روابط للدخول

جولة جديدة على الصحافة العربية الصادرة في لندن والتي تناولت الشأن العراقي


اياد كيلاني

مستمعينا الكرام ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ضمن هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية سنتوجه أولا إلى العاصمة البريطانية لنطالع ما نشرته الصحف اللندنية من عناوين رئيسية وتقارير ومقالات رأي في الشأن العراقي:
هجمات متفرقة توقع 5 قتلى بينهم 3 من عناصر الأمن العراقي ، وعملية «الضربة السريعة» تتواصل في حديثة .. وجرح جندي بريطاني شمال البصرة.
مسئولون عسكريون أميركيون يؤكدون: قنابل متطورة مصممة في إيران تستخدم في هجمات ضد القوات الأميركية والعراقية في العراق.
وزير الخارجية الكويتي: موقفنا واضح وسليم ولن نفكر في الاعتداء على حدود الآخرين، وممثل رئيس الوزراء العراقي يتفقد المواقع الحدودية التي أثارت نزاعا.
مسعود بارزاني يؤكد: الدستور الدائم سيقرر مصير الأكراد ونعارض تضمينه الهوية العربية أو الإسلامية للعراق ، وأكد عشية لقاء القادة السياسيين في بغداد اليوم أن لا مساومة على حقوق الكرد.
------------------فاصل-------------
سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط تقريرا خاصا لمراسلها في بغداد (نعمان الهيمص) ، ينقل فيه عن (الدكتور مهدي الحافظ) ، مدير المركز العراقي للتنمية والحوار الدولي، انتقاده لنظام المحاصصة في الوضع السياسي للعراق بقوله: «بدلا من معالجة الوضع على نحو صحيح يعبر عن الإرادة الحرة للمواطنين، فقد أقحم الوضع السياسي في العراق بدوامة المحاصصات الطائفية على حساب استحقاقات المواطنة وحرية الفرد والمعايير الديمقراطية المألوفة». واعتبر الحافظ أنه كان لهذا العامل دور خطير للغاية في تعقيد الحياة السياسية والمناخ الوطني، أسفر عن بروز استقطابات طائفية وجهوية وتعامل مع المجتمع العراقي على أساس مكونات مذهبية، خلافا لمنطق التوجه الوطني الواجب التمسك به كضمانة لمستقبل العراق ووحدة شعبه. وأكد الحافظ بأن المدخل الأساسي لمعالجة المهمات الراهنة يكمن في إعادة بناء الدولة على أسس صحيحة ومستندة إلى مؤسسات حقيقية، باعتماد مبدأ تكافؤ الفرص ومعايير الخبرة والكفاءة والأهلية المهنية بكل ما يتعلق بالشؤون العامة، وهي المهمة التي كان لا بد وأن تكون من الأولويات المباشرة بعد زوال النظام السابق.
--------------------فاصل--------------
مستمعينا الأعزاء ، ونطالع في صحيفة الحياة اللندنية مقالا بعنوان (مبارزة على الملعب العراقي) للكاتب (غسان شربل) ، يعتبر فيه أن الظواهري لا يرى حاجة لاستئذان العراقيين لمتابعة «الجهاد» على أرضهم. الحدود الدولية والسيادة وإرادة الحكومة المنتخبة لا تستوقفه. ففي حسابات «القاعدة» يعتبر العراق فرصة لإثخان أميركا بالجروح. إنها رغبة في تكرار السيناريو الذي أدمى الاتحاد السوفيتي واستنزفه على رغم الفوارق. وترى «القاعدة» أن أميركا وقعت في الفخ حين أرادت الثأر من هجمات 11 أيلول. ويمضي الكاتب إلى أنه ليس لدى الظواهري ما يخسره في العراق. المسرح نموذجي ومعهد الانتحاريين مفتوح. تفضل الولايات المتحدة مبارزة الانتحاريين خارج أرضها. هكذا تتحدد هوية الخاسر الكبير واسمه العراق. فشلت المجموعات والأحزاب العراقية في استرداد البلد من أيدي المتبارزين فوق أرضه. كان لا بد من تنازلات متبادلة وانتصارات أقل وخسائر أقل لبلورة تسوية. لا نسرف في التشاؤم إن قلنا إن كل يوم يمضي يجعل العودة إلى العراق الذي كان متعذرة أو مستحيلة. إنها مبارزة على الملعب العراقي. وبعض المبارزات يؤدي إلى إحراق المسرح أو تقطيع أوصاله.

-----------------فاصل-------------

(جولة على الصحافة العراقية)
------------------فاصل------------

وبانتهاء هذه المرحلة من جولتنا على الصحافة العربية ، هذا أياد الگيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ويدعوكم إلى متابعة باقي فقرات برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG