روابط للدخول

الرئيس جورج بوش متفائل من توصل العراقيين الى اتفاق حول مسودة الدستور الدائم


حسين سعيد

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم ومرحبا بكم الى ملف العراق الذي من ابرز محاوره اليوم:

**) الرئيس جورج بوش متفائل من توصل العراقيين الى اتفاق حول مسودة الدستور الدائم


اعرب الرئيس الأميركي جورج بوش تفاؤله بتوصل الاطراف العراقية الى اتفاق حول مسودة الدستور العراقي الدائم وقال بانه يعمل على اساس ان هذه المسودة ستكون جاهزة بحلول يوم الاثنين المقبل الخامس عشر من آب.
واكد الرئيس بوش خلال مؤتمر صحفي عقب إلاجتماع الذي عقده مع مستشاريه لشؤون الامن والدفاع والسياسة الخارجية من بينهم نائبه ديك تشيني، ووزير الدفاع دونالد رامسفلد، ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ورئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال ريتشارد مايرز ومستشار الامن القومي ستيفن هادلي في مزرعته في كراو فورد بولاية تكساس، اكد في معرض الاجابة عن سؤال حول ما اذا كان يعتقد بن العراقيين سيتمكنون من انجاز مسودة الدستور العراقي وفق الجول الزمني المحدد قائلا:
(صوت الرئيس بوش): ((لقد اوضحنا ذلك بجلاء وهو اننا على قناعة بان الدستور يمكن ويجب الاتفاق حوله بحلول الخامس عشر من آب وانا اعمل على هذا الاساس".
وقال الرئيس بوش انه تلقى تقريرا هاتفيا من سفير الولايات المتحدة الى العراق زلمي خليل زاد ادة حول تطورات المناقشات بين الفرقاء السياسيين العراقيين للتوصل الى اتفاق بشأن القضايا المختلف عليها في الدستور المنتظر.
وقال الرئيس بوش ان صياغة الدستور العراقي يشكل مرحلة اساسية على طريق استقرار الوضع في العراق، واضاف ان هناك عدد من القضايا التي يجب ان تجد طريقها الى الحل ويبدو ان هناك روحا من التعاون والرغبة عميقة لدى الاطراف العراقية للعمل سوية، وتابع قوله:
(صوت الرئيس بوش) : ((هناك عدد من القضايا الصعبة منها الفدرالية ودور الدين نأمل في ان يتفهم الذين يتولون كتابة مسودة الدستور ان يتفهموا اعتقادنا الجازم بضرورة ان يتم التعامل مع النساء على قدم المساواة مع الرجال في المجتمع العراقي)).

وفي سياق الاجابة عن سؤال حول احتمال زيادة عدد القوات الاميركية في العراق اوضح الرئيس بوش انه ليس هناك أي قرار حول زيادة عدد القوات او تقليصها، واضاف قائلا هناك الكثير من التكهنات والشائعات التي تدور حول هذه المسألة، مشيرا الى انه تمت زيادة عدد الجنود اثناء الانتخابات في كانون الثاني الماضي ويبدو ان هذا الامر عزز الامن، واضاف ان وزير الدفاع دونالد رامسفيلد يدرس هذا الاحتمال.
واوضح الرئيس بوش انه من المهم جدا ان يفهم المواطنون الاميركان على مختلف ارائهم واتجاهاتهم السياسية ان مهمتنا حيوية ولن نتمكن من القيام بها في حال لم نحقق اهدافنا ومنها مساعدة العراقيين. وتابع قائلا ان الارهابيين يسعون الى دفع الدول الحرة الى الانسحاب من انحاء من العالم لكي تتوفر لهم امكانية اطاحة الحكومات عبر الشرق الاوسط وارساء انظمة مشابهة لنظام طالبان وتحويل الشرق الاوسط الى منطلق لشن الهجمات على الشعوب الحرة.
وقال الرئيس بوش موجها كلامه الى السيدة سيندي شيهان وهي والدة جندي اميركي قتل في العراق وهي تعتصم منذ يوم السبت الماضي في خيمة امام مزرعة الرئيس في تكساس وتصر على مقابلة الرئيس ليقنعها باسباب شن الحرب على العراق، قال الرئيس بوش ان قلبه يتفطر عند معرفة ان أسرة تبكي لفقد حبيب لها. واضاف انه يتفهم الالام المبرحة التي يشعر بها البعض لوفاة احبتهم، مستدركا القول لكن سحب القوات سيكون خطأ بحق امن العراق وبحق السلام على المدى الطويل، وتابع قوله:
(صوت الرئيس بوش): ((سحب الجنود سيوجه رسالة خاطئة إلى العدو. فالانسحاب الفوري سيقول للزرقاوي وأمثاله من الإرهابيين والقتلة والمفجرين في العالم إن الولايات المتحدة ضعيفة، وإن كل ما عليهم القيام به هو ترهيبها ودفعها إلى الانسحاب. إن سحب القوات الأميركية الآن سيكون خيانة للشعب العراقي))
ونقل عن السيدة شيهان ان كل ما تريده من الرئيس بوش هو اعطاؤها ساعة من عطلته ليقابلها قبل ان يموت ابن آخر في العراق.


من اذاعة العراق الحر نواصل تقديم ملف العراق اليومي
دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان القيادات العراقية السياسية والدينية وقادة منظمات المجتمع المدني في العراق الى تحكيم إرادة سياسية ورؤية مستقبلية في المساعي التي يبذلوها لتجاوز الخلافات التي تحيط بصياغة مسودة الدستور الدائم.
ونقل المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن انان اعتقاده بأن الاتفاق سيمثل علامة بارزة على صعيد عملية التحول السياسي في العراق. وأضاف ان الأمين العام واثق من ان تقديم بعض التنازلات والتفاهم المتبادل هما من بين عوامل أساسية اخرى ضرورية لتتمكن الأطراف من تجاوز خلافاتها ازاء القضايا العالقة.
ومع اقتراب الموعد النهائي للانتهاء من صياغة مسودة الدستور بحلول الموعد المحدد بيوم الاثنين المقبل الخامس عشر من آب الجاري يواصل الممثل الخاص للأمين العام في العراق اشرف جهانغير قاضي اتصالاته مع كبار المسؤولين العراقيين للاطلاع على سير العملية والمعوقات اولا بأول.
كما كان عقد مجلس الأمن الدولي عقد جلسة يوم الثلاثاء الماضي بحث خلالها إمكانية دعم المنظمة الدولية للعملية الانتقالية في العراق، وقرر على هذا الصعيد قرر مجلس الأمن اليوم تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة الى العراق المعروفة اختصارا (يونامي) عاما آخر من تاريخ صدور القرار رقم 1619 .
وأكد القرار رقم 1619 الذي اتخذه مجلس الامن الدولي يوم الخميس بالإجماع أن على الأمم المتحدة ينبغي أن تلعب دورا رئيسيا في مساعدة الشعب العراقي والحكومة العراقية على ما يبذلانه من جهود لتطوير المؤسسات اللازمة للحكم النيابي ولتعزيز الحوار الوطني والوحدة الوطنية.
كما شدد القرار على أن الحوار الوطني العراقي الذي ينبغي لبعثة الأمم المتحدة أن تدعمه هو أمر حيوي بالنسبة لاستقرار العراق السياسي ولوحدته.
وكانت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة الى العراق (يونامي ) قد تأسست بموجب القرار رقم 1550 لعام 2003 لمدة عام قابل للتجديد وهذه هي المرة الثانية التي يتم تجديد تفويض البعثة بطلب من الامين العام كوفي انان وتضم البعثة أكثر من 300 خبير دولي وموظف محلي.


مستمعينا الكرام بهذا نصل واياكم الى ختام ملف العراق اليومي. شكرا على حسن متابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG