الجميع) وأجمعوا على ضرورة إكمال المسودة قبل الموعد المقرر لعرضها على الجمعية الوطنية في 22 آب. ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري تأكيده لمراسلها في بغداد أن الانتهاء من صوغ دستورٍ عراقي (بلغة صريحة بعيدة عن التأويل)، في حدود المهلة الزمنية المضافة، (أمر صعب لكنه غير مستحيل)، خصوصاً أن الخلافات، التي بقيت عصيّة على الحل (رُدم جزء كبير منها وان أساس الخلاف لم يعد قائماً على المبادئ العامة). كما جدد اتهامه سورية بالتهاون في قضية التعاون مع الحكومة العراقية لضبط الحدود ومنع التسلل، كاشفا عن اتصالات أجرتها الخارجية العراقية مع إيران (لحضها على التعامل المباشر مع الحكومة المركزية وعدم عقد اتفاقات منفردة مع المحافظات.)
---------------فاصل---------------

مستمعينا الأعزاء ، أما في صحيفة الشرق الأوسط فلقد رصدنا اليوم بعض رسائل قرائها ، المتعلقة بمسألة الفدرالية والدستور العراقي ، إذ يعرب صاحب الرسالة الأولى عن قلقه ككردي إزاء ما سيكون عليه وضع الأكراد فيما لو قرر الجزء العربي (شيعة وسنة) الانسحاب من جمهورية العراق الفيدرالية، وتشكيل كل دولته الخاصة به. ويذكر بأن روسيا كانت أول دولة أعلنت انسحابها من الاتحاد السوفيتي في حينه وتبع ذلك الانهيار. من هذا المنطلق أرى أن الاتحاد الفيدرالي في عراق ديمقراطي، هو ضمانة للأكراد والعرب وباقي مكونات العراق القومية والدينية أيضا – بحسب تعبيره. ويؤكد صاحب الرسالة الثانية بأن الفيدرالية شكل قانوني جميل. وأجمل ما فيه المحافظة على حق الوطن والمواطن بوجه حضاري ديمقراطي. غير أن ما يجري على أرض الواقع في العراق هو عكس ذلك. انه التجزئة والتمزق والافتراق. فهناك قوات البيشمركة) الكرديّة في الشمال. والجيش الصدري الديني في الجنوب. وفي الوسط حـدّث ولا حرج. وكل هذا نذير شؤم ولا يبشر بالخير.

--------------فاصل----------------

(جولة على الصحافة العراقية المحلية)

------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG