روابط للدخول

جولة اخرى على الصحافة العربية الصادرة ليوم الثلاثاء 16اب في لندن عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:

بوش غاضب يتدخل لاستعجال الدستور العراقي ومفاوضات عسيرة تمدد ربع الساعة الأخير.
الأعضاء السنة يشكون إقحام المرجعية، وتأخر الأطراف العراقية في إعداد الدستور مردّه رهان على استغلال اللحظات الأخيرة.
المفوضية العليا للانتخابات تقر نظام مراقبة الاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية.
الأمين العام لـ«بدر» يؤكد أن بغداد لن تكون جزءاً من العداء بين طهران وواشنطن، والسنّة يعتقدون كالأميركيين أن إيران متورطة بدعم المسلحين.
زاد يطلب من طهران وقف نفاقها مع بغداد، وفرق موت لمهاجمة القوات الأمريكية ، والبنتاغون يؤكد: إيران تتجسس علي التحالف بالعراق.

----------------فاصل--------------
سيداتي وسادتي ، في صحيفة الحياة اللندنية اليوم مقال بعنوان (العراق: ماذا لو حصل ما لم يحصل؟) للكاتب (حازم صاغية) ، يعتبر فيه المعطيات في العراق تشير إلى أن أكراد العراق أكثر العراقيين تأهيلاً لاحتضان تجربة سياسية حديثة، وربما ديمقراطية، كالتي زعمت الولايات المتحدة أنها تحمِلها للعراق. وبحسبة معدلات الكراهية للغريب، كما بحسبة الكلفة البشرية والأوضاع الأمنية، لا يرقى الشك إلى أن الحضور الغربي في كردستان موضع ترحيب لا مثيل له في الجنوب والوسط. أما الغرب العراقي فليس لديه إلا الموت يستقبل به الغريب والقريب على السواء. ويمضي إلى أن الحرب ضيّعت على الجميع، بمن في ذلك الولايات المتحدة نفسها، فرصة الاكتفاء بتعزيز التجربة الكردية كما فرضت نفسها إبان العهد البعثي، وتطوير نموذجها الجاذب لسائر العراقيين، بعيداً من مسلسل العنف والموت الذي سجله العامان الماضيان ولا يزال يتواصل. ويخلص إلى أن وهذا، بطبيعة الحال، ضرب في (ما لم يحصل). غير انه يلقي الكثير من الضوء على (ما حصل)، وعلى الحماقات الاستثنائية والسذاجة الإيديولوجية التي جعلته يحصل.
------------------فاصل--------------
مستمعينا الأعزاء ، أما موقع (العرب أون لاين) فنشر اليوم مقالا بعنوان (إيران وتقسيم العراق: يجب أن يتدخل العرب بحزم لتأكيد وحدة العراقيين) للكاتب (أحمد الهوني) ، يعتبر فيه أنه لم تكن مفاجئة تصريحات السيد عبد العزيز الحكيم المطالبة بكيان شيعي في الجنوب والوسط فهو ممثل إيران ، والسائر وفق توجيهاتها ، ليحقق أهدافها بتقسيم العراق. لقد كشف الحكيم بوضوح ومباشرة عن تلك النوايا ليؤكد ما تشير إليه جميع التقارير من أنه وحزبه المسمى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية ما هما إلا جزء من الثورة الإسلامية الإيرانية. ويشدد بأن على الأمة العربية أن تتحرك ولا تقف متفرجة فها هي إيران تعود لأهدافها الخيالية والأكراد يتطلعون لأحلام بعيدة وكان عليهم الحفاظ على ما حققه لهم النظام السابق من حكم ذاتي.. ونقول للمتآمرين على وحدة العراق احذروا تحرك العمالقة العرب الحقيقيين بالعراق فصبرهم أوشك أن ينفذ.. لا شيعة ولا سنة كلهم عرب مسلمون.. وسيظل العراق موحدا وكل من يشارك الحكيم فى أحلامه فهو خاسر – بحسب تعبير الكاتب.

-------------------فاصل-------------
(بغداد)
------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG