روابط للدخول

جولة في الصحف العربية الصادرة في لندن


أياد الکيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
رئيس بعثة تقصي الحقائق العراقية: لم نجد تجاوزا كويتيا على أراضينا ، وأعلن أن الأزمة الأخيرة أثارها متضررون من ترسيم الحدود للحصول على تعويضات.
لجنة التحقيق المستقلة تطلب مقاضاة مدير «النفط مقابل الغذاء» لتلقيه رشى.
مقتل 16 عراقيا وجرح أكثر من 30 في هجمات وتفجيرات خارج بغداد.
أكراد يتظاهرون في أربيل مطالبين بتثبيت حقوقهم في الدستور، والجعفري يؤكد: لا أطماع كويتية في أراضينا.
شركة الأتراك المخطوفين في العراق تنفي التعاون مع الجيش الأميركي، وبغداد تعاود العمل بعقوبة الإعدام ومصادرة الأموال لتجار المخدرات.

------------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، حول التجاوزات الكويتية المزعومة على الحدود العراقية ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط تقريرا خاصا لمراسلتها في الكويت (إيمان الحمود) ، تنقل فيه تأكيد رئيس بعثة تقصي الحقائق العراقية التي زارت الكويت خلال الأيام القليلة الماضية، موفدة من رئيس الوزراء العراقي، إبراهيم الجعفري، انه وزميليه وجدوا أن العلامات الحدودية التي أقيمت اثر ترسيم الحدود بين البلدين وفق قرار الأمم المتحدة رقم 833 موجودة في أماكنها ولم تتحرك. وأوضح خالد العطية، وهو عضو في الجمعية الوطنية العراقية، في حديث الى «الشرق الأوسط» أن الأنبوب الحديدي الذي شرعت في بنائه الحكومة الكويتية على طول الحدود «مقام بكامله داخل الأراضي الكويتية على مسافة مترين بعد بداية هذه الحدود. وأضاف أن فكرة إنشاء هذا الأنبوب كإجراء وقائي لحماية أمن الحدود بين البلدين هو تجربة مفيدة يمكن للعراق الاستفادة منها في حماية باقي حدوده من خطر المتسللين. وأعرب العطية عن اعتقاده بوجود بعض الأيادي الخفية من أولئك الذين لا يرغبون بوجود علاقات طيبة مبنية على سبل التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين.

------------------فاصل---------------

مستمعينا الأعزاء ، وفي نشرة (إيلاف) على الانترنت نجد اليوم مقالا بعنوان (تحفظ الأنظمة العربية من إدانة الإرهاب) للكاتب (أسعد الخفاجي) ، يشدد فيه على أنه خير للحكومة، بالاستناد إلى ملايين الشعب العراقي من كردستان وحتى صفوان، أن تضع خطة حازمة وشجاعة للحد من الإرهاب، وتجفيفه في مواطنه. أن توقف التعاون التجاري مع الدول التي ترعى الإرهاب أو تسكت عن جرائمه، ولا تدينه علناً وبوضوح و"دون تحفظ". نحن لا نحتاج إلى الأعراب بقدر ما يحتاجونا هم. لدينا حدود مع تركيا التي تدين الإرهاب، فيمكننا التجارة عبر حدودنا معها. كذلك الكويت الشقيق. ولدى العراق منفذ آخر هو خليج البصرة، يغنينا عن التوسل بالآخرين لمرور بضائعنا، فلم هذا الخنوع؟. المفروض في الحكومة العراقية صياغة سياسة جادة في منح تأشيرات دخول الأعراب والمسلمين إلى العراق. فكما تمنع معظم دولهم مواطنينا من دخول أراضيها على حكومتنا الكف عن إستقبال الآلاف من سقط المتاع!، ناهيك عن قيام هؤلاء بالعمليات الإرهابية على أرضنا وضد مواطنينا.

------------------فاصل--------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG