روابط للدخول

جولة جديدة في الصحف العربية الصادرة في الخليج ليوم الاثنين 15 اب عن الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

قطار الدستور يصدم التصور الأميركي للعراق، وشكوك بإنجاز المسودة النهائية اليوم.
مقتل 6 جنود أميركيين وإحباط عملية انتحارية في السماوة، والعثور على مقبرة جماعية واعتقال 16 مشبوهاً بينهم سوري.
أغلبية عراقية مع الفيدرالية حسب استطلاع للرأي، وتظاهرات للأكراد شمال العراق تدعو للانفصال وتهدد بالعصيان.
الصدر يهدد بمقاطعة الاستفتاء على الدستور والانتخابات العامة ، والفلوجة تخلع ثوب العصيان وتشارك في استفتاء الدستور.
مجلة تايم الأميركية تقول: 280 إرهابيا تدعمهم إيران وراء القنابل المطورة ، وإدارة بوش تعترف بفشل توقعاتها لمستقبل العراق .

----------------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة البيان الإماراتية مقالا بعنوان (لنطفئ الحريق أولا) للكاتب (عماد الدين حسين) ، يشدد فيه بأن هناك حريق مشتعل في العراق، والجميع يعلم ذلك ويراه كل يوم وهؤلاء يعرفون من أشعل الحريق، ومن يصب المزيد من البنزين.
ويمضي إلى أننا كعرب أمامنا طرق عدة للتعامل مع هذا الحريق، الأول أن نستمر في التفرج كما يفعل بعضنا الآن، والثاني أن نستمر في شجب وإدانة الاحتلال كما يفعل أغلبنا الآن، أو أن نهاجم الأكراد وبعض القوى الشيعية لأنهم يطالبون بالفيدرالية التي ستقود لتقسيم العراق إلى دويلات. أما هذا الحل الأخير فهو – بحسب المقال - الخطأ الأكبر، إن لم يكن الخطيئة الكبرى، إذ كلما أمعنا في مهاجمة الأكراد وكل من يدعو للتقسيم، فإننا ببساطة نقربه من تحقيق هدفه حتى لو كان يريد المناورة فقط للحصول على مكاسب أكبر في الدستور المتعثر إقراره. لذا علينا إقناع الأكراد بأن الرهان على عوامل وقتية لا يجدي وثبت فشله طوال عشرات السنوات. وعلينا إقناع عبد العزيز الحكيم ومن يفكرون مثله أن اقتراحه بإقليم شيعي في الوسط والجنوب لن يفيد شيعة العراق الذين كانوا عرباً وسيظلون عرباً، وأن الطرف الوحيد المستفيد من اقتراحه هم أعداء الأمة العربية.

----------------فاصل-------------

مستمعينا الأعزاء ، ونطالع في صحيفة الوطن القطرية مقالا بعنوان (العراق الجديد بين الفدرالية وأفكار التفكيك) للكاتب (محمد ولد الشيخ) ، يعتبر فيه أن الحديث عن وحدة العراق واستقلاله يبدو الآن أكثر حساسية من أي وقت مضى بعد تعالي الأصوات المطالبة بتقسيم العراق على أساس طائفي أو عرقي وهي أصوات هذه المرة من العيار الثقيل. وإذا كان الحديث هذه الأيام ينصب على موضوع الفيدرالية والاتفاق على تقسيم ثروة البلاد من النفط فإن هذا الحديث يحمل في طياته من عوامل الفرقة وعدم الثقة أكثر مما يحمله من البشائر على أن العراقيين في طريقهم لتأسيس دولتهم الجديدة لأن الدولة المستقلة التي يسود أبناءها الشعور بالانتماء إلى وطن واحد لا تستدعي اتفاقا على تقسيم الثروة لأن الثروة للجميع.
أما في الحالة العراقية فإن تقسيم الثروة والمحاصصة يأتي في مقدمة الأشياء التي يناقشها المجلس المكلف بإقامة دستور العراق الجديد، وهو مؤشر واضح على شكل هذا العراق وطبيعة سير الأمور فيه وكيفية بناء العلاقات بين الطوائف المختلفة.

------------------فاصل-------------

(رسالة الکويت الصوتية)

على صلة

XS
SM
MD
LG