روابط للدخول

جولة في الصحف الخليجية


أياد الکيلاني

مستمعينا الأعزاء ، ضمن مرحلتنا المخصصة لمنطقة الخليج من جولتنا على الصحافة العربية ، نقدم إلى حضراتكم فيما يلي عرضا لما أبرزته صحف المنطقة من الشأن العراقي في عناوينها الرئيسية ، قبل أن نطالع ما ورد في مقالات الرأي اليوم:

الجعفري يقترح ميليشيات شعبية لحفظ الأمن ، ومقتل 6 أمريكيين ومايرز يرجح بقاء الاحتلال سنوات.
مقتل 6 مارينز و12 عراقيا ـ مناقشات الدستور تدخل طريقا مسدودا ، وقتلى أميركا في العراق يقتربون من (2000)
ممثل الحكومة العراقية يعتبر قرار إقالة المحافظ (غير شرعي) ، وبرلماني عراقي يتهم منظمة (بدر) بإطلاق النار على متظاهري السماوة.
اجتماعات قيادات الكتل السياسية تتواصل لتذليل العقبات ، واتجاه لترحيل خلافات الدستور إلى ما بعد الانتخابات.
عائلة صدام تنفي تلقيها أموالاً من ليبيا ، والرئيس المخلوع يريد الاحتفاظ بمحاميه الدوليين.

-----------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق القطرية افتتاحية بعنوان (إنها المكابرة) ، تعتبر فيها أن الوضع في العراق أصبح مصدر حيرة لواشنطن مع استمرار تصاعد أعمال العنف واتساع دائرة الانفلات الأمني، وبات واضحا إدراك الولايات المتحدة أنها في «ورطة» حقيقية تستوجب اتخاذ تدابير عاجلة لمعالجة الموقف بما يحفظ حياة الجنود الأمريكيين ويخفف من حدة انتقادات الرأي العام المحلي والعالمي لسياسة الرئيس جورج دبليو بوش في التعامل مع ملف الأزمة العراقية . وترى الصحيفة انه من الأحرى ألا يتنقل التغيير بين تقليب خيارات الحسم العسكري فحسب إذ لابد من تعاط أمريكي مع الأزمة يخرج بها عن كونها أمنية إلى طبيعتها السياسية وصولا إلى نتائج تعزز من استخدام الخيارات السلمية في التعامل مع الموقف الأمني المتدهور. ومع استمرار سقوط العراقيين مدنيين وعسكريين وتزايد عدد القتلى بين جنود القوات الأمريكية والجنسيات الأخرى تظل الحاجة ماسة إلى نهج أمريكي جديد في التعامل مع الموقف في العراق يتجه إلى الحلول السياسية في إدارة الأزمة ، فاستمرار الحال على ما هو عليه سيجر كثيرا من الويلات على العراقيين وسيؤزم الموقف الداخلي للإدارة الأمريكية وهي تدفع بجنودها كل يوم إلى المحرقة.

-----------------فاصل-------------

مستمعينا الأعزاء ، ونشرت صحيفة أخبار الخليج البحرينية مقالا اليوم بعنوان (متى ستتعلم لندن؟) بقلم رئيس تحريرها ، ينبه فيه بأن على الرغم من أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بعث برسالة واضحة إلى العالم بأنه لن يسمح بأن تكون الأراضي البريطانية قاعدة للإرهاب والمؤامرات، إلا أن استئصال جذور هذه الأنشطة يتطلب ما هو أكثر بكثير مما أعلنه بلير. فالإرهاب اليوم يتم تبريره وتتم ممارسته تحت شعارات براقة كثيرة ترفعها المنظمات المتطرفة مثل: حقوق الإنسان، والحرية السياسية، والأيديولوجيات البديلة.
ويمضي المقال إلى أن الحرية لا يمكن لها أن توجد وتستمر من دون سيادة القانون وإقرار النظام. فمتى إذن، يكون بمقدور بريطانيا أن تفرق بين إتاحة الحرية، وبين اللامبالاة وعدم الاكتراث بالأنشطة المتطرفة؟. والأمر باختصار هو كما قال جورج برنارد شو: أكبر خطيئة نرتكبها بحق البشر، ليس أن نكرههم، ولكن ألا نبالي وألا نكترث بهم. فهذا هو ذروة اللا إنسانية.

------------------فاصل-------------

(رسالة الکويت الصوتية)

---------------فاصل----------------

وبهذا ، مستمعينا الأعزاء ، بلغنا نهاية جولتنا على الصحافة العربية وما تناولته من شؤون عراقية اليوم. وهذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى الاستماع إلى باقي فقرات برامجنا من إذاعة العراق الحر.

على صلة

XS
SM
MD
LG