روابط للدخول

رئيس اقليم كردستان العراق يسبق قمة الاحزاب السياسية في بغداد بعدد من الخطوط الحمر ،وفي الملف مواضيع اخرى فالى التفاصيل:


حسين سعيد

ملف العراق الاخباري ليوم الاحد 7 آب
اعداد وتقديم: حسين سعيد
مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم ومرحبا بكم الى ملف العراق الذي من ابرز محاوره اليوم:
**) رئيس اقليم كردستان العراق يسبق قمة الاحزاب السياسية في بغداد بعدد من الخطوط الحمر ،وفي الملف مواضيع اخرى فالى التفاصيل:
فاصـل
يعقد قادة الاحزاب اجتماعا كان دعا اليه الرئيس جلال طالباني لحسم نقاط الخلاف المتعلقة بصياغة مسودة الدستور. وكان من المقرر ان تعقد قمة الاحزاب كما سماها الرئيس طالباني يوم الجمعة الا انها اجلت الى يوم الاحد ليتسنى لرئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني حضوره، بحسب مصادر سياسية.
وسيضم اجتماع يوم الاحد الرئيس جلال طالباني ونائبيه الشيخ غازي الياور والدكتور عادل عيد المهدي ورئيس الوزراء الدكتور ابراهيم الجعفري ورئيس الجمعية الوطنية الدكتور حاجم الحسني ورئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي رئيس كتلة القائمة لاعراقية وعبد العزيز الحكيم رئيس قائمة الائتلاف العراقي الموحد ومسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان.
وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني اكد خلال الاجتماع الطارئ الذي عقده برلمان اقليم كردستان عشية قمة الاحزاب في بغداد انه سيؤكد للمشتركين في اجتماع قمة الاحزاب السياسية العراقية أنه لا مساومة على الحقوق الأساسية للشعب الكردي وتضمينها في الدستور العراقي.
وشدد بارزاني في كلمة أمام نواب برلمان الاقليم على ان الأكراد لن يقبلوا بأن تكون هوية العراق إسلامية... وليكن الجزء العربي من العراق جزءاً من الأمة العربية، لكننا لسنا جزءاً منها. واستدرك قوله إذا كانوا يريدون منا المشاركة في بناء العراق الجديد، عليهم تأمين كل حقوق شعبنا.
ورفض بارزاني في كلمته تأجيل انجاز مسودة الدستور العراقي الدائم محذراً من أن الأوضاع ستسير نحو الأسوأ إذا لم تكتمل المسودة بحلول منتصف الشهر الجاري. كما لوّح برفض الدستور إذا لم يضمن كل حقوق الشعب الكردي، وسط دعوات في صدرت عن البرلمان الى عدم المرونة. وجدد بارزاني أن ما يطلبه الأكراد هو أقل الحقوق.
فاصـل
من اذاعة العراق الحر نواصل تقديم ملف العراق اليومي
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الاحد في تقرير بقلم ايريك شميت عن خطة تقليص القوات الاميركية في العراق ان قائد القوات الاميركية للمنطقة الوسطى وضع الخطوط العريضة لخطة من شأنها سحب مابين 20 الف و30 الف جندي من العراق بحلول الربيع المقبل.
واوضح تقرير نيويورك تايمز ان تقديرات الجنرال جون ابي زيد قائد القيادة الوسطى الاميركية التي قدمها الاسبوع الماضي ضمن تقرير الى كبار مسؤولي البنتاغون تتماشى مع تصريحات الجنرال جورج كايسي قائد القوات الاميركية في العراق في لقاء اواخر الشهر الماضي مع وزير الدفاع دونالد رامسفيلد حول ان واشنطن تأمل بامكان تقليص القوات الاميركية في العراق بشكل كبير في غضون العام المقبل.
وكان الجنرال كايسي ابلغ وزير الدفاع رامسفيلد في اواخر تموز الماضي عن اعتقاده بانه في حال تواصلت العملية السياسية في العراق بشكل ايجابي واستمر تطوير قوات الامن العراقية كما هو حاليا فان بامكان الولايات المتحدة الشروع في تقليص جوهري لقواتها ما بعد الانتخابات في ربيع العام المقبل او صيفه.
ولكن الصحيفة قالت ان الجنرال ابي زيد حذر في تقييمه بأنه من المحتمل ان يضطر البنتاغون الى الحفاظ على المستويات الحالية للقوات الاميركية في العراق والتي تبلغ 138 الف جندي خلال عام 2006 اذا لم تشجع الاتجاهات الامنية والسياسية المضي قدما في تننفيذ خطة الانسحاب.
فاصـل
من اذاعة العراق الحر نواصل تقديم ملف العراق اليومي
في الوقت الذي تواصل الاحزاب السياسية مساعيها من اجل حسم الخلاف بشأن الشريعة الاسلامية كمصدر من المصادر او المصدر الرئيسي للتشريع في مسودة الدستور العراقي الى جانب امور قضايا اخرى مختلف عليها دعا سفير الولايات المتحدة الى العراق زلمي خليل زاد الاكثرية العربية الشيعية الى احترام حقوق المرأة والاقليات.
واعلن السفير الاميركي عشية القمة التي تعقدها الاحزاب العراقية يوم الاحد بدعوة من الرئيس جلال طالباني للتوصل الى اتفاق بشأن القضايا المختلف عليها في صياغة مسودة الدستور بما فيها دور الشريعة الاسلامية اعلن السفير خليل زاد في بيان له انه اجتمع بممثلين عن عدد من الاحزاب الدينية التي لم يحددها، موضحا انه أكد لهم ان الولايات المتحدة تؤمن بشدة بأن الدستور العراقي يجب ان يوفر حقوقا متساوية امام القانون لكل العراقيين بغض النظر عن الجنس والعرق والدين والمذهب، مشددا على انه لايمكن ان يكون هناك حل وسط.
فاصـل
من اذاعة العراق الحر نواصل تقديم ملف العراق اليومي
احتشد في ولاية تكساس العشرات من المتظاهرين المناهضين للحرب الأميركية على العراق أمام مزرعة الرئيس الأمريكي جورج بوش مطالبين واشنطن بسحب قواتها من العراق. وردد نحو 50 متظاهرا أمام بوابات مزرعة الرئيس بوش في كراوفورد، حيث يقضي الرئيس الأميركي عطلة السنوية ، رددوا شعارات مثل "بوش كاذب" و"كيف تطلب من جندي أن يكون آخر من يموت من أجل كذبة؟" ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن احد المتظاهرين وهو جندي سابق حارب في العراق انتقاده لما وصفه باللامبالاة الأميركية بشأن مقتل الجنود ألاميركيين. ودعت الى المظاهرة وقادتها سيدة أميركية فقدت ابنها الجندي في العراق، وهي تعتصم قرب مزرعة الرئيس الأمريكي جورج بوش في كراوفورد، وتقول انها ستبقى معتصمة في خيمة في العراء طوال شهر آب الجاري لتحصل من الرئيس على جواب في سبيل ماذا قتل ابنها.
وقالت السيدة سيندي شيهان كايسي التي اسست تجمعا مناهضا للحرب يعقد حاليا مؤتمرا له في مدينة دالاس قالت ان ابنها قتل في معارك مدينة الصدر خلال نيسان من العام الماضي وهو في الرابعة والعشرين من عمره.
ودعا التجمع المناهض للحرب في موقعه في شبكة الانترنت الرئيس بوش إلى إرسال ابنتيه جيني وبربارة إلى العراق إذا كانت هذه الحرب نبيلة الى هذه الدرجة كما يقول.
فاصل
مستمعينا الكرام بهذا نصل واياكم الى ختام ملف العراق اليومي. شكرا على حسن متابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG