روابط للدخول

مشاوراتُ الزعماء العراقيين في شأنِ الدستور تَدخلُ مرحلةً حاسمةً قبل الموعد النهائي لعرضِهِ على الجمعية الوطنية


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
مشاوراتُ الزعماء العراقيين في شأنِ الدستور تَدخلُ مرحلةً حاسمةً قبل الموعد النهائي لعرضِهِ على الجمعية الوطنية.
--- فاصل ---
في الساعات الأخيرة قبل انتهاء المهلة المحددة لإنجاز الدستور، أجرى زعماء الكتل السياسية مشاورات مكثفة من أجل التوصل إلى اتفاق على المسائل العالقة.
وفي إطار هذه اللقاءات التي تنعقد قبل يوم واحد من موعد الخامس عشر من آب، اجتمع الرئيس العراقي جلال طالباني الأحد مع الزعيم الكردي مسعود بارزاني ورئيس الوزراء السابق أياد علاوي ورئيس الجمعية الوطنية حاجم الحسني، بحسب ما صرح النائب الكردي محمود عثمان لوكالة أسوشييتد برس للأنباء.
وأضاف أن لقاءات أخرى ستُعقد في وقت لاحق الأحد في مكتب رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري.
من جهته، أعلن الحسني أن مناقشات زعماء الكتل السياسية في شأن التوصل إلى صيغة نهائية لمسودة الدستور مازالت مستمرة مؤكدا أن التصريحات التي تتضمن مواعيد محددة لإعلان المسودة تمثل وجهات نظر شخصية.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن بيانٍ أصدره رئيس الجمعية الوطنية الأحد أن "المناقشات بين قيادات الكتل السياسية ما زالت مستمرة للتوصل إلى حلول مرضية حول النقاط العالقة في مسودة الدستور" مضيفاً "أن جهوداً كبيرةً تبذل من قبل جميع الأطراف لحسم القضايا مثار النقاش وانه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي بهذا الشأن حتى هذه اللحظة"، بحسب تعبيره.
الحسني قطع الطريق أمام أي تصريحات تحدد مواعيد الإعلان عن مسودة الدستور قائلا "إن الجمعية الوطنية متمثلة برئيسها هي الجهة الرسمية المعنية بالإعلان والإدلاء بالتصريحات الصحفية حول كل ما يتعلق بالدستور"، على حد تعبيره.
وفي وقتٍ لاحقٍ، دعا الحسني النوابَ إلى جلسةٍ برلمانيةٍ خاصة ستُعقَدُ الساعة السادسة مساءَ الاثنين.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في محور المفاوضات المتعلقة بالعملية الدستورية والتي أعلن الرئيس طالباني أنها ما زالت تتركز على قضيتين رئيسيتين هما الفدرالية ودور الدين في الدولة.
طالباني نفى في تصريحاتٍ أدلى بها السبت أن يكون هناك اتفاق على إرجاء بعض المسائل. لكنه لم يعلن عن النقاط التي تم التوصل إلى حلٍ بشأنها قائلا "هناك نقاط كثيرة توصلنا إلى حلها ولكني لست مخوّلا بالإعلان عنها لأننا نريد الإعلانَ بصورة مشتركة"، على حد تعبيره.
في الأثناء، أكدت واشنطن ضرورةَ الالتزام بالمواعيد المحددة لعملية التحول الديمقراطي في العراق نظراً لما تنطوي عليه من أهميةٍ حيوية بالنسبة لخطط تسليم السلطة إلى العراقيين والبدء بسحب القوات الأميركية حالما تصبح القوات العراقية مؤهلةً للاضطلاعِ بمسؤولياتها الأمنية.
وفي هذا الصدد، أفادت أسوشييتد برس بأن السفيرَ الأميركي في بغداد زالـمَيْ خليلزاد ومبعوثَ الأمم المتحدة الخاص إلى العراق أشرف قاضي عقدا اجتماعات منفصلة مع الزعماء السنّة السبت ولكنهما أخفقا في إقناعهم بقبول النظام الفدرالي.
ونُقل عن المفاوض السني كمال حمدون قوله "نحن مستمرون في التمسك بموقفنا الرافض للفدرالية. ونحن واثقون بأن الفدرالية تعني التقسيم وأنه لا يمكن القبول بها في الوقت الراهن"، على حد تعبيره.
من جهته، صرح صالح المطلك الناطق الرسمي باسم (مجلس الحوار الوطني) بأنه "لم يتم حسم أية قضية عدا موضوعيْ الموارد الطبيعية واسم الدولة". وردّاً على سؤال حول تصريحات طالباني في شأن التوصل إلى اتفاقٍ على معظم المسائل العالقة، قال القيادي السني إن "التقدم حاصل بين الطرفين الكردي والائتلاف وليس بين جميع الأطراف" في إشارةٍ إلى الشيعة والكرد، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
--- فاصل ---
في غضون ذلك، أكد الرئيس جورج دبليو بوش مجدداً أن مسوّدة الدستور العراقي تعد "مرحلة أساسية" على طريق إقامة عراق قادر على الدفاع عن نفسه.
وأضافَ في كلمته الإذاعية الأسبوعية السبت:
(صوت الرئيس الأميركي)
"إن وضعَ دستورٍ ديمقراطي خطوة حاسمة على طريق اعتماد العراق على ذاته. إن العراقيين يتولون مسؤولية بلادهم ويبنون أمة حرة قادرة على أن تحكم نفسها وأن تدعم ذاتها وتدافع عن نفسها. ونحن نساعد العراقيين لتحقيق النجاح. نحن نلاحق الإرهابيين ونقوم بتدريب القوات الأمنية لعراقٍ حر كي يتمكن العراقيون من الدفاع عن بلادهم. ويمكن إيجاز استراتيجيتنا على النحو التالي: عندما يتمكن العراقيون من الاضطلاع بمهامهم سوف ننسحب. وعندما تُنجَزُ مَهمةُ دحرِ الإرهابيين في العراق فإن قواتنا سوف تعود إلى الوطن حيث ستكون الأمة فخورةً بها وممتنةً لها".
الرئيس الأميركي مضى إلى القول إن "العنفَ الذي هزّ العراق أخيراً هو تذكير مؤلم للطبيعة الوحشية للعدو الذي نواجهه".
وأكد بوش في كلمته أيضاً أن سحبَ القوات الأميركية من العراق "قبل الأوان سيكون خيانة للشعب العراقي وسيدفع الآخرين للشك في التزام أميركا بنشر الحرية وبالانتصار في الحرب على الإرهاب"، بحَسَبِ تعبير الرئيس الأميركي.
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور القوات متعددة الجنسيات، أعلنت إيطاليا سحبَ أول دفعة من قواتها من العراق وقوامها 130 جنديا وذلك قبل شهرٍ من الموعد المقرر لإعادة 300 عسكري من أفراد قواتها المرابطين هناك وعددهم نحو ثلاثة آلاف.
وفي تحليله لتداعيات هذا القرار، قال العقيد الركن علي حسين جاسم عضو المعهد الملكي البريطاني لدراسات القوات المسلحة في لندن لإذاعة العراق الحر:
(صوت محلل الشؤون العسكرية)
_ محلل الشؤون العسكرية العقيد الركن علي حسين جاسم متحدثاً لإذاعة العراق الحر _
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG