روابط للدخول

حلقة جديدة


ديار بامرني

طابت أوقاتكم مستمعينا الكرام

حلقة اليوم من برنامج حقوق الإنسان في العراق نستمع فيها إلى مجموعة من المقابلات أجرتها الإذاعة مع ضحايا حادثة (الدجيل) في عام 1982 والذي قام نظام صدام آنذاك بالهجوم على المدينة وسجن وتعذيب وإعدام المئات من سكانها بعد محاولة اغتيال فاشلة لصدام لدى زيارته للمنطقة. وكذلك نستمع إلي آراء بعض الحقوقيين عن نوع العقوبة التي ستصدرها المحكمة الجنائية الخاصة بحق هؤلاء الذين شاركوا في تلك الجريمة, فأبقو معنا.

--- فاصل ---

وجهت محكمة الجنايات الخاصة في العراق أول اتهام رسمي للرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين وثلاثة آخرين من رموز نظامه للمحاكمة في قضية "الدجيل" بعد اكتمال التحقيقات الخاصة بها.
ويتعلق الاتهام بقتل عدد من المواطنين في بلدة الدجيل عام 1982، بعد محاولة اغتيال فاشلة لصدام لدى زيارته للمنطقة. حيث قامت الأجهزة الأمنية باعتقال وإعدام عدد من سكان المدينة.ووفقا لقرار الاتهام فإن 15 شخصا تم إعدامهم، بينما أمضى 1500 شخص سنوات في السجون دون توجيه أي اتهامات إليهم، او محاكمتهم و تعرض 143 شخصا لمحاكمات صورية قبل إعدامهم.
من جانبه، أعلن رائد جوحي، القاضي المكلف بالتحقيقات في التهم المنسوبة لصدام ورموز نظامه، إنه يتوقع أن تبدأ المحاكمة في غضون أسابيع بعد استكمال جمع الأدلة .وأضاف ، إن الثلاثة الاخرين الذين سيحاكمون في القضية ذاتها هم برزان التكريتي الأخ غير الشقيق لصدام، والذي كان آنذاك رئيسا لجهاز المخابرات، وطه ياسين رمضان نائب صدام في رئاسة الجمهورية والقاضي عواد بدر البندر.

--- فاصل ---

سيداتي سادتي نستمع اليوم إلى شهادتين لضحايا عمليات الاعتقال والتعذيب التي تعرض لها سكان مدينة الدجيل. مراسلنا في بغداد (عماد جاسم) التقى أولا بالسيدة (أمل عبد العزيز يوسف) التي تتحدث لنا عن المأساة التي تعرضت لها هي وسكان مدينة الدجيل بعد محاولة الاغتيال الفاشلة لصدام في عام 1982.
العشرات من العوائل تعرضوا إلي الاعتقال والسجن والنفي, والعمليات العسكرية استخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة وقتلت العشرات منهم, وعمليات المداهمة التي قامت بها الأجهزة الأمنية آنذاك ألقت فيها القبض على المئات من الأبرياء, وبعد التعذيب والاستجواب ومحاكمات صورية, تم إعدام أكثر من 140 عراقي.
(أمل) تقول ان جريمة الدجيل وحدها كافية ليحاكم صدام بالأعدام

--- فاصل ---

(زينب عدنان) هي ضحية أخرى من ضحايا حادثة (ألدجيل), قام نظام صدام بإعدام الأب وولدت (زينب) في السجن وعاشت طفولتها في الزنزانة مع والدتها بمنطقة صحراوية قاحلة. (زينب) تقول إنها بعد سنوات السجن تلك أصبحت طفلة لا تعرف ما هو معنى (الطعام) وفقدت ثقتها بنفسها لأنها عاشت محرومة من كل شيء. حاولت (زينب) أن تبدأ حياتها من جديد بمساعدة الأم, وكان طموحها أن تكمل دراستها لكن الأجهزة الأمنية منعتها من تحقيق حلمها بعد أن رفضوا إعطائها الجنسية أو أي هوية شخصية, وتستمر الانتهاكات التي تتعرض لها وتبدأ مرة اخرى عمليات الاستجواب حول والدها الذي أعدم قبل سنوات عدة.
(زينب) تقول إن صدام هو جرح كبير في قلبها والإعدام لا بد أن يكون مصيره ولا بد أن تأخذ العدالة مجراها وتعطي لكل شخص حقه :

--- فاصل ---

اعزائي المستمعين, بعد الأستماع الى هذه الشهادات التي تحدثت عن الانتهاكات التي تعرض لها سكان مدينة (الدجيل), نستمع الآن إلى تقرير أعده مراسلنا في بغداد (ليث احمد) ويتضمن مجموعة من المقابلات مع بعض الحقوقيين والقضاة العراقيين يتحدثون لنا عن قضية ألدجيل وتبعاتها ,وما هي العقوبة التي سوف تصدر بحق المتهمين وأمكانية تطبيق عقوبة الأعدام في حال ثبوت التهم فإلى التفاصيل :

--- فاصل ---

أعزائي ألمستمعين .. برنامج حقوق ألأنسان في ألعراق يرحب بكل مشاركاتكم و ملاحظاتكم, يمكنكم ألكتابه للبرنامج على ألبريد ألألكتروني ألتالي :

bamrnid@rferl.org

في حلقتنا القادمة سنستمع إلى شهادة أخرى لإحدى ضحايا حادثة (الدجيل), حتى ذلك الحين هذا ديار بامرني, يَتمنى لكم أطيبَ الأوقات و في أمــــان الله.

على صلة

XS
SM
MD
LG