روابط للدخول

استمرار المشاورات السياسية الرامية إلى إنجاز العملية الدستورية في موعدها المحدد.


ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره اليوم:
استمرار المشاورات السياسية الرامية إلى إنجاز العملية الدستورية في موعدها المحدد.
--- فاصل ---
في إطار الجهود السياسية المكثفة التي تُبذل من أجل الاتفاق على مسوّدة الدستور الدائم بحلول المهلة المحددة في منتصف آب، اجتمع الرئيس العراقي جلال طالباني الأحد مع زعماء الكتل من مختلف الانتماءات العرقية والطائفية في البلاد وصرح بأن فترة أسبوع تكفي لاجتياز المأزق الراهن.
وكان من المقرر أن تتواصلَ المشاورات السياسية اليوم الاثنين لكن بياناً رئاسياً أشار إلى تأجيلها حتى الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية السيئة في بغداد.
طالباني أجرى أيضاً محادثات مع السفير الأميركي في بغداد زالـمَيْ خليلزاد الذي كان أكد أن الولايات المتحدة لن تتسامحَ تجاه نظام حكم ديني على غرار النموذج الإيراني يمكن أن ينتقص من حقوق النساء والأقليات.
لكن الرئيس العراقي نفى أن تكون واشنطن تمارس أي ضغوط على المفاوضين.
(صوت الرئيس العراقي)
وأعلن طالباني أن اللجان المختصة توصلت من حيث المبدأ إلى إقرار مبدأ الفدرالية بالنسبة لكردستان العراق:
(صوت الرئيس العراقي)
يشار إلى أن نقاط الخلاف الرئيسية تتعلق بمسألتيْ الفدرالية ومدى الالتزام بالشريعة الإسلامية. وفيما يتعلق بكركوك، ذكر الرئيس العراقي في بيانٍ له أمس أن هذه المسألة سوف تُرحّل إلى ما بعد الانتهاء من الدستور.
من جهته، قال رئيس (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق) عبد العزيز الحكيم أمام حشدٍ من أنصاره ومن الزعماء السياسيين إن صياغة الدستور تسير على الطريق الصحيح.
وقد أدلى بهذا التصريح خلال إحياء ذكرى شقيقه وسلفه في زعامة المجلس آية الله محمد باقر الحكيم الذي اغتيل منذ عامين في النجف الأشرف.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى واشنطن حيث أدلى رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي دنكان هانتر بتصريحاتٍ أشار فيها إلى إمكانية سحب نحو 30 ألف من القوات الأميركية في العراق بحلول الربيع المقبل إذا اصبح الجيش العراقي أكثر قوة.
هذا فيما أدلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بتصريحات أخرى قالت فيها إن المسلحين في العراق يفقدون نفوذهم كقوة سياسية مع انهم فيما يبدو لم يفقدوا قدرتهم على القتل.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن هانتر، وهو من الحزب الجمهوري، قوله في مقابلة بثتها شبكة (سي.بي.أس.) التلفزيونية الأحد إن من الممكن البدء بترتيب عمليات خفض بهذا الحجم على الرغم من وقوع هجمات دموية في الآونة الأخيرة وهو ما أثار من جديد تساؤلات بشأن تهوين واشنطن من قدرة المسلحين.

أما رايس التي نُشرت تصريحاتها في مجلة (تايم) الأميركية الاثنين فقد ذكرت أن المسلحين في العراق يخسرون معركة الفوز بتأييد قلوب وعقول العراقيين.
وأعربت عن اعتقادها بأن "المسلحين يعانون من مشكلة وهي أن العملية السياسية في طور النضج وان كل يوم يمر يجعل العراقيين اكثر تقبلا للعملية السياسية بوصفها مستقبلهم وتزداد عزلتهم، أي عزلة المسلحين، عن الشعب ويصبحون مجرد قوة مدمرة"، بحسب تعبير رايس.
وأشارت الوزيرة الأميركية إلى وجود أوجه للتقدم في العراق مضيفةً أن "رؤية العنف والتفجيرات الانتحارية أسهل من رؤية العملية السياسية التي تسير في خط مواز وتتسم بالهدوء"، على حد تعبيرها.
وفي تصريحاتٍ لزعماء سياسيين أميركيين آخرين، حذر السيناتور الديمقراطي جاك ريد، وهو عضو في لجنة القوات المسلحة ومجلس الشيوخ، حذر الأحد من أن تحقيق نجاح في العراق يتوقف على وجود ما وصفها بعملية تنمية سياسية واقتصادية ذات معنى.
وأضاف في مقابلة بثتها شبكة (سي.بي.اس.) إن هذا الأمر "سوف يستغرق وقتا طويلا"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---
في غضون ذلك، تتواصل عملية (الضربة السريعة) التي ينفذها نحو ألف من أفراد مشاة البحرية الأميركية (المارينز) وعناصر الجيش العراقي الجديد في وادي نهر الفرات بغرب العراق.
وفي تحليله لأهداف هذه العملية، قال العقيد الركن علي حسين جاسم عضو المعهد الملكي البريطاني لدراسات القوات المسلحة في لندن لإذاعة العراق الحر:
(صوت محلل الشؤون العسكرية)
_ كان هذا محلل الشؤون العسكرية العقيد الركن علي حسين جاسم متحدثاً لإذاعة العراق الحر _
--- فاصل ---
أخيراً، وفي محور الوجود العسكري الأجنبي، قال الجنرال بيتر كوسغروف قائد الجيش الأسترالي السابق إنه ينبغي على القوات متعددة الجنسيات أن تسعى نحو الانسحاب من العراق بحلول نهاية العام المقبل لإزالة واحدة من النقاط الرئيسية التي تركز عليها الجماعات المتشددة.
وأضاف كوسغروف الذي تقاعد من أعلى منصب عسكري في أستراليا في حزيران الماضي "أعتقد أننا يجب أن ندرب العراقيين بأقصى سرعة ممكنة حتى يصلوا إلى مرحلة نستطيع فيها أن نزيل إحدى النقاط المحورية للدوافع الإرهابية ألا وهي القوات الأجنبية"، بحسب تعبيره.
رويترز أفادت بأن ملاحظات الجنرال كوسغروف وردت في سياق مقابلة ستبثها هيئة الإذاعة الأسترالية في وقت لاحق الاثنين.
وفي ردّه على سؤال عن السرعة التي ينبغي أن يتم بها الانسحاب بعد أن تصبح القوات الأمنية العراقية مؤهلة، أجاب قائلا " اعتقد انه إذا استطعنا القيام بذلك بحلول نهاية 2006 سيكون ذلك أمرا جيدا حقا"، بحسب تعبيره.
يذكر أن نحو 900 فرد من قوات الدفاع الأسترالية يرابطون داخل العراق.
وفي تعليقه على تصريحات كوسغروف، قال رئيس الوزراء الأسترالي جون هاورد الاثنين إنه لن يضع موعدا نهائيا لانسحاب القوات الاسترالية من العراق مضيفا "يجب أن يكون الهدف هو تدريب قوات الجيش العراقي إلى الدرجة التي تمكّنهم من تأمين البلد"، بحسب تعبيره.
--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الإخباري...إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG